الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

ثمرات الايمان

بين الخوف والرجاء

وأن يكون المؤمن بين الخوف من عقاب الله، والرجاء لعفوه، يذكر ان الله سريع الحساب وأنه شديد العقاب، فيغلب عليه الخوف، ويذكر أنه عفو رحيم، وأنه أرحم الراحمين، فيغلب عليه الرجاء، فان ملأ قلبه الخوف وحده، يكون قد يئس من رحمة الله:

{إنه لا ييأس من رَوْحö الله الا القوم الكافرون}. وان ملأ قلبه الرجاء وحده، يكون قد أمن مكر الله. {فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون}. وقد قدمنا الكلام بأن الخالق لا يشبه المخلوق، والخوف منه ليس كالخوف من مخلوقاته، فأنت تخاف الأسد الذي يواجهك كاشرا عن أنيابه، مالئا الجو بزئيره، وأنت وحدك أمامه أعزل بلا سلاح، ولكن خوف الله ليس كخوف الأسد، لأن الأسد يمكن درء خطره عنك، ولو أرادك به، والله رب الأسد وخالقه، لا يمكن دفع قضائه اذا كتبه عليك.

وأنت تخاف السيل الهدار، يكاد يصل اليك وأنت في مجراه، لا قوة لك على دفعه، ولكنه ليس كخوف الله الذي أجراه، والذي يوقفه ويجففه اذا شاء ويرده إذا أراد، والسيل يمكن الفرار منه، والابتعاد عنه، وعذاب الله اذا وقع، ما منه مفر. وأنت تخاف الأمراض والآفات، وفقد الاحباب، وذهاب المال، ولكن ذلك ليس كخوف الله، الذي بيده الأمر كله، ان شاء ابتلاك به، وان شاء عافاك منه، وما في الوجود شيء يعافيك بما بيتليك به الله.

فالمؤمن ينبغي أن يكون بين الخوف والرجاء، اذا وقف في الصلاة فقال: {الرحمن الرحيم}. استشعر الرجاء، وان قال: {مالك يوم الدين}. احس الخوف. وأكثر المسلمين اليوم، غلبّوا الرجاء على الخوف، والأمل بالعفو، على توقي العقاب.

على ان المسلم اذا أتى الفرائض، واجتنب المحرمات يكون من الخائفين المتقين، لكنه يخسر الدرجات العالية في الجنة، فهو كالتلميذ الذي يحصل أقل درجات النجاح، لا يرسب في فصله، ولكن لا ينال تقديراً ولا مكافأة، ويكون نجاحه (وسطا) لا (جيدا) ولا (ممتازا).

|السابق| [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca