الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

جهاد الحجة

في سورة العصر كفاية

وسطر واحد في القرآن فيه كفاية وغني لأصحاب المنهج الأول الصحيح، وذلك قوله تعالى:

(وَالْعَصْرö* إöنَّ الإöنْسَانَ لَفöي خُسْرٍ* إöلاَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö وَتَوَاصَوْا بöالْحَقّö وَتَوَاصَوْا بöالصَّبْرö).

بل يكفيهم ربعها الذي وصف المتواصي بالحق بالربح.

ولذلك وصف رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ  سورة العصر بأنها تعدل ثلث القرآن([1]).

فلكمتان فحسب، لأنهما بينتا وجوب الدعوة، كانتا ربع ثلث القرآن.

فكل واحد في خسر، (إلا من كمل قوته العلمية بالإيمان بالله، وقوته العملية بالعمل بطاعته، فهذا كماله في نفسه، ثم كمل غيره بوصيته له النافع، والعمل الصالح، وكما غيره بتعليمه إياه ذلك، ووصيته بالصبر عليه، ولهذا قال الشافعي رحمه الله: لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم)([2]).

فالله سبحانه (لم يكتف منهم بمعرفة الحق والصبر عليه، حتى يوصي بعضهم بعضا ويرشده إليه، ويحثه عليه، فإذا كان من عدا هؤلاء فهو من الخاسرين)([3]).

أو باحرف أخرى يقولها الداعية الأستاذ محمد محمود الصواف أن:

(شرط النجاة من الخسران جعله الله تبارك وتعالى معلقا بمعرفة الناس للحق، وإذا عرفوه ألزموا أنفسهم به، ومكنوه من قلوبهم، وعاشوا بالحق، وللحق ، ولا يعفون من المسؤولية ولا ينجون بأنفسهم إذا عرفوا الحق ولم يبشروا به ويدعو الناس إليه ويحملوهم حملا على التمسك بالحق واتباع الحق.

فالدعوة إلى الحق والتبشير به: فرع الإيمان بالحق ومعرفة الحق، ولا يتم الأصل بدون هذا الفرع، الذي هو الدعوة إلى الحق والتبشير به بين الناس، ومن لم يأخذ نفسه بحمل الناس على الحق الصحيح، بعد أن يعرفه ويتبعه، فهو من الخاسرين، لأن أمر الله تبارك وتعالى صريح في هذا الآية، وهو التواصي بالحق، والتواصي يحمل معنى الدعوة إلى الحق بكل صراحة وقوة، فإذا عرفت الحق، ورأيت أهل الباطل يزيغون عن الحق، ولم تدعهم إلى اتباع الحق، وتوصهم باتباع طريق الحق الذي هو الضراط المستقيم، والنور المبين، فلا شك أنك من الخاسرين، لأنك لم تنفذ أمر الله، وتتواص بالحق ولأنك أخذت الحق لنفسك ولم تحمل عليه غيرك من الزائغين المنحرفين أو المخطئين التائهين، والمسلم لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لنفسه وللناس، فإذا أصلح نفسه: وجب عليه إصلاح غيره، والدعوة إلى الإصلاح تشمل الناس جميعا، كل على حسب طاقته، وبقدر نطاقه الذي يحيط به، والنص في هذه الآية صريح، لا يقبل التأويل)([4]).



( [1]) صحيح البخاري 6/233.

( [2]) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم 1/33.

( [3]) عدة المسلمين في معاني الفاتحة وقصار السور/87.

( [4]) زاد المعاد لابن القيم 2/58.

|السابق| [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error