الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

محتويات الكتاب

صفات لازمة للقيادة

1 - معرفة الدعوة :

ولمعرفة القائد لدعوته تماماً يلزم أن يكون ملماً جيداً بشئونها الفكرية و التوجيهية و التنظيمية ، مواكباً لنشاطها مطلعاً على أعمالها وتصرفاتها .

وضمان نجاح القيادة إنما يكون في تلاحمها مع القاعدة وعدم انفصالها عن الموكب المتحرك أو انعزالها في صومعة بل إن المسئولية القيادية لتتطلب من صاحبها الاتصال الدائم بالجنود والتعرف على آرائهم ومشكلاتهم وفي ذلك ما فيه من اطلاع ودراسة تجريبية مفيدة للجانبين .

2 - معرفة النفس :

ومن واجب القائد أن يعرف مواطن القوة والضعف في نفسه والقائد الذي لا يعرف قدراته وإمكاناته لا يمكن أن يكون قائداً ناجحاً بل ربما جر على دعوته الكوارث والأضرار ولذلك يجب :

أ - أن يتعرف إلى نقاط الضعف لديه ويعمل على تقويتها

ب -أن يكتشف مواطن القوة عنده ويسعى لدفعها وتنميتها

ج - أن يحرص على تنمية الثقافة العامة والاطلاع على مختلف الموضوعات والآراء والأفكار السياسية والاجتماعية والاقتصادية الخ ..

د - أن يعنى بدراسة شخصيات القادة المسلمين وغيرهم والتعرف على طرق وأساليب قياداتهم وأسباب وعوامل نجاحهم أو فشلهم.

 

3 - الرعاية الساهرة :

وقيام القائد بملاحظة الأفراد وتعرفه عليهم جيداً واطلاعه على أحوالهم وأوضاعهم الخاصة والعامة ومشاركتهم كل هذه مما يساعده على ضبطهم وكسب ثقتهم وبالتالي على حسن الاستفادة من طاقاتهم.

 

4 - القدوة الحسنة :

والأفراد ينظرون دائماً ويتطلعون إلى قادتهم كأمثلة حسنة يقتدون بها ويحذون حذوها فسلوك القائد ونشاطه وحيويته وأخلاقه وأقواله وأعماله ذات أثر فعلى على الجماعة بأكملها فالرسول صلى الله عليه وسلم كان نعم القدوة لصحابته { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } وصحابته رضوان الله عليهم كانوا أئمة صالحين وهداة مهتدين وصفهم رسول الله صلى عليه وسلم بقوله ( صحابتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ).

 

5 - النظر الثاقب : -

قدرة القائد على إجراء تقدير سريع وسليم لأي موقف والوصول إلى قرار حاسم في شتى الأحوال والظروف من شأنه أن يكسبه ثقة الأفراد وتقديرهم ، أما التردد والغموض والحيرة والارتباك فمن شأنه أن يخلق الفوضى ويضعف الثقة ويفقد الانضباط وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات والعقل الكامل عند هجوم الشهوات ) .

 

6 - الإرادة القوية : -

 وهي صفة طبيعية إن وجدت في القائد استطاع أن يجذب القلوب بدون تكلف وهذا العنصر من أقوى العناصر التي تتكون منها الشخصية القيادية .

 

7- الجاذبية الفطرية :

وهى صفة طبيعية إن وجدت في القائد استطاع أن يجذب القلوب بدون تكلف ، وهذا العنصر من أقوى العناصر التي تتكون منها الشخصية القيادية .

 

8 - التفاؤل : -

 ويعتبر التفاؤل من الأمور الجوهرية اللازمة للشخصية القيادية ولذا يجدر بالقائد أن  يكون دائما في تفاؤل متطلعاً أبداً بأمل وانشراح دون أن يصرفه ذلك عن التحسب لما قد  تخبته الأيام من مفاجآت.

إن اليأس عامل خطير من عوامل الانهيار والدمار في حياة الأفراد والجماعات ... ولا يجوز أن يسمى ( اليأس ) حكمة و ( الأمل ) خفة وتهوراً ... كما لا يجوز أن يخضع الأمل لجوامح العاطفة وطفراتها وإنما ينبغي أن يتلازم مع العقل والتقدير .

والقيادة طليعة الركب ورأس القافلة وتأثيرها على الصف بليغ وعميق فإن هي تخاذلت ويئست عرضت الصف للتخاذل واليأس وإن هي صمدت أمام الملمات وثبتت في وجه التحديات أشاعت في نفوس الأفراد والجنود روح الأمل والإقدام ... فكيف والإسلام اليوم يخوض معركة مصير في الداخل والخارج وعلى كافة المستويات ومختلف الجبهات فلا يجوز بحال الفرار من الزحف والتولي عنه وإنما ينبغي الصمود والإصرار ،  الصمود في المعركة والإصرار على مجاهدة الباطل بكل مقومات الجهاد { حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } ومواقف النبوة الخالدة مراكز ثقل في ماضينا الإسلامي ومواطن تأس واعتبار في حاضرنا الحركي يجب الوقوف عندها طويلاً ... لقد واجه الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته حملات منظمة من الاضطهاد والأذى والتشكيك استعمل فيها الحاقدون على الإسلام أضرى أنواع الأذى والتنكيل كل ذلك من غير أن تلين للرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه قناة بل إن النبي القائد ليرى بعين ( الأمل ) نصر الله وهو يواجه حشود الأعداء تضرب حصارها حول المدينة تتربص بالإسلام والمسلمين فيحملها بشرى وطمأنينة للمؤمنين بين يدي هذا الموقف الرهيب حتى ليقول ( المنافقون ) والذين في قلوبهم مرض ( يعدنا محمد كنوز كسري وقيصر وأحدنا لا يستطيع التبرز من شدة الخوف ) ... أما المؤمنون الواثقون بنصر الله فقد كان لهم موقف آخر حكاه القرآن الكريم بكل اعتزاز وتقدير { ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً } إن الإسلام وهو يواجه اليوم التحدي العارم .... تحدى الشعوبية باسم القومية ... وتحدى الطائفية باسم الوطنية  .... وتحدى الإلحاد باسم الاشتراكية والعدالة الاجتماعية ...  وتحدى الاستعمار باسم العلم والمدنية ... إن الإسلام في موقفه العصيب هذا يجب أن يستنفر الهمم ويستقطب الجهود ويبعث على الثقة والأمل { وما النصر إلا من عند الله } .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error