الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

اجلس بنا نؤمن ساعة

الكيلاني القدوة

وذكر ابن تيمية الشيخ عبد القادر، فوصفه بأنه:

(من أعظم مشايخ زمانهم أمرًا بالتزام الشرع والأمر والنهي وتقديمه على الذوق والقدر، ومن أعظم المشايخ أمرًا بترك الهوى والإرادة النفسية) ([1]).

وعده في ثنايا كلام آخر من (أئمة الدين) ([2]).

ثم جعله في جملة (المشايخ أهل الاستقامة)([3]).

وسماه ابن القيم: (الشيخ العارف القدوة) ([4]).

غنيمة الزهاد لنا فيها سهم..!

فها قد بأن لك سلسلتنا هذه لا تعتمد إلا على ثقة نال تزكية أئمة نقاد الرجال.

والحقيقة أن المسلم يستطيع أن يوسع دائرة اعتماده، ويستفيد من بعض أقوال الآخرين من الزهاد غير هؤلاء، ابتعدوا عن كفر وحدة الوجود وما يقاربه من البدع الغليظة، لكنهم لم يستطيعوا الخلاص من بدع دون ذلك أدت بهم إلى بعض الشطحات والمجازفات، فإن هذا الاعتماد الموسع لأقوال مثل هؤلاء المخلطين قد أجازه ابن القيم، واعتبره منهج أهل الموسع لأقوال مثل هؤلاء المخلطين قد أجازه ابن القيم، واعتبره منهج أهل العدل والإنصاف، وقرر أن:

(هذه الشطحات أوجبت فتنة على طائفتين من الناس:

إحداهما: حجبت بها عن محاسن هذه الطائفة، ولطف نفوسهم، وصدق معاملتهم، فأهدروها لأجل هذه الشطحات، وأنكروها غاية الإنكار، وأساءوا الظن بهم مطلقا، وهذا عدوان وإسراف، فلو كان كل من أخطأ أو غلط: ترك جملة، وأهدرت محاسنه، لفسدت العلوم والصناعات، والحكم، وتعطلت معالمها.

والطائفة الثانية: حجبوا بما رأوه من محاسن القوم، وصفاء قلوبهم ونقصانها، فسحبوا عليها ذيل المحاسن، واجروا عليها حكم القبول والانتصار لها، واستظهروا بها في سلوكهم.

وهؤلاء أيضًا معتدون مفرطون.

والطائفة الثالثة: وهم أهل العدل والإنصاف، الذين أعطوا كل ذي حق حقه، وأنزلوا كل ذي منزلة منزلته، فلم يحكموا للصحيح بحكم السقيم المعلول، ولا للمعلول السقيم بحكم الصحيح، بل قبلوا ما يقبل، وردوا ما يرد) ([5]).

ثم قال مؤكدًا منهجه الوسط هذا:

إن (البصير الصادق يضرب في كل غنيمة بسهم ويعاشر كل طائفة على أحسن ما معها) ([6]).

وقد كان (مدارج السالكين) لابن القيم، ذلك الكتاب الرائع، أوضح ثمرة لمنهجه هذا.

ومع ذلك، فإننا آثرنا التشدد، وعزفنا عن سعة منهج ابن القيم، وحصرنا أنفسنا في دائرة الثقات فقط، حبا في أن لا نترك لناقد مجالا، فلم نقرب الضعفاء من أصحاب الشطح، ولا ذكرنا كتاباً فيه مدحهم وذكر أقوالهم إذا اضطررنا لنقل أقوال الثقات منه، احتياطًا، وحذرًا أن يعتقد الداعية الناشيء الصلاح المطلق لهذه الكتب المشوبة، أو يظن أننا نزكيا ونجيز له مطالعتها.



([1]  ) مجموع فتاوى ابن تيمية 10/507.

([2]  ) مجموع فتاوى ابن تيمية 10/516.

([3]  ) راجع أيضًا 8/319.

([4]  ) مدارج السالكين 1/197.

([5]  ) مدارج السالكين 2/39/370.

([6]  ) مدارج السالكين 2/39/370.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca