الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الابتسامة وأثرها في عمل الدّاعية
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكُتيب

أنواع الابتسامات

/ أنواع الابتسامات:

     وكما أسلفت الحديث، فإن الابتسامة تعبر عن مشاعر عدة، وبحسب قصد المبتسم يكون نوع الابتسامة، ولا يظن أنها لا تكون إلا للبشاشة والترحاب والود، بل تتنوع مقاصدها بحسب مشاعر الإنسان ووجدانياته. وأهل الفراسة والفطنة يقيمون طرائق الابتسام، ويعتبرونها تحمل أمارات على ما في النفس والضمير، ومن أهم أنواعها: 

1.  ابتسامة المُغضب : وهي تعبير عن حالة الضيق والأذى المصاحبة للغضب، وغالباً ما يصحابها تقطبات الجبين، و تركيز وحدّة في نظر العينين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتبسمها إذا غضبº وكان لا يغضب إلا لله تعالىº ومن أمثلتها ما صح عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة تخلفه وما كان من شأنه في غزوة تبوك، أنه قال : فجئته ِ أي النبي صلى الله عليه وسلم ِ فلما سلمت عليه تبسم تبسُّم المغضب "[1] .

2.  ابتسامة المُتعجّöب : والتعجب يطرأ حين يواجه الإنسان بما لا يعتاد عليهº فيستوقفه، وغالباً ما يصاحبه السرور أو التّأمل أو الدهشة، وهذا النوع من التبسم سجّله القرآن الكريم في قصة النملة مع نبي الله سليمان عليه السلام، حينما تعجّب من خطابها لقومهاº إذ يقول الله تعالى: "فتبسم ضاحكاً من قولها"[2] .

3.  ابتسامة السخرية والاستهزاء والشماتة: وأصل السخرية والاستهزاء إظهار الانتقاص من الآخر، أمّا الشماتة فهي الفرح بمكروه يصيب الآخر، وقد يصاحب البسمة صوت أو ضحك وقهقهة، كما حكى الله عزّ وجلّ عن قوم موسى عليه الصلاة والسلام في معرض استهزائهم بآيات الله " فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون "[3] .

4.  ابتسامة الملاطفة والترحاب والانبساط: وهي المقصودة من حديثنا، والتي هي سمت رسول الله عليه السّلام مع جميع من يلقاه. ومن هذا النوع ما رواه جَرöيرٍ بن عبد الله البجلي رَضöي اللَّه عَنْه قَالَ: ((مَا حَجَبَنöي النَّبöيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهö وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنöي إöلَّا تَبَسَّمَ فöي وَجْهöي، وَلَقَدْ شَكَوْتُ إöلَيْهö إöنّöي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلö، فَضَرَبَ بöيَدöهö فöي صَدْرöي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ثَبّöتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادöيًا مَهْدöيًّا )) [4] . وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسر بالكلام الطيب والفكاهة الصادقة العفوية، ويبش لصاحبها وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:  ((كان رَسُولُ اللَّهö صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهö وَسَلَّمَ يَوْمًا يُحَدّöثُ وَعöنْدَهُ رَجُلñ مöنْ أَهْلö الْبَادöيَةö، أَنَّ رَجُلًا مöنْ أَهْلö الْجَنَّةö اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فöي الزَّرْعö، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ فöيمَا شöئْتَ، قَالَ: بَلَى وَلَكöنّöي أُحöبُّ أَنْ أَزْرَعَ، قَالَ: فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتöوَاؤُهُ وَاسْتöحْصَادُهُ فَكَانَ أَمْثَالَ الْجöبَالö، فَيَقُولُ اللَّهُ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ فَإöنَّهُ لَا يُشْبöعُكَ شَيْءñ، فَقَالَ الْأَعْرَابöيُّ وَاللَّهö لَا تَجöدُهُ إöلَّا قُرَشöيًّا أَوْ أَنْصَارöيًّا فَإöنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بöأَصْحَابö زَرْعٍ، فَضَحöكَ النَّبöيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهö وَسَلَّم))[5]

5.  ابتسامة التفاؤل والأمل والبشارة : وكلها معانٍ ترتبط بالفرح والسرور، وغالباً ما يصاحبها الابتسام، وصحّ عن أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها قالت : ((نام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً قريباً مني ثم استيقظ يتبسم، فقلت : ما أضحكك؟ قال: أناسñ من أمتي عرضوا عليّ يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة, قالت : فادعوا الله أن يجعلني منهم فدعا لها ...  "[6] . وكضحك المؤمنين ذوي الوجوه المسفرة الضاحكة المستبشرة استبشارا ورضا بنعيم الله وجزيل عطائه، كما ورد في قوله تعالى: (( وجوه يومئذٍ مسفرة ضاحكة مستبشرة))[7].

6. ابتسامة النصر والفوز: وهي تعبير طبيعي في هذا الموقف عن الفرح والسرور، والنصر والفوز يلازمه السرور بالبداهة، وأعظمه حين يجد المؤمن ما وعده الله حقًّا وصدقاً سواء كان في الدنيا أو الآخرة، وهو ضحك لا يستشعره غير من أعمل عقله وأتعب نفسه في استقصاء الحق والمثابرة والمصابرة عليه، وذكر هذا النوع من الضحك والتبسم في قوله تعالى: ((فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون))[8]

 



[1] رواه البخاري في كتاب المغازي، حديث رقم 4066.

[2] سورة النمل، آية رقم: 19.

[3] سورة الزخرف، آية رقم: 47.

[4] رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير، حديث رقم 2809.

[5] رواه البخاري في كتاب المزارعة، حديث رقم 2177.

[6] رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير، حديث رقم 2590.

[7] سورة عبس، الآيتان 38 و39.

[8] سورة المطففين، آية رقم 34.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error