قالت مجلة حضارة الاسلام ص 619 من المجلد الثاني:
توفي أحد أثرياء مقاطعة تورمبيش بانجلترا، وعندما فتحت وصيته وجد أنه ترك كل أملاكه وهي: منزل ريفي كامل يقدر بِ 10 آلاف جنيه، وعقار، ومكتبه الخاص، وسيارته، و 50 ألف جنيه في البنوك لسكرتيرته الحسناء (ماري فيرا) ولم يترك لزوجته قرشاً واحداً، وكتب في وصيته: إنني لم أترك لزوجتي شيئاً لأنها كانت سبب شقائي وآلامي المستمرة ولا تستحق إلا الفقر والموت، وإني أترك كل أموالي لسكرتيرتي التي أحببتها وأخلصت لها واليها يرجع الفضل في التغلب على نكد زوجتي. أقول: نحيل هذا الى الذين ينكرون غرائز الفطرة والحياة الواقعية، ما شرعه الله ويستنكرون الله من تعدد الزوجات!