الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان بالقدر

معنى القدر والقضاء

الذي يفهم من الآيات التي ذكرت القدر كقوله تعالى: {وإن من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدرٍ معلوم}.

وقوله: {إنا كل شيءٍ خلقناه بقدر}. وقوله عن الأرض: {وبارك فيها وقدَّر فيها أقواتها}. وقوله عن القمر: {والقمر قدَّرناه منازل...}. وقوله: {وخلق كل شيءٍ فقدره تقديراً... وكل شيء عنده بمقدار}.

الذي يفهم منها ان القدر، هو السنن التي سنها الله لهذا الكون، والنظام[1] الذي سلكه به والقوانين الطبيعية التي سيّره عليها. وان كل ما فيه قد خلق بمقادير معينة، ونسب محددة، فما من موجود الا وقدر قبل إيجاده مقداره وعدد ذراته، وكمية العناصر التي يتألف منها ونوعها، وما يعرض له من امتزاج بغيره، وانفصال عنه، وما يناله من حركة وسكون، كل ذلك محدد منذ الأزل.

وأنا أوضح الفرق بين القدر والقضاء بمثال "ولله المثل الأعلى": العمارات التي تقام تعلق عليها لوحة فيها: "ان التصميم للمهندس الفلاني، والتنفيذ للمقاول الفلاني"، فالمهندس يرسم الخريطة ويعين علو البناء وسمك الجدران، وما يوضع فيها من الحديد و (الاسمنت) والحجر، ونسبة كل منها، وما يكون فيها من أبواب ونوافذ، يقدر ذلك ويحدده، هذا مثال القدر. والمقاول ينفذ ما قدره المهندس، وهذا مثال القضاء، وكلاهما لله وحده: وكما يمكن للمهندس أن يبدل (اذا أراد) في بعض تفصيلات التصميم، فالله من رحمته جعل الدعاء والصدقة سبباً في رفع بعض ما كان مقدراً. قدرها وحده، ورفعها بالدعاء وحده[2].



[1]  النظام هو الخيط الذي تنظم به حبات العقد والسبحة والسلك الذي تسلك به.

[2]  ولو كان كل ما يفعل العبد مجبراً عليه من الأزل، لا يبدل ولا يعدل، وليس له اختيار فيه، لم يبق من فائدة لبعثة الأنبياء، وجهاد الكفار، ولا للدعاء. وقد دعا الانبياء والخلفاء الراشدون وصلحاء كل أمة، طالبين دفع الشر، وجلب الخير. وقد رأيت عند وجيه الحجاز، الشيخ الجليل محمد ضيف، رحمه الله، رسالة مخطوطة للشوكاني في هذا المضمار، ولم يكتب في موضوعها مثلها.

|السابق| [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca