|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | الابتسامة وأثرها في عمل الدّاعية | | المؤلف: | رامي أحمد ملحم | | التصنيف: | طلابي |
محتويات الكُتيب كيف تكون الابتسامة؟ / كيف تكون الابتسامة؟
ناقش العلماء صفة الابتسامة غالباً في ثلاثة مواضع: الأول، في تفصيلهم لأحكام الصلاة، والثاني: في صفة ضحك النبي صلى الله عليه وسلم، والثالث، في الإشارة إلى رياضة القلوب. واستخلاصاً لما ذكر في المواضع الثلاثة، فالضحك إما أن يكون تبسماً أو قهقهة. والأصل فيه أنه إن كان تبسماً جاز باتفاق العلماء، بل كان من فعله صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عنه الترمذي من حديث عبدالله بن الحارث رضي الله عنه أنه قال: «ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً». وقال صلى الله عليه وسلم - كما أخرجه الترمذي -: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة». وأما ضحك القهقهة فقد كرهه الفقهاء ونهوا عن كثرته، فقد روي عَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهö صَلَّى اللَّهم عَلَيْهö وَسَلَّمَ مَنْ يَأْخُذُ عَنّöي هَؤُلَاءö الْكَلöمَاتö فَيَعْمَلُ بöهöنَّ أَوْ يُعَلّöمُ مَنْ يَعْمَلُ بöهöنَّ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهö فَأَخَذَ بöيَدöي فَعَدَّ خَمْسًا وَقَالَ اتَّقö الْمَحَارöمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسö وَارْضَ بöمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسö وَأَحْسöنْ إöلَى جَارöكَ تَكُنْ مُؤْمöنًا وَأَحöبَّ لöلنَّاسö مَا تُحöبُّ لöنَفْسöكَ تَكُنْ مُسْلöمًا وَلَا تُكْثöرö الضَّحöكَ فَإöنَّ كَثْرَةَ الضَّحöكö تُمöيتُ الْقَلْبَ )) وقال ثابت البناني- رحمه الله-: ضحك المؤمن من غفلته - يعني عن أمر الآخرة - ولولا غفلته ما ضحك. وقد عرفت الموسوعة (التبسم): بأنه ما عرى عن الصوت، وهو مبادئ الضحك، وتبدو فيه الأسنان فقط، وأما القهقهة فأشارت في تعريفها إلى قول الجرجاني عنها: ما يكون مسموعاً للضاحك ولجيرانه.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
Query Error | | |