الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

تكملة ذات أهمية - أهم الفرق الإسلامية

الشيعة

          الشيعة أقدم الفرق الإسلامية. وأصلهم أصحاب الرأي القائل بأولوية آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بالخلافة وأحق آل البيت هو علي بن أبي طالب. وقد ظهروا بمذهبهم في آخر عصر عثمان رضي الله عنه ونما وترعرع في عهد علي كرم الله وجهه، ولما لعلي من المكانة الممتازة في الإسلام أخذوا ينشرون نحلتهم على الناس. ولما جاء العصر الأموي ووقعت المظالم على العلويين ورأى الناس في علي وأولاده شهداء هذا الظلم انتشر المذهب الشيعي وكثر أنصاره.

 

مبادئ الشيعة

1-    إن الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر الأمة، بل هي ركن الدين وقاعدة الإسلام، ولا يجوز للنبي إغفالها، بل يجب عليه تعيين إمام لهم يكون معصوماً من الكبائر والصغائر.

2-    عين رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً للخلافة بنصوص ينقلونها ويؤولونها لا يعرفها نقلة الشريعة وأهل الحديث. ومن هنا نشأت فكرة الوصية ولقب علي الوصي، فهو إمام بالنص لا بالانتخاب، وقد أوصى علي لمن بعده وهكذا على كل إمام أن يوصي لمن بعده.

3-    علي أفضل الخلق في الدنيا والآخرة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن عاداه أو حاربه فهو عدو الله إلا إن ثبتت توبته ومات على حبه.

4-    ولم يكن الشيعة على درجة واحدة، بل منهم المغالي والمقتصد وقد اقتصر المعتدلون على تفضيله على بقية الصحابة من غير تكفير أو تفسيق لأحد. واعترفوا بصحة إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وقالوا ليس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين علي إلا مرتبة النبوة وأعطينا علياً ما عداها من الفضل المشترك. أما المغالون المتطرفون فلم يكتفوا بتفضيله على الخلفاء وعصمته بل رفعوه إلى مرتبة النبوة، ومنهم من ألهه. أي زعم حلول الإله فيه، ومنهم من قال كل روح إمام حلت في الألوهية تنتقل إلى الإمام الذي يليه.

وقد كان التشيع مباءة خصبة لظهور القول بالرجعة والحلول والتناسخ والتجسيم والتشبيه وعدم ختم النبوة. والحق الذي لا مراء فيه أن التشيع كان مأوى يلجأ إليه كل من يريد هدم الإسلام لعداوة أو حقد. ومن يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية ومجوسية وغيرها في الإسلام، ومن يريد استقلال بلاده والخروج على الدولة الإسلامية. كل هؤلاء كانوا يتخذون حب آل البيت ستاراً يضعون وراءه كل ما شاءت أهواؤهم.

|السابق| [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error