بين الله في القرآن ان لكل أمة من الامم رسولا أرسله الله إليها: {وإن من أمةٍ الا خلا فيها نذير... ولكل أمة رسول}.
ولكن الله لم يذكرهم جميعا في القرآن، بل ذكر بعضا منهم: {ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك...}.
ولكنهم جميعا بعثوا بتوحيد الله، والتصديق باليوم الآخر، واتباع ما شرع الله. فأصول الإسلام هي نفسها أصول الديانات السابقة، التي بعث بها الرسل الأولون.
{شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه...}.
أرسل كل رسول إلى قومه وجعل رسالته اليهم بلسانهم ليكلمهم ويفهمهم، {وما أرسلنا من رسولٍ إلا بلسان قومه ليبين لهم...}.
وختم هذه الرسالات برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعلها عامة للناس جميعا، وجعله خاتم النبيين فلا نبي بعده، ولا وحي ينزل من السماء بعد أن انقطع بموته، وكان بها كمال الدين واتمام النعمة: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا}.