الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الحادي عشر

(فصل) في مجالس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

          الأصل عند الاخوان المسلمين أن يلتقوا على قراءة الوظيفة الكبرى أو الصغرى صباحا ومساء، فان فاتهم ذلك، فانهم يلتقون صباحا أو مساء، فان فاتهم ذلك فانهم يلقتون أسبوعيا أو شهريا على جلسة ذكر أو تلاوة قرآن، وقد حرصنا ولا زلنا نحرص على جلسة أسبوعية يقرأ كل من الحاضرين فيها جزءا من أجزءا القرآن بشكل سري على انفراد، ثم يقرآ أحدهم الآيات القرآنية المذكورة في الوظيفة والآخرون يستمعون، ثم يقرأ الجميع الوظيفة فيذكرون الله بما ورد فيها، ثم تكون قراءة في كتاب مذكر، ثم تكون مذاكرة صالحة، ولو أن الاخوان المسلمين أعطوا حرية لكانت هذه الجلسات هي الأصل في اجتماعهم على الذكر، أما وقد فقدوا الحرية في بعض الأقطار فصار ما يدل عليهم يعتبر جريمة، فقد صرنا نعتمد صيغا أخرى في الاجتماع على الذكر. ونحن نرى أهمية كبرى لاجتماع المسلمين على الذكر أسبوعيا أو أكثر لما في ذلك من آثار كثيرة ذكرتها النصوص، وذكرناها في كثير من كتبنا. وكان قد أنشئت في سورية مجالس للذكر تلقاها العلماء والخاصة والعامة بالقبول وسميت مجالس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تقوم على فكرة أن يخصص وقت في مسجد يجتمع الناس فيه فيصلي كل من حضر على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا حوالي ألف مرة بصيغة مختصرة: "اللهم صل على محمد وآله وسلم". ثم يكون شيء من انشاد وشيء من الذكر بصيغة "لا اله الا الله". ثم يكون دعاء وختم للمجلس فيخرج الناس وقد حصلوا بركة الاجتماع على الذكر. والاجتماع على الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد رجح ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتاب "فتح الباري" جوازه وأنا أرى أن الاجتماع على الذكر – أيا كان – مندوب اليه بل هو جزء من معالجة أمراض العصر. وقد جاءني بعض الاخوة في المهجر، فأشرت عليهم باقامة مجلس صلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعل الله يرفع به البلاء وأوصيتهم أن يتخيروا من الانشاد ما لا ينكره الفقيه، وأن يقرأوا في نهاية المجلس شيئا من رياض الصالحين، فلقي هذا النوع من المجالس قبولا، فعممناه فكان نوع علاج، ثم ضاقت علينا الأمور فأهملنا فكرة الاجتماعات الدورية كلها خوفا على اخواننا.

|السابق| [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error