الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإجابات
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول - توضيحات في قضايا الجماعة والطائفة المنصورة

س5- اتهم بعض الإخوان المسلمين بأنهم يهمهم التجميع ولو على حساب الحق..

س5- اتهم بعض الإخوان المسلمين بأنهم يهمهم التجميع ولو على حساب الحق، ولا تهمهم العقيدة وأنهم لا يبدءون بتصحيح العقيدة وأنهم يسكتون على الباطل.

جِ5- أقول: هذه تهم عجيبة: فمنْ مثل الإخوان المسلمين صحح عقائد الناس وأرجع الناس إلى فهم شمول الإسلام وإلى الالتزام بالكتاب والسنة، ولكن السياسة النبوية تقضي أن نبدأ بالأهم فالمهم، ألا ترى إلى حديث معاذ رضي الله عنه عندما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فأمره أن يبدأ بالدعوة إلى التوحيد فإذا تمت الاستجابة فليدعهم إلى الصلاة ثم إلى الزكاة... فالداعية ينبغي أن يكون حكيماً يبدأ بالأهم فالمهم، وأمّا أن الإخوان لا يفضحون سبيل المجرمين ولا يعالجون الشذوذات فهذا ليس صحيحاً ولكنهم يقولون بما يقول علماء الإسلام ومنهم ابن تيمية رحمه الله أنه إذا أدّى النهي عن المنكر إلى منكر أكبر يترك النهي عن المنكر، فمعالجة الشذوذ والبدع بالطرق الحكيمة أدب من آداب الإسلام، وإلا فمثل تحمّل من أهل عصرنا في صراع مع الجاهلية ما تحمله الإخوان المسلمون وهؤلاء شهداؤهم يشهدون. أمّا اتهامهم من قبل بعض الكتّاب بأنهم لا يركزون على العقيدة فسببه واضح: أن هؤلاء يعنون بالعقيدة نقطتين: القول بالفوقية المكانية للذات الإلهية والقول بتكفير وتضليل من توسّل بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فالأستاذ البنا جعل المسألة الثانية من باب الفروع الفقهية لأن القائلين بجوازها يستندون إلى حديث صححه أئمة في الحديث كالمنذري وغيره وكفى بهما قدوة وأسوة، وأما القضية الأولى فلم يتكلم بها الأستاذ البنا رحمه الله لأن الصراع حولها شديد بين طرفين كلّ منهما يضلّل الآخر ويكفره، وكل من الطرفين في الذروة من العلم، ويكفي أن يعرف القارئ أنه لو طبقنا مذهب أن خزيمة لحكمنا على الإمام النووي بالإعدام وألقينا جثته في مقابر اليهود، فقضية هذا لازمها وهذا شأنها في الحساسية لم ير الأستاذ البنا أن يكون للإخوان فيها موقف سوى الموقف الذي أدبنا الله به.

{والراسخون في العلم يقولون آمنّا به كل من عند ربنا} [آل عمران: 07]. فالله عز وجل القائل: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 05]. هو القائل: {وهو معكم أينما كنتم} [الحديد: 04]. وهو القائل: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. وهو القائل: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق: 16]. وهو القائل: {ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون} [الواقعة: 85]. والقرآن نفسه يستعمل الفعل (علا) وتصريفاته للتعبير عن علو المكانة لا المكان: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} [الزخرف: 04]. {لا تخف إنك أنت الأعلى} [طه: 68]. {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون} [آل عمران: 139]. فالأمر عند المختلفين على غاية من الحساسية فإذا وقف الأستاذ البنا عند الاثبات والتنزيه فذلك لا غبار عليه وذلك الذي يسع كل مسلم، ولن يعمى الناس عن معرفة الراسخين في العلم الذين تطمئن قلوبهم لمتابعتهم.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca