الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المرأة في موكب الدعوة
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: قضايا الشباب
 

الفصل الأول

دور المرأة في الدعوة

وإذا كان الخطاب في الأمم السالفة موجها للرجال فقط.. فهو في المجتمع الإسلامي موجه للرجال والنساء معا.

فيوم أُمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بدعوة عشيرته الأقربين.. دعا عمه العباس.. ودعا عمته صفية.. ودعا ابنته فاطمة.. وضعهم أمام مسؤولياتهم، وأخبرهم بأن يختاروا لأنفسهم، ويسارعوا بالانضمام إلى ركب الدعوة، فهو لا يغني عنهم من الله شيئا.

هذا النداء.. هو أعظم وسام علقه الإسلام على صدر المرأة.. فلم يعد مجتمع الدعوة قاصرا على الرجال.. بل وانضمت المرأة إلى الموكب.. لترفع البناء يدا بيد ضمن توجيهات الوحي والنبوة.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما النساء شقائق الرجال)[1] ، ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا، فلما جاء الإسلام وذكرهنّ الله، رأينا لهن بذلك علينا حقا) [2].

ولم تستجب المرأة للدعوة تبعية للرجل.. بل فهمت أن الدعوة تعنيها كما تعنيه.. فسبقته أحيانا وكان يسبقها في أحيان أخرى. عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) قال: (كنت أنا وأمي من المستضعفين، أنا من الولدان وأمي من النساء)[3] ، فلم تكن أم الفضل ولا ابنها على دين زوجها يوم كان العباس على دين قومه.

وفي السيرة روايات كثيرة عن تسابق الرجل والمرأة.. الكل يريد اللحاق بركب الدعوة ليكون الأقرب إلى رسول الله قائد الركب.

فما أن يعود النبي صلى الله عليه وسلم من غار حراء يرتجف خائفا حتى هدّأت خديجة (رضي الله عنها) من روعه، وبعد أن سمعت منه قصته قالت: والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتقري الضيف وتغيث الملهوف وتعين على نوائب الحق.. وأخذت بيده إلى ابن عمها ورقة بن نوفل..

كانت خديجة أول من آمن من النساء بل ومن الناس جميعا.. حملت هموم النبي وهموم الدعوة.. وعندما حوصر المسلمون في شعب بني هاشم كانت خديجة وحدها تقريبا صاحبة التدبير في تِموين المسلمين المحاصرين..

وخديجة الكبرى مجرد نموذج تقتدي به بناتها من بعدها في سيرهن الحثيث على طريق الدعوة.

(والمرأة أكثر اهتماما بدينها من الرجل، ويبدو أن ما حباها الله وخصها به من مشاعر الحنان والرحمة والرقة جعلها أقرب إلى الفطرة الدينية من الرجل. ولازلنا نرى كثيرا من المتبرجات يعدن باختيارهن إلى حظيرة الاحتشام والالتزام بآداب الإسلام، برغم الجهود الجبارة المبذولة من كل القوى المعادية للإسلام في الداخل والخارج..)[4] . فهل يحاول الدعاة والداعيات، فيأخذوا بأيدي أخواتهن اللواتي مازلن يغردن خارج السرب الإسلامي.. فيقربوهن من ميدان الدعوة.. بدلا من الكلام القاسي الجاهل الذي يؤذي المشاعر وينفّر الجميع.

عن عائشة أم المؤمنين أن أبا بكر ابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهم يعجبون منه وينظرون إليه.. وأفزع ذلك قريشا وقالوا: إنا خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا[5] .

هكذا تنقذف المرأة نحو الخير.. إذا وجدت الفرصة المناسبة والداعية الموفق.

والمرأة لا يؤثر عليها وهي صالحة فساد الرجل وطغيانه، ولاينفعها وهي طالحة صلاح الرجل وتقواه، فإنها ذات مسؤولية مستقلة فيما يتعلق بشؤونها أمام الله [6].

)ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لöلَّذöينَ كَفَرُوا اöمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنö مöنْ عöبَادöنَا صَالöحَيْنö فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنöيَا عَنْهُمَا مöنَ اللَّهö شَيْئًا وَقöيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخöلöينَ ، وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لöلَّذöينَ آَمَنُوا اöمْرَأَةَ فöرْعَوْنَ إöذْ قَالَتْ رَبّö ابْنö لöي عöنْدَكَ بَيْتًا فöي الْجَنَّةö وَنَجّöنöي مöنْ فöرْعَوْنَ وَعَمَلöهö وَنَجّöنöي مöنَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ( [7].



[1] أبو داود.

[2]  البخاري.

[3]  البخاري.

[4]  من مقدمة كتاب فتاوي معاصرة - يوسف القرضاوي.

[5]  رواه البخاري.

[6]  القرآن والمرأة – شلتوت، ص- 7.

[7]  التحريم – (10 – 11).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error