| الكتاب: | الإجابات |
| المؤلف: | سعيد حوى |
| التصنيف: | سياسي |
الباب الثاني - في الذكر والاجتماع عليه ما يحيط به
س10- أنكر عليك بعضهم إباحتك أن يذكر الله عز وجل باسم "الله" فما رأيك في هذا الإنكار؟
س10- أنكر عليك بعضهم إباحتك أن يذكر الله عز وجل باسم "الله" فما رأيك في هذا الإنكار؟
جِ 10- لا أظن أن شيئاً أوضح في التمثيل لرؤية المعروف منكراً والمنكر معروفاً من هذا الإنكار. قال ابن عابدين رحمه الله وهو من فقهاء الحنفية المشهورين. والجمهور على أنه (أي لفظ الجلالة الله) عربي علم مرتجل ومنهم أبو حنيفة ومحمد بن الحسن والشافعي والخليل وروى هشام عن محمد عن أبي حنيفة أنه اسم الله الأعظم وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء وأكثر العارفين حتّى أنه لاذكر عندهم لصاحب مقام فوق الذكر به كما في شرح التحرير لابن أمير حاج. ومن عرف أن فتوى الأئمة بإباحة شيء تخرجه عن كونه بدعة سيئة أدرك خطأ الإنكار علينا وحسبي أني أدعو إلى ما أجازه أئمة الفتوى. ومن احتج عليّ بقول عالم فلا عليّ من ذلك، لأنّ الحجة إنما تقوم على من خرق إجماع أهل العلم أمّا من رجح قول بعضهم فأخذ به فلا عليه من حرج، وقد ذكرت وجهة نظري في هذا الشأن وما استندت عليه في هذا الشأن في كتاب تربيتنا الروحية فليراجع.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
Query Error