الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صنائع المعروف
المؤلف: محمد مسعد ياقوت
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

تحمل الكَل

(17) تحمل الكَل

قالتها خديجة رضي الله عنها :

" تحمل الكل " تلك الخصلة التي أكدتها أم المؤمنين خديجة ِ رضي الله عنها ِ في معرض تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم  إثر نزول الوحي بالبعثة وأطلقتها قاعدة تحدد ملامح الداعية المصلح ، قالت  للنبي : "كلا  ! أبشر ! فوالله لا يخزيك الله أبداº  إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق " (متفق عليه).

من هو الكل ؟

الكل هو العاجز ، والتعبير " تحمل الكل" ، وليس " تعين الكل " فيه بلاغة º حيث " تحمل الكل"، أي تعينه إعانة كاملة حتى وكأنك تحمله .. والعاجز هذا قد يكون : المريض ، المعاق ، المسن ، اليتيم، ابن السبيل ، الطفل ... الخ.

وفي هذه الأيام ِ أخي المسلم ِ كثر فيها أهل الكل، من المسنيين الفقراء والمحتاجين الضعفاء، الذين انقطعت بهم سبل المعيشة الكريمة أو يحتاجون إلى الدعم المعنوي والأدبي، وقد انطووا في بيوتهم، في عزلة، يشكون إلى إلى الله هجر المسلمين لهم .. فأحرى بنا ِ أخي الكريم ِ أن نفتش عن هؤلاء، لنقدم لهم الدعم المالي أو المعنوي، وإن كان الدعم المعنوي لكثير منهم أفضل من ملايين الجنيهات ! 

الصدّيق يحمل الكل !

لما ابتلي المسلمون ِ أيام مكة ِ بالتعذيب والاضطهاد ِ  خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ ( برك الغماد ) لقيه ابن الدغنة وهو سيد ( القارة ) فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟فقال أبو بكر : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي

فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج مثله ، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم وتحمل الكل ،وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق وأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلدك ...

وكان أبو بكر الصديق ِ رضي الله عنه ِ في المدينة ِ  يحلب للحي أغنامهم فلما استخلف قالت جارية منهم : الآن لا يحلبها . فقال أبو بكر وإني لأرجو ألا يغرني ما دخلت فيه - يعني الخلافة - عن شيء كنت افعله أو كما قال

وقد كان ِ رضي الله عنه ِ  أثناء خلافته يذهب إلى امرأة عجوز عمياء مقعدة فيحضر لها طعامها ويحلب شاتها من غير أن يعلم أحد بذلك حتى تتبعه عمر مرة ودخل بعد خروجه من عندها فسأل المرأة فأخبرته وكانت لا تعلم أنه أبو بكر.

والفاروق يحمل الكل :

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل . ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة . فدخل إليها طلحة نهارا فإذا عجوزا عمياء مقعدة ، فسألها : ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت : هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني ، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى . فقال طلحة : ثكلتك أمك يا طلحة ، عثرات عمر تتيع؟!

توصية عملية :

ابحث عن بيت فيه مسن أو عجوز، تتعهده بالرعاية والزيارة ..

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

صنائع المعروف 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca