وفى أنواع المخلوقات التى تحتل الفجوة الواسعة بين الكون القصى والذرة الدقيقة شواهد فوق الحصر على ظاهرة الولاء والتبعية هذه.
فشمسنا منها، وربطت بها أرضنا والمريخ وزحل وبقية الكواكب السيارة، وهناك ملايين الشموس ذوات التوابع، ثم للأرض قمر تابع ولبعض الكواكب أقمار عديدة .
وأسراب الطيور فى هجرتها تتبع قائداً .
والحياة النظامية فى خلايا النحل والنمل مشهورة، وتكتشف الرقابة العلمية لها كل يوم جديداً مدهشاً من أحوالها وتقاسمها لأدوارها .
وقد ضربنا لك أمثلة، فانح منحى هذا فى فهم أسرار الخلق .