الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان باليوم الآخر

ابتداء الساعة

الذي يظهر من آيات الساعة في القرآن[1]، ان ابتداءها يكون يزلزال هائل، لا يشبه ماعرف الناس من الزلازل، يقع – والله أعلم – والحياة البشرية لا تزال مستمرة على الأرض، والناس لا يزالون أحياء في الدنيا، فيصاب المجتمع البشري بفزع عام، ورعب شامل، يبلغ من شدته ان الام تذهل عن رضيعها، على ما ركب في طبعها من الحنو عليه، والميل اليه. والحوامل يسقطن من الرعب ما في بطونهن، والناس يكادون يفقدون عقولهم الواعية، فيغدون كأنهم سكارى.

{وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}.

ومما يرجح القول بأن هذا الزلزال قبل القيامة قوله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الانسان ما لها}؟.

فالانسان باق في الأرض، يشهد الزلزال، ويسأل عن أمره، ويبحث في أسبابه[2].


[1]  في الفصول الاولى من الكتاب: جعلت الكلام عاما للمسلم وغير المسلم، واعتمدت فيه على أدلة العقل أكثر من أدلة النقل، فلما وصلت إلى شعب الايمان، وصار الكلام موجها – على الغالب – للمؤمن، جعلت الاعتماد على الأدلة السمعية، وأكثرت الاستشهاد بالآيات.

[2]  وقال قوم في ذلك: بل هو البعث لقوله تعالى: ?وأخرجت الأرض أثقالها?. والقولان محتملان، ولا أجزم.. بل أقول: "الله أعلم...".

|السابق| [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error