الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

الصفات

الصفة الثامنة والتاسعة (كل شيء بإرادته وقدرته)

فالإرادة معناها القصد، وترادفها في المعنى (المشيئة).

ومعناها في عرف علماء التوحيد واصطلاحهم: أنها صفة قديمة قائمة بذات الله تعالى يخصص بها الممكن ببعض ما يجوز عليه.

ومعنى هذا أن الإرادة صفة قديمة مثل كل صفات الله تعالى عملها وتعلقها يكون بالأمور الممكنة، فهي لا تتعلق بالواجب ولا بالمستحيل.

وعملها وتعلقها بالممكن يكون من أجل تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه.

فمثلا: وجود أي شخص من الناس وعدمه أمران ممكنان تختار الإرادة واحدا منهما وكون هذا الشخص متصفا بصفة البياض أو السمرة أو الصفرة أو السواد مثلا أمر تحدد الإرادة، وكون هذا الشخص يوجد في زمن ما دون غيره من الأزمنة وفي مكان معين دون غيره من الأماكن وفي جهة معينة دون غيرها من الجهات. وكون هذا الشخص يوجد بمقدار معين من الوزن والقياس دون غيره. هذا كله تخصصه الإرادة وتحدده.

فعمل الإرادة في الممكنات هو أشبه بما نسميه في عصرنا هذا (التخطيط) فهي تخطط تخطيطا مبنيا على العلم، والقدرة تنفذ ما حددته وخصصته وخططته الإرادة. وعلى ذلك تكون القدرة مثل الإرادة متعلقة أيضا بالممكنات ولا تتعلق ولا تعمل في الواجبات ولا في المستحيلات.

لأن الواجب عقلا هو الأمر الثابت الذي لا يقبل الانتقاء والعدم.

والمستحيل عقلا هو الأمر الذي لا يقبل الثبوت بحال من الأحوال.

فلو تعلقت القدرة والإرادة بالواجب لتزيل ثبوته لم يكن واجبا عقليا. واو تعلقت القدرة والإرادة بالمستحيل لتزيل انتفاءه لم يكن مستحيلا عقليا.

والقدرة مثل الإرادة أيضا في أنها صفة قديمة قائمة بذات الله تعالى غير أن عملها وتعلقها بالممكن يكون لإيجاده أو إعدامه على وفق الإرادة.

والإرادة والقدرة تشملان جميع الممكنات، فلا يخلق في ملك الله أمر لم يرده وإلا كان غافلا أو مكرها والكل مستحيل على الله تعالى. كما لا يقع في ملك الله أمر إلا بقدرته وإلا كان عاجزا والعجز على الله محال.

فثبت لله تعالى صفتا الإرادة والقدرة واستحال عليه أن يكون مكرها أو عاجزا.

قال تعالى : } إöنَّمَا أَمْرُهُ إöذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ { [1]

وقال تعالى : } فَعَّالñ لّöمَا يُرöيدُ { [2]

وقال تعالى : } إöنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرöيدُ { [3]

وقال تعالى : } وَإöذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلöكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفöيهَا فَفَسَقُواْ فöيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمöيراً { [4]

وقال تعالى : } وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مöن مَّاء فَمöنْهُم مَّن يَمْشöي عَلَى بَطْنöهö وَمöنْهُم مَّن يَمْشöي عَلَى رöجْلَيْنö وَمöنْهُم مَّن يَمْشöي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إöنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ { [5]

وقال تعالى : } اللَّهُ الَّذöي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمöنَ الْأَرْضö مöثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لöتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بöكُلّö شَيْءٍ عöلْماً{[6]

هذا الكون كله كتاب مفتوح تقرأ فيه دلائل الإرادة والقدرة. وتشعر بعد التأمل فيه بالخشوع لله والرهبة من عظمته، كما تشعر بالنشوة والفرحة كلما أدركت أنك عبد لخالق هذا الكون ومدبره، وأن خضوعك لله وحده لا لأحد سواه.


[1]  يس : 82 .

[2]  البروج 16.

[3]  الحج : 14.

[4]  الاسراء 16 .

[5]  النور : 45.

[6]  الطلاق : 12.

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تبسيط العقائد الإسلامية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca