الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الخامس

(فصل) في: ينادونني في السلم بابن زبيبة

          من المشهور عن عنترة قوله: ينادونني في السلم يابن زبيبة وعند اشتعال الحرب يابن الأكارم. وهذا القول لا ينطبق على شيء كما ينطبق على حماة، ان لحماة طبيعة خاصة تجعلها كثيرة الحساسية اذا حدث ظلم أو كفر، ومن ثم فهي تعبر عن رأيها قبل غيرها، ولقد ساهمت حماة في كل الثورات ضد الاستعمار بل حسمت الصراع مع الاستعمار في آخر معركة منتصرة لها، ثم هي التي أثرت في أحداث سورية سياسيا بشكل مستمر، وهي التي قادت ولا زالت تقود المعارضة ضد النظام القائم في سورية، والناس في شأنها كما قال عنترة، فساعة يثنون عليها الثناء العاطر وساعة يهجمون عليها هجوما ماطرا. ومن العجيب أن يعامل أهلها بنكران الجميل من الصديق بل من بعض أهلها، فلم يزل الحمويون المتدينون محل نكران جميل، فهم ملاحقون من النظام، ومضيق عليهم من بعض اخوانهم. ولبعض الاخوان فلسفة عجيبة، مؤداها: أن على الشعب السوري أن يستسلم للأحداث، وأن على المسلمين أن يستسلموا فلا يفعوا شيئا. وأن الأمور ستحل نفسها بنفسها، فكأنهم ينسون قوله تعالى: {ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض} [محمد: 04]. وقوله تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} [البقرة: 251]. اننا لم نتحرك أولا وثانيا ولنا خيار، فلو لم نر محاولة استئصال الاسلام، ولو أعطي الاسلام حرية الدعوة لما تحركنا.

|السابق| [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error