الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المرأة في موكب الدعوة
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: قضايا الشباب
 

إهداء وتقديم

رفقا بالقوارير

نستعير هذا الحديث الشريف الذي يطالب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الخلق، المسلمين بالترفق بالمرأة.. وشبهها بالقارورة.. سريعة التأثر.. سريعة الكسر.. رائعة الشفافية.. رائعة العبير.

واليوم نناشد المسلمين أن يترفقوا بالنساء.. شقائق الرجال..ولا نعرف في الحقيقة سببا وجيها واحدا نفسر فيه هذا الإصرار من كثير من الرجال على كبت المرأة وحبسها واعتبارها من سقط المتاع.. فالمرأة ليست عدوا للرجل، ولا منازعا له، والله سبحانه وتعالى يقول: )بعضكم من بعض( [1].

هل هي عودة إلى الجاهلية..؟

أم هو تخلف يشمل الرجل والمرأة على السواء..؟

أم هو جهل الأكثرين بالنصوص الشرعية التي تتضمن التيسير، وتقاوم التعسير، وبخاصة نصوص السنة النبوية الصحيحة، فإن نصوص القرآن معلومة، أما السنة فقد ظهرت في الكتب، ونسيت في الدواوين الكثيرة من الجوامع والمسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها [2]..؟

·    فإذا حرّر الإسلام المرأة وكرّمها.. فإن بعض من يزعمون الغيرة على دين الله أرجعها إلى الجاهلية حيث يقول: رحم اللهُ أياما كانت المرأة لا تخرج فيها إلا ثلاث مرات: من بطن أمها إلى العالم، ومن بيت أبيها إلى الزوج، ومن بيت زوجها إلى القبر[3] !

·    وإذا رفع الإسلام الأوزار التي تثقل كاهلها.. ودفعها إلى جميع الساحات تعمل وتدعو وتجاهد في سبيل الله.. جاء من يتمسك بحديث واهن ضعيف منسوب إلى السيدة فاطمة رضي الله عنها يقول: (إن المرأة لا ترى أحدا ولا يراها أحد، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وضم ابنته إلى صدره وقال: ذرية بعضها من بعض)[4].

·    في بطاقات فرحها يتجنبون ذكر اسمها.. وكأن مجرد كتابة الاسم عورة.. ونسي هؤلاء الذين يزعمون الغيرة.. أن القرآن ذكر أسماء النساء وان الأحاديث تحدثت عن خصوصيات البيت النبوي وذكرت أسماء أمهات المؤمنين.. وان علم التوثيق والتجريح الذي يباهي به المسلمون إنما قام على تسلسل الأسماء ومعرفة كل شيء عنها. 

·    وإذا وقعت جريمة ما، قالوا: فتش عن المرأة..! أو استشهدوا بالقول المنسوب كذبا وزورا إلى سيدنا علي: المرأة شرñ كلها.. وشر ما فيها أنه لابد منها!. أيقول سيدنا علي كرم الله وجهه ذلك وعنده سيدة نساء العالمين..؟

·    وإذا كرّمها الإسلام.. ووضعها نبي الإسلام عليه السلام في موقعها الصحيح، يستشيرها وتشير عليه.. جاء من يستشهد بالأحاديث الموضوعة: شاوروهن وخالفوهن.. أو طاعة المرأة ندامة، وهل تستقيم جدية الشريعة مع هذا العبث؟

·    وإذا جعل الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.. وأثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين.. جاء من يستشهد بالحديث الموضوع: (لا تسكنوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة..).

·    وإذا اعتبر القرآن وأد البنات من الحوادث الكونية الرهيبة، فقرنها مع أحداث يوم القيامة الكبرى، فقال تعالى: )إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا الجبال سيرت، وإذا العشار عطلت، وإذا الوحوش حشرت، وإذا البحار سجرت، وإذا النفوس زوجت، وإذا المؤودة سئلت بأي ذنبٍ قتلت...([5] .

يفعل القرآن ذلك، ويأتي من يزعم أن رسول الله قال: (نعم الختن القبر). أو (دفن البنات من المكرمات).. والحديثان موضوعان.

هل يستقيم هذا مع حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبناته حتى انه لم يقابل ابنته فاطمة رضي الله عنها مرة إلا وقبلها وأجلسها إلى جواره.. أو حبه لزوجاته..؟

 

·    وفي ظل الصحوة الإسلامية المباركة حمل راية التشديد على المرأة بعض الكتاب وبعض الخطباء.. وازداد تشددهم كلما بدرت من الآخرين إشارة إلى الرغبة في إعادة المرأة إلى حظيرة الإسلام التي رفع بنيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم..

قال مؤلف فاضل -في مجال الرد على من يرى مشروعية سفور وجه المرأة-: (عليكم قبل أن تعالجوا الحجاب أن تجمعوا من القوة والسلطة ما يطأ هامة كل شر ناجم، حتى إذا كان في المجتمع عينان اثنتان تحملقان إلى امرأة قد خرجت من بيتها سافرة، كانت فيه في الوقت نفسه سبعون يدا تمتد إليهما لتقتلعهما من محجريهما)[6] .

أين هذا التحدي المسرف من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى ابن عمه الفضل بن العباس ينظر إلى الخثعمية الوضيئة المرة بعد الأخرى.. إنه لم يزد على أن أشاح بوجه الفضل إلى الجهة الأخرى..؟

·    وقالت مؤلفة فاضلة: أورد الهيثمي في مجمع الزوائد عدة أحاديث كلها ضعاف ولكن مجموعها  يقويها، تفيد أن القواعد من النساء فقط كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الشابات[7] .

وهذا الاتجاه يوضح كم هو الإصرار على إبعاد المرأة الشابة عن المسجد.. يستشهدون بأحاديث كلها ضعيفة ويتركون الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم التي تؤكد حضور المرأة الشابة للمسجد.

·    وورد في مجلة إسلامية سؤال من قارئ جاء فيه: (نحن جماعة من الطلبة المسلمين ندرس في بلد أوروبي، نحاول أن نطبق الأحكام الشرعية على أنفسنا قدر المستطاع.. وقد تزوج أحدنا وزوجته تلبس اللباس الشرعي ولكنها تشعر بالوحدة والانفراد حيث لا توجد نساء أخريات يلبسن اللباس الشرعي أو يتكلمن اللغة العربية. والسؤال هو: ما المدى المسموح به من الاختلاط بين زوجة أخينا -مصحوبة مع زوجها- وبين الطلبة المسلمين هنا؟

وقد أجاب استاذ كريم على السؤال فقال: الاختلاط ممنوع أصلا في الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ودخول الرجال على النساء).

وواضح أن الاستشهاد خاطئ فالدخول الممنوع في الحديث هو الدخول على النساء في الخلوة. وواضح أيضا كم هذا الجواب بعيد عن فقه ابن القيم رحمه الله الذي قال: لا بد للفقيه أن يزاوج بين الواجب والواقع[8].

هذا من جانب..

ومن جانب آخر.. (فقد وجدنا من يريد إلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة، فهي إنسان كما أن الرجل إنسان، وهما مولودان لذكر وأنثى، فلماذا يتفاوتان؟!

ونسي هؤلاء أن فطرة الله فرقت بينهما، حتى في التكوين الجسدي، لحكمة بالغة، وهي أن لكل منهما رسالة في الحياة تليق به وبطبيعته ومؤهلاته، فالأمومة بكل خصائصها وفضائلها ومتاعبها هي صميم رسالة المرأة، وهذا هو الذي جعل قرارها في البيت أكثر من الرجل.

وإذا كان هذا تفريق الفطرة، فلا ينبغي أن نهمله إذا خططنا لتعليم المرأة أو عملها. وهذا ما لاحظه العلم الحديث وأقطابه في هذا العصر.

ورأينا من هؤلاء من يتعسف في رد النصوص الصحيحة المحكمة دون برهان. كما فعلت أديبة كبيرة يوما حيث ردت -في محاضرة لها في قطر- حديث: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) وهو حديث صحيح رواه البخاري في جامعه، وتلقته الأمة بالقبول، ولم يطعن فيه طاعن طوال القرون الماضية.

ورأينا من هؤلاء من يريد أن يحرّم ما أحلّ الله للرجل، من الزواج بأكثر من واحدة، لمن يحتاج إليه، ويقدر عليه، ويثق من نفسه بالعدل، مخالفين ما ثبت بنص القرآن الكريم، وعمل الرسول صلى الله عليه وسلم، وعمل أصحابه وخلفائه من بعده، وعمل السلف في خير قرون هذه الأمة، وعمل خلف الأمة من بعدهم في شتى الأقطار، ومختلف الأعصار، وفي ظل جميع مذاهب الأمة إلى يومنا هذا.

بل رأينا من هؤلاء من يدعو إلى توريث البنت مثل ما يرث شقيقها رافضا أن يكون للذكر مثل حظ الانثيين، مخالفا جهرة كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة فقها وعملا طوال أربعة عشر قرنا، وما عُلم بالضرورة من دين الإسلام، مما لا يجهله خاص ولا عام.

رأينا من هؤلاء من يجهل أو يتجاهل أحاديث صحاحا صراحا، ليفتي بحل أشياء محرمة في شرع الله، يبرر بها الواقع القائم، أو يبرر بها اتجاهات الحكام في تحريم الحلال وتحليل الحرام، فتراهم يسكتون على إباحة القانون للزنى، وينكرون على تعدد الزوجات.

رأينا من أفتى بحل لبس ما سمي (الباروكة) مع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه: (لعن الواصلة والمستوصلة) كما سمى الرسول الكريم هذا الوصل (زورا) أي تزويرا على الواقع، وأشار إلى انه من فعل اليهود.

ومثل ذلك من أفتى بأن لبس الثياب القصيرة التي تكشف عن الذراعين والساقين أو الشعر، والتي تشف وتصف -على ما نرى عليه ثياب الحضارة الوافدة على المجتمع الإسلامي- ليس أكثر من صغيرة من الصغائر يكفرها أداء الصلوات ونحوها.

وجهل من قال ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل من أهل النار النساء (الكاسيات العاريات) وحكم بأنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد في مسيرة كذا وكذا، والكاسيات العاريات هن اللائي لا تتوافر في ملابسهن الشروط الشرعية أي يلبسن ما يصف أو يشف، أو لا يغطي ما يجب تغطيته من الجسم. فلو كان ما يفعلنه من الصغائر ما حكم عليهن بالنار، ولا أعلن عن حرمانهن من الجنة، بل من مجرد شم ريحها.

 

ولو سلمنا بأن لبس الثياب المذكورة من الصغائر، فلا أحسب هؤلاء يجهلون إن الإصرار على الصغائر، ينقلها إلى درجة الكبائر، كما هو مقرر عند العلماء، حتى قالوا: لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار.

بين تطرف وتطرف

ومن الحق أن يقال: أن كثيرا من تطرف المغالين المقلدين للغرب، كان رد فعل للتطرف من المغالين المقلدين للشرق. والتطرف لا ينتج إلا تطرفا مثله. والله لم يكلفنا أن نكون تبعا لغرب ولا شرق، ولا أسرى لقديم، أو حديث. إنما يجب أن يكون هوانا تبعا لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من الهدى ودين الحق)[9] .

لهذا كان لابد من موقف يمثل (الوسطية) الإسلامية، التي لا غلو فيها ولا تفريط، ولا طغيان ولا إخسار، وهي التي يشير إليها قول الله تعالى: )ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان( [10] .



[1]  آل عمران - 195.

[2] يوسف القرضاوي - مقدمة كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة ص 20.

[3]  محمد الغزالي - مقدمة كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة ص 5.

[4]  محمد الغزالي - مقدمة كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة ص 5 .

[5]  سورة التكوير.

[6]  تحرير المرأة في عصر الرسالة (المرجع السابق) 1: 34 .

[7]   تحرير المرأة في عصر الرسالة (المرجع السابق) 1: 36 .

[8] (1) تحرير المرأة في عصر الرسالة (المرجع السابق) 1: 37 .

[9]  يوسف القرضاوي- من مقدمة كتاب تحرير المرأة (ص- 14-16).

[10]  الرحمن - 9.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca