من أشهر فرق الشيعة وتنسب إلى إمامها زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب وكان تلميذاً إلى مذهب أهل السنة والجماعة. فهي لم تغل في عقائدها ولم يكفر الأكثرون منها أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ترفع الائمة إلى مرتبة الألوهية ولا إلى مرتبة النبوة، وقد خرج إمامهم على هشام بن عبد الملك فقتله وصلبه سنة 121 هِ وخرج بعده ابنه يحيى فقتل سنة 125 هِ ولا يزال مذهب الزيدية في اليمن.
أصول مذهبهم:
1- إن الإمام منصوص عليه بالوصف لا بالاسم وأوصاف الإمام أن يكون فاطمياً ورعاً تقياً سخياً شجاعاً يخرج داعياً الناس لنفسه... ولا يقولون بالتقية.
2- يجوز إمامة المفضول مع وجود الفاضل، لأن هذه الصفات للإمام الأمثل فهو بها أولى من غيره فإن اختار أهل الحل والعقد إماماً لم يستوف الشروط وبايعوه صحت بيعته، وبني على هذا صحة بيعة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وعدم تكفير الصحابة ببيعتهما. وقد خذل زيداً أكثر الشيعة لقوله بهذا الأصل.
3- يجوز خروج إمامين في قطرين مختلفين، ولا يجوز خروج إمامين في قطر واحد.
4- تخليد مرتكب الكبيرة في النار ما لم يتب توبة نصوحاً، وهذا من أثر تلمذة إمامهم لواصل بن عطاء، كما أنه من أسباب خروج الشيعة عليه.