الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: النية والإخلاص
المؤلف: يوسف القرضاوي
التصنيف: أسرة
 

الفصل السابع - ضرورة الإخلاص لحملة الدعوة

خطر الطفيليين - صنفان متمايزان

خطر الطفيليين

وعلى رجال الدعوات أن يحذروا على صفوفهم من الطفيليين الطامحين الطامعين، الذين يتسللون إلى الجماعات المؤمنة تسلل الميكروبات إلى الجسم السليم، ويتسلقون على أكتاف الآخرين، كلامهم كثير، وعملهم قليل، يقلون عند الفزع، ويكثرون عند الطمع، حتى تكشفهم المحن، ويميز الله الخبيث من الطيب.

أجل.. إن شر ما تصاب به الدعوات الربانية، هم أولئك المحتالون، الذين يتخذونها قنطرة إلى مآربهم، وسلما إلى مطامعهم، متظاهرين بالتقوى، متوسلين بالقول المعسول، والحماس المفتعل، والملمس الناعم، وباطنهم خراب، وقلوبهم هواء! هؤلاء هم الذين حذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله عز وجل: أبي يغترون أم علي يجترئون؟ فبي حلفت: لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا".

صنفان متمايزان

ولقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى صنفين متمايزين متباينين: صنف يعيش لنفسه وشهواته، عبدا للمال والزينة والأبهة، يسير وراء مصلحته وشهوته أنى سارت، فإن تحققت رضي وأثنى، وإلا ذم وسخط.

وصنف يعيش للحق وحده، مستعدا للجهاد والبذل، غير منتظر منفعة ولا شهرة، حيث وضع، عمل وأنتج، دون ضجيج ولا مباهاة.

في هذين الصنفين جاء الحديث الصحيح: "تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطى رضى، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش! طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع".

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error