الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

جهاد الحجة

اقباس متشابهة من نور واحد

وعي المسلم لوجوب الدعوة إلى الله، وفقهه لهذه المسألة الحدية، ووضوح رؤيته لهذا المعلم البارز من معالم الطريق الإسلامي: كل هذا يحدد نقطة البدء والانطلاق في مسيرة الفرد المسلم في الحياة، وفي خطة أي إصلاح جماعي، ومن ثم وجب الإلحاح في بيان هذا الواجب، وتطيبق السلف الصالح له، وأمثلة من تجدد سيرة السلف وكلامهم في ذلك في قرننا هذا.

وكما رأينا عبد الله بن مسعود يرصد نفسه في الكوفة لتفنيد العزلة، نرى الحسن البصري سيد التابعين رحمه الله يرصد نفسه في البصرة لبعث همم الناس، وشرح معنى الإصلاح، فيتلو على أهل البصرة قول الله تعالى: (مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّöمَّن دَعَا إöلَى اللهö وَعَمöلَ صَالöحًا وَقَالَ إöنَّنöي مöنَ الْمُسْلöمöينَ) ثم يقول: (هو المؤمن أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته.

فهذا حبيب الله.

هذا ولي الله).

لا غيره ممن يعتزل ويجمد ويكون مستورا.

وحين نقل ابن القيم كلام الحسن هذا عقب فقال:

(فمقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد)([1]).

وبمسارعته هذه إلى فهم كلام الحسن، وباتحاد قوله مع قول الكيلاني الذي ذكرناه قبل، دلل على أن وحدة المفاهيم تابعة لوحدة المنهج في البحث.

اقباس متشابهة من نور واحد

فلأن منهجهم هو جعل القرآن والحديث الصحيح مصدر الفهم، وبناء الاستعداد النفسي لقبول جميع معاني القرآن، والحديث التي يشير إليها العقل السليم والظاهر اللغوي: اتحدت أقوال هؤلاء الرهط الفاضل الذين ننقل عنهم ومفاهيمهم، ابتداء بالصحابة، ومن تبعهم بإحسان، ومرورًا بابن الجوزي والشيخ عبد القادر وابن تيمية وابن القيم، وانتهاء ببعض أفاضل هذا العصر، كالرافعي وإقبال وعبد الوهاب عزام، وبقادة الدعوة كالإمام البنا، والمودودي، وعودة، وسيدة قطب، وسيظل سير هذه الطائفة الظاهرة على الحق، الآخذة بالمعنى الظاهر، إلى يوم القيامة، بعكس منهج الطوائف الأخرى التي حددتها ابتداء تأثرات فلسفية، وميول ابتداعية، وشهوات بدنية ونفسية، وتخوفات، وجبن وحرص، فما عادت تفتش إلا عما يوافق الذي وقر في عقولها ونفوسها، وتعرض عما يفضحها، أو تتمحل وتتكلف لصرفه عن معناه الظاهر.



( [1]) مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/153.

|السابق| [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca