الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

أهمية علم العقائد

إن هذا العلم هوأهم العلوم على الإطلاق، بالنسبة للفرد المسلم، لأنه علم العقائد الإسلامية. والعقائد في الإسلام هي الأصول التي تبنى عليها فروعه، والأسس التي يقوم عليها بنيانه، والحصون التي لا بد منها لحماية فكر المسلم من أخطار الشك وأعاصير التضليل والتزييف.

وكثيرا ما سمعنا ورأينا أنواعا من الإنحرافات في الفكر والقول والسلوك لم يكن لها من سبب إلا البعد عن فهم أصول هذا الدين، وركائزه التي قام عليها، والتي لا بد من الإيمان بها، ليفهم هذا الدين، وليجاب بها عن جميع التساؤلات التي لم يكن لها سبب سوى الجهل بقضايا الإيمان ومسائله.

وقضايا الإيمان هذه هي التي جاءت بها الرسل، على مدى التاريخ الإنساني كمبدأ لا بد منه حتى تبنى عليه جميع قضايا الدين بعد ذلك.

قال تعالى:

}وَمَا أَرْسَلْنَا مöن قَبْلöكَ مöن رَّسُولٍ إöلَّا نُوحöي إöلَيْهö أَنَّهُ لَا إöلَهَ إöلَّا أَنَا فَاعْبُدُونö{ [1]

 

ومن المعلوم أن جميع الأعمال الصالحة التي يعملها أي إنسان ابتغاء وجه الله تعالى موقوف قبولها عند الله على صحة العقيدة التي يتكلم عنها هذا العلم، لأن الإنحراف عن العقيدة انحراف عن الإيمان، والإنحراف عن الإيمان هوالكفر، والله تعالى لا يقبل من كافر عملا.

قال تعالى:

 

}وَمَن يَرْتَدöدْ مöنكُمْ عَن دöينöهö فَيَمُتْ وَهُوَ كَافöرñ فَأُوْلَِئöكَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَأُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ{ [2]

 

ويكفي لإدراك الأهمية الكبرى لهذا العلم أن قضاياه كلها هي القضايا الفاصلة في الحكم على الإنسان بالإيمان أوالكفر والفسوق، وبالنجاة أوالهلاك، وبالسعادة أوالشقاء.

قال تعالى:

}إöنَّ اللّهَ لاَ يَغْفöرُ أَن يُشْرَكَ بöهö وَيَغْفöرُ مَا دُونَ ذَلöكَ لöمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرöكْ بöاللّهö فَقَدö افْتَرَى إöثْماً عَظöيماً{ [3]

وقال تعالى:

}إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا مöنْ أَهْلö الْكöتَابö وَالْمُشْرöكöينَ فöي نَارö جَهَنَّمَ خَالöدöينَ فöيهَا أُوْلَئöكَ هُمْ شَرُّ الْبَرöيَّةö (6) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö أُوْلَئöكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرöيَّةö (7) جَزَاؤُهُمْ عöندَ رَبّöهöمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الْأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً رَّضöيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلöكَ لöمَنْ خَشöيَ رَبَّهُ (8){ [4]

 

لذلك قال جميع علماء الإسلام: إن هذا العلم مفروض تعليمه وتعلمه على الرجل والمرأة وواجب على كل مسؤل من والد ووالدة ومعلم ووصي ومرب وأمثالهم أن يهتموا بتنشئة الأطفال على فهم مبادئه، على أن يعطي كل حسب قدرته العقلية والنفسية.فيتدرج في تعليمه كما يتدرج في تعليم أي علم ذي أهمية وشأن.


[1]  الأنبياء 25 .

[2]  البقرة : 217 .

[3]  النساء : 48.

[4]  البينة : 6، 7، 8 .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تبسيط العقائد الإسلامية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca