الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

العابدون اللاعبون

ابن المبارك يرث ابن مسعود

 ولكن الله سبحانه يهدي عبد الله بن المبارك (ت181هِ) ليجدد حيوية الأمة.

كان رحمه الله محدثا ثقة، وحديثه في الصحيحين والسنن والمسانيد يشهد بذلك، وكان فوق ذلك من الفقهاء والنبلاء، وله مال كثير ينفقه على أهل العلم في جميع عواصم الإسلام، وله شعر إيماني جيد.

ولم يكتف بذلك بل كان داعية مجاهدا، يغزو كل سنة بلاد الروم، ويتخذ له من طرسوس مقرا، وهي جنوب تركيا الآن، حتى صار بهذه الصفات المجتمعة رأس المحدثين في جيله ذاك.

تهز ابن المبارك هذه الكلمة التي نقلها في كتابه عن ابن مسعود رضي الله عنه فيتخذ منها نيراسا، ويقوم بدور ابن مسعود ثانية، حتى نراه ينكر على رفيقه الزاهد العابد الثقة الفضيل بن عياض رحمه الله (ت 187هِ) اعتزاله  ومجاورته في مكة، وتركه الجهاد.

كان الفضيل ثقة، وحديثه في الصحيحين يدل على ذلك، وهو من أشهر العباد الزهاد في تاريخ الإسلام، وأجودهم كلاما، لكن ابن المبارك لا يري كل ذلك مكافئا لترك الجهاد وقتال العدو، فيخشن له الكلام، حتى يصفه بأنه عابد لاعب بعبادته، ويبعث له من طرسوس، وبعد معركة من معاركه، قبل أن ينفض غبار المعركة عنه، أبياتًا رائعة جدًا تظل حجة لكل داعية من بعده.

إنها أبيات أكثر من رائعة، وأكثر من صادقة، وأكثر من بليغة,.

فافتح قلبك، وفك قيوده وإساره، ليطير ويحلق عاليا مع أبيات ابن المبارك..

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب جيده بدموعه

فنحورنا بدمائنا تتخضب

أو كان يتعب خيله في باطل

فخيولنا يوم الكريهة تتعب

ريح العبير لكم، ونحن عبيرنا

رهج السنابك والغبار الأطيب

ولقد أتانا عن مقال نبينا

قول صحيح صادق لا يكذب

لا يستوي غبار خيل الله في

أنت امرئ ودخان نار تلهب

هذا كتاب الله ينطق بيننا

ليس الشهيد بميت لا يكذب([1]).

قال ابن المبارك هذا لمن انصرف إلى العبادة والمجاورة في الحرم المكي، وكان الفضيل يلقب بعابد الحرمين، وله شهرة بكثرة البكاء، ولذلك غمزه بذكر الدموع، وكأنه كان مثل بعض المصلين، يتطيبون بدهن الورد وغيره اتباعًا لسنة النبي ِ صلى الله عليه وسلم ِ فغمزه بذكر العبير الواحد السهل التناول، في حين كان للنبي ِ صلى الله عليه وسلم ِ  ولورثته من العلماء المجاهدين عبير غبار المعارك إضافة لعبير الورد والمسك.

فماذا نقول اليوم لمن ينصرف عن الجهاد والدعوة، والأمر والنهي، لا إلى كثرة العبادة بل إلى الراحة والترف وجمع الأموال والحرص على إرضاء زوجته؟

وهل لنا أن نقول لمتزهد اليوم إلا كما قال ابن المبارك: يا عابدًا لو أبصرت دعاة الإسلام يصاولون دعاة الكفر والضلال الحزبي لعلمت أنك بالعبادة تلعب؟

ولئن انحنت ظهور بعض المتعبدين اليوم من كثرة الصلاة، وجفت حلوقهم من مواصلة الصوم، فإن دعاة الإسلام قد انحنت ظهورهم بعد الفرائض والسنن من كثرة مجالس التداول في أمور المسلمين ومصالحهم، وجفت حلوقهم من كثرة السعي والحركة، وبذلوا دماءهم، واهتزت حبال المشانق بأجسادهم.



( [1]) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 1/287.

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca