الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث
المؤلف: علي محمد الصلاّبي
التصنيف: الأخبار
 

الفصل الأول - أهم الأحداث التاريخية من قبل البعثة حتى نزول الوحي

المبحث الثاني - أصول العرب وحضارتهم

أولاً: أصول العرب:

قسم المؤرخون أصول العرب إلى ثلاثة أقسام بحسب السلالات التي انحدروا([1]) منها:

1- العرب البائدة: وهي قبائل عاد، وثمود، والعمالقة، وطَسْم، وجَديس، وأمَيْم، وجُرهم وحضرموت ومن يتصل بهم, وهذه درست معالمها واضمحلت من الوجود قبل الإسلام وكان لهم ملوك امتد ملكهم إلى الشام ومصر([2]).

2- العرب العاربة: وهم العرب المنحدرة من صلب يَعْرُب بن يشجُب بن قحطان وتسمى بالعرب القحطانية([3]) ويعرفون بعرب الجنوب([4]) ومنهم ملوك اليمن، ومملكة معين، وسبأ وحمير([5]).

3- العرب العدنانية: نسبة إلى عدنان الذي ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام, وهم المعروفون بالعرب المستعربة، أي الذين دخل عليهم دم ليس عربيًّا, ثم تم اندماج بين هذا الدم وبين العرب، وأصبحت اللغة العربية لسان المزيج الجديد. وهؤلاء هم عرب الشمال، موطنهم الأصلي مكة، وهم إسماعيل عليه السلام وأبناؤه, والجراهمة الذين تعلم منهم إسماعيل عليه السلام العربية، وصاهرهم، ونشأ أولاده عربًا مثلهم، ومن أهم ذرية إسماعيل (عدنان) جد النبي صلى الله عليه وسلم الأعلى، ومن عدنان كانت قبائل العرب وبطونها فقد جاء بعد عدنان ابنه معد، ثم نزار، ثم جاء بعده ولداه مُضَر وربيعة.

أما ربيعة بن نزار فقد نزل من انحدر من صلبه شرقا، فقامت عبد القيس في البحرين، وحنيفة في اليمامة، وبنو بكر بن وائل ما بين البحرين واليمامة، وعبرت تغلب الفرات فأقامت في أرض الجزيرة بين دجلة والفرات، وسكنت تميم في بادية البصرة([6]).

أما فرع مضر: فقد نزلت سليم بالقرب من المدينة، وأقامت ثقيف في الطائف، واستوطنت سائر هوازن شرقي مكة، وسكنت أسد شرقي تيماء إلى غربي الكوفة، وسكنت ذُبيان وعَبس من تيماء إلى حوران([7]) وتقسيم العرب إلى عدنانية وقحطانية هو ما عليه جمهرة علماء الأنساب وغيرهم من العلماء. ومن العلماء من يرى أن العرب: عدنانية، وقحطانية ينتسبون إلى إسماعيل([8]) عليه الصلاة والسلام.

وقد ترجم البخاري في صحيحه لذلك فقال: باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام، وذكر في ذلك حديثًا عن سلمة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يتناضلون بالسهام، فقال: «ارموا بني إسماعيل، وأنا مع بني فلان» -لأحد الفريقين- فأمسكوا بأيديهم، فقال: «ما لكم؟» قالوا: كيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم»([9]) وفي بعض الروايات «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا».

قال البخاري: وأسلم بن أَفْصَى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة، يعني: أن خزاعة فرقة ممن كان تمزق من قبائل سبأ حين أرسل الله عليهم سيل العرم([10]).

ووُلد الرسول صلى الله عليه وسلم من مضر، وقد أخرج البخاري عن كليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة قال: «قلت لها: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أكان من مضر؟ فقالت: فممن كان إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة»([11]).

وكانت قريش قد انحدرت من كنانة وهم أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وانقسمت قريش إلى قبائل شتى من أشهرها جمح وسهم وعدي ومخزوم وتيم وزهرة وبطون قصي بن كلاب، وهي عبد الدار بن قصي وأسد بن عبد العزى بن قصي، وعبد مناف بن قصي، وكان من عبد مناف أربع فصائل: عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم. وبيت هاشم هو الذي اصطفى الله منه سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ([12]).

قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»([13]).

ثانيًا: حضارات الجزيرة العربية:

نشأت من قديم الزمان ببلاد العرب حضارات أصيلة، ومدنيات عريقة من أشهرها:

1- حضارة سبأ باليمن: وقد أشار القرآن الكريم إليها، ففي اليمن استفادوا من مياه الأمطار والسيول التي كانت تضيع في الرمال، وتنحدر إلى البحار، فأقاموا الخزانات والسدود بطرق هندسية متطورة، وأشهر هذه السدود (سد مأرب) واستفادوا بمياهها في الزروع المتنوعة، والحدائق ذات الأشجار الزكية، والثمار الشهية، قال عز شأنه: (لَقَدْ كَانَ لöسَبَأٍ فöي مَسْكَنöهöمْ آيَةñ جَنَّتَانö عَن يَمöينٍ وَشöمَالٍ كُلُوا مöن رّöزْقö رَبّöكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةñ طَيّöبَةñ وَرَبّñ غَفُورñ ` فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهöمْ سَيْلَ الْعَرöمö وَبَدَّلْنَاهُمْ بöجَنَّتَيْهöمْ جَنَّتَيْنö ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مّöن سöدْرٍ قَلöيلٍ ` ذَلöكَ جَزَيْنَاهُمْ بöمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازöي إöلاَّ الْكَفُورَ) [سبأ: 15-17].

ودل القرآن الكريم على وجود قرى متصلة في الزمن الماضي ما بين اليمن، إلى بلاد الحجاز، إلى بلاد الشام، وأن قوافل التجارة والمسافرين كانوا يخرجون من اليمن إلى بلاد الشام، فلا يعدمون ظلا، ولا ماء، ولا طعاما، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتöي بَارَكْنَا فöيهَا قُرًى ظَاهöرَةً وَقَدَّرْنَا فöيهَا السَّيْرَ سöيرُوا فöيهَا لَيَالöيَ وَأَيَّامًا آمöنöينَ ` فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعöدْ بَيْنَ أَسْفَارöنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادöيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إöنَّ فöي ذَلöكَ لآَيَاتٍ لّöكُلّö صَبَّارٍ شَكُورٍ)[سبأ: 18، 19].

2- حضارة عاد بالأحقاف: وكانوا في شمال حضرموت وهم الذين أرسل الله إليهم نبي الله هودا عليه السلام، وكانوا أصحاب بيوت مشيدة، ومصانع متعددة، وجنات،
وزروع وعيون([14]) قال تعالى:
(كَذَّبَتْ عَادñ الْمُرْسَلöينَ ` إöذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودñ أَلاَ تَتَّقُونَ `
إöنّöي لَكُمْ رَسُولñ أَمöينñ
` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطöيعُونö ` وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مöنْ أَجْرٍ إöنْ أَجْرöيَ إöلاَّ عَلَى رَبّö الْعَالَمöينَ ` أَتَبْنُونَ بöكُلّö رöيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ` وَتَتَّخöذُونَ مَصَانöعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ` وَإöذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارöينَ  ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطöيعُونö ` وَاتَّقُوا الَّذöي أَمَدَّكُمْ بöمَا تَعْلَمُونَ ` أَمَدَّكُمْ بöأَنْعَامٍ وَبَنöينَ ` وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) [الشعراء:123 134].

3- حضارة ثمود بالحجاز: دل القرآن الكريم على وجود حضارة في بلاد الحöجْر، وأشار إلى ما كانوا يتمتعون به من القدرة على نحت البيوت في الجبال، وعلى ما كان يوجد في بلادهم من عيون وبساتين وزروع([15])، قال تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلöينَ ` إöذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالöحñ أَلاَ تَتَّقُونَ ` إöنّöي لَكُمْ رَسُولñ أَمöينñ ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطöيعُونö ` وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مöنْ أَجْرٍ إöنْ أَجْرöيَ إöلاَّ عَلَى رَبّö الْعَالَمöينَ ` أَتُتْرَكُونَ فöي مَا هَاهُنَا آمöنöينَ ` فöي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ` وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضöيمñ ` وَتَنْحöتُونَ مöنَ الْجöبَالö بُيُوتًا فَارöهöينَ ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطöيعُونö) [الشعراء: 141-150].

وقال فيهم أيضا: (وَاذْكُرُوا إöذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مöن بَعْدö عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فöي الأَرْضö تَتَّخöذُونَ مöن سُهُولöهَا قُصُورًا وَتَنْحöتُونَ الْجöبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاَءَ اللهö وَلاَ تَعْثَوْا فöي الأَرْضö مُفْسöدöينَ)[الأعراف: 74].

لقد زال كل ذلك من زمن طويل، ولم يبق إلا آثار ورسوم وأطلال، فقد اضمحلت القرى والمدن، وتخربت الدور والقصور، ونضبت العيون، وجفت الأشجار وأصبحت البساتين والزروع أرضا جُرُزًا([16]).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca