وقفات مع الشيخ العلامة عبد الفتاح أبوغدة
بقلم
الشيخ حبيب عبد الرحمن سلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير سيدنا وقدوتنا محمد بن عبدالله وعلى آله الطاهرين وأصحابه المخلصين ومن انتهج نهجهم وسلك دربهم من الدعاة المصلحين .
وبعد ،،،
فهذه الرسالة الأولى من سلسلة ( صناعة الداعية ) ِ إصدار لجنة الدعوة بالجمعية الإسلامية بمملكة البحرين ِ والتي نحاول من خلالها نشر ثقافة الدعوة والداعية بين الأفراد قبل الجماعات ، حيث إن كل مسلم ينبغي أن يكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ( بلغوا عني ولو آية ) ، كما علينا أن نعلم أن الدعوة لا تقتصر على المؤسسات والمنظمات بل الأصل في المسلم أن يكون داعية في كل مكان حسب وسعه ، فهو في بيته داعية ، وفي عمله داعية ، وبين أصحابه داعية ، وفي سفره داعية ... لأن الدعوة إلى الحق مبدأ إسلامي ، حكمها دائر بين الفرض والاستحباب إلا لعارض يرجح السكوت أو يجعلها مباحا في وقت من الأوقات على خلاف الأصل .
وهذه وقفات تحليلية مع حياة الشيخ العلامة عبدالفتاح أبوغدة رحمه الله تعالى، نبين من خلالها شخصيته الفذة والعوامل التي أثرت فيها، ونكشف عن أسرارها، متطرقين من خلالها إلى بعض مشاكل العصر التربوية وكيفية معالجتها ، وهي مهمة للمربين ولكل من أراد أن يخرج جيلا إسلاميا من أمثال هؤلاء العمالقة ، فيعرف كيف نشؤوا وكيف ساروا إلى أن وصلوا وصاروا شخصيات بارزة خدمت الإسلام .
نسأل الله تعالى أن يأخذ بيدنا و يوفقنا إلى ما فيه خير وصلاح هذه الأمة ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
لجنة الدعوة - الجمعية الإسلامية