الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

التوسع الموزون والانتشار المتأني

سعة التجميع تتناسب مع طاقة التربية

ولكن حب الإمامة في الدين يجب أن لا يخرجنا إلى نوع تساهل في الصفات الإيمانية والطبيعية التي نشترطها لمن يريد أن يكون مع الركب، وجيب أن يكون هناك –على طول الخط- تناسق وتوازن بين سعة التجميع وسعة طاقة التوجيه التربوي التي نملكها، فإن من أخطر الأخطار أن تتوغل الدعوة في تجميع واسع قبل أن تكون هناك صفوة من الدعاة قادرة على أن تتولى تربية كل الذين يتجمعون حولها، بل يجب أيضًا أن يبي رجال الصفوة بعض أوقاتهم لمواصلة تربية أنفسهم هم بالعلم والعبادة، وإلا قست قلوبهم من بعد لذة الابتداء، وإذا قست القلوزب فقدت شيئا من معاني الأخوة.

هذا التوازن ليس بخاص في بداية الدعوة، وإنما يجب أن يكون هو المسيطر على سعة التجميع في أدوار الدعوة كلها، وإلا تسرب الخطر.

ومن هنا فإن الخطة لا تتصور في مراحلها الأولى احتمال حيازة رجل الشارع واستقطاب الجماهير الواسعة، بل لا يمكن أن يكون ذلك إلا إذا خرجنا إلى نوع تساهل في الشروط، ومن المزالق أن تسير الدعوة وراء رجل الشارع حريصة عليه قبل حصول المقدار اللازم من الوعي الإسلامي، والعدد الكافي من أصحاب التربية الصلبة.

إن المتولعين بالسياسة من الدعاة يريدون للدعوة أن تدخل في سباق مع الأحزاب لاكتساب رجل الشارع، في الوقت الذي أبان رجل الشارع في البلاد الإسلامية كلها عن طبيعته في قلة استعداد للسير الطويل مع جماعة معينة.

رجل الشارع، والغوغاء، والدهماء، والمصفقون: هم مادة الأحزاب الجاهلية الأرضية وعنصر حياتها، لأن هذه الأحزاب تستطيع أن تبدل وتحور مناهجها وفق طلبات هؤلاء وتبعا لاستهلاك السوق.

أما الدعوة الإسلامية فما بمثل هؤلاء تنتصرن وما بمثل هؤلاء تغير مجرى الحياة.

إن التجميع القطيعي ممكن، لكنه لا يستمر طويلا.

هذا فضلا عن أن التجميع الواسع ينتقل بالدعوة إلى وضع جديد تحتاج فيه إلى كفايات ضخمة تستخدمها في الإدارة، وإلى قدوات عالية المستوى لإدامة بقاء التجمع في رحاب الحياة الروحية أثناء انغماس الجميع بكثرة الأحداث، وإن لم توجد مثل هذا الكفايات والقدوات قبل بدء التجميع الواسع والعمل مع رجل الشارع فإن الدعوة تكون قد عملت على إيجاد جماهير تنتسب إلى الإسلام، لكنها ذات رغبات ساذجة تنفر من الخطوات الحكيمة وتندفع اندفاعات غير موجهة ولا هادفة، وربا طوعت الإسلام لقبول ما ليس منه وحملت مفاهيم مشوية بنظريات الكفر وعقائد مختلطة بالبدع.

|السابق| [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error