الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه الدعوة ما طبيعتها
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: علماء ودعاة
 

3- ما هي أظهر خصائص هذه الدعوة ؟

الشمول

ونقصد بالشمول أن الشريعة الإسلامية الغراء اشتملت على نظم وأحكام وتشريعات في كل جانب من جوانب التكوين والبناء والإصلاح ، وفي كل ناحية من نواحي المجتمع والحياة º سواء ما يتعلق بالعقائد ، والعبادات ، والأخلاق ، أو ما يتعلق بالقوانين العامة من مسائل مدنية ، وأمور جنائية ، وأحوال شخصية ، ونظم اجتماعية ، وعلاقات دولية …، أو ما يتعلق بأسس الحكم ، ومبادىء الاقتصاد ، وأصول المعاملات ، وركائز المجتمع الفاضل .

كل ذلك في مبادىء دقيقة محكمة ، وفي تشريعات ربانية خالدة º تعطى ولا تأخذ ، وتجمع ولا تفرق ، وتؤلف ولا تبدد ، وتبني ولا تهدم ، تنزيل من حكيم حميد .

ومما يدل على شمول الشريعة الإسلامية لكل أنظمة الحياة :

أولا - التجربة التاريخية التي بدأت منذ تأسيس الدولة الإسلامية الأولى بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجزيرة العربية ، والتي انتهت بزوال الخلافة العثمانية على يد العميل الخائن الملحد "أتاتورك" ، فالإسلام في هذه العصور جميعاً كان يحكم الواقع والحياة .

وكانت التجربة رائدة وناجحة ومحققة الخير والأمن والاستقرار لبني الإنسان بشهادة الخصوم كما سيأتي بيانه إن شاء الله .

ثانياً - النصوص القرآنية التي تنطق بالحق والهدى :

قال تعالى في سورة الأنعام : {ما فرطنا في الكتاب من شيء}  .

وقال في سورة النحل : {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}  .

 

ونوضح خاصية الشمول بالأمثلة :

ولنقتصر على المسائل المدنية والاقتصادية والدستورية ، والقوانين الجنائية ، والعلاقات الدولية º باعتبار أن هذه الأمور تأخذ من اهتمام المقننين والمشرعين في العصر الحديث ، ويعتبرونها الأساس لأنظمة الحياة :

ففي القضايا المدنية والاقتصادية يقول الله تعالى في سورة البقرة : {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل … واستشهدوا شهيدين من رجالكم … ولا تكتموا الشهادة ..}  .

وفي القضايا الدستورية يقول الله تعالى في سورة الشورى :

{وأمرهم شورى بينهم}  .

وفي المسائل القضائية يقول جل جلاله في سورة النساء :

{وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}  .

وفي العقوبات الجنائية يقول عز من قائل في سورة البقرة :

{كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر …} .

وفي الإعداد الحربي يقول القرآن الكريم في سورة الأنفال :

{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة}  .

وفي العلاقات الدولية يقول من بيده الخلق والأمر في سورة الممتحنة :

{لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} .

إلى غير ذلك من هذه القواعد والأحكام والمبادىء المبينة : إما في قرآن كريم ، أو سنة مطهرة ، أو إجماع ، أو قياس .

وما ذلك إلا تأكيد شامل على ظاهرة الشمولية التي انطوت عليها شريعة الإسلام ، لترتشف الإنسانية على مر العصور من معينها الصافي ، وتغترف الأجيال على مدى الزمان من بحرها الهادر الزاخر  {ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون}  ؟.

 

من هذا المنطلق في خاصية الشمولية :

يقول العلامة الكبير "ساتيلانا " : (إن في الفقه الإسلامي ما يكفي المسلمين في تشريعهم إن لم نقل ما يكفي الإنسانية كلها) .

ويقول الدكتور "هوكنج" أستاذ الفلسفة في جامعة "هارفارد" : (إن في نظام الإسلام استعداداً داخلياً للنمو ، وإني أشعر بأني على حق حين أقرر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادىء اللازمة للنهوض ) .

ويقول القانوني الكبير "فمبري" : (إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم ومكانكم..) .

وهذه الشهادة على شمولية الإسلام ، ومبادئه الحية الباقية هي شهادة أساطين الفقه والقانون في العالم .

فبأي حديث بعد هذا يؤمنون ؟.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error