الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فصول في الأمرة والأمير
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: طلابي
 

الفصل الرابع عشر

الأمير في بروتوكولات حكماء صهيون

الفصل الرابع عشر

الأمير في بروتوكولات حكماء صهيون

 

بروتوكولات حكماء صهيون هي أفظع خطط المكر والخبث في هذا العالم، واليهود يتبرؤون منها، ولكن هنري فورد الشهير أوجد لجنة تتبعت ما يجري على أيدي اليهود في أمريكا وأثبتت أنه يطابق تماماً ما خطط في بروتوكولات حكماء صهيون وخرجت هذه الدراسات في كتاب اسمه "اليهودي العالمي" وقد تعرضت هذه البروتوكولات للأمير النموذجي عند اليهود. تقول البروتوكولات:

"إن حكومتنا ستحمل مظهر الثقة الأبوية في شخص ملكنا، وستعتبره أمتنا ورعايانا بمنزلة فوق منزلة الأب الذي يعنى بسد كل حاجاتهم، ويرعى كل أعمالهم، ويرتب جميع معاملات رعاياه بعضهم مع بعض، ومعاملاتهم أيضاً مع الحكومة. وبهذا سيتعمق الاحساس بتعظيم الملك حتى لن تستطيع الأمة أن تقوم بدون عنايته ورعايته وتوجيهه. إنهم لا يستطيعون العيش بسلام بدونه.. وسيعترفون في النهاية به على أنه حاكمهم الاوتوقراطي المطلق". "سيكون ملكنا على اتصال وثيق بالناس. وسيلقي خطاباً من فوق المنابر، وهذه الخطب ستذاع كلها فوراً على العالم أجمع". "ولكي ينال ملكنا مكانه الوطيد في قلوب رعاياه. يلزم علينا أثناء حكمه أن تتعلم الأمة سواء في المدارس أو في الأماكن العامة، أهمية نشاطه وفائدة مشروعاته". "إن ملكنا سيكون محمياً بحرس سري جداً. وذلك حتى لا يظن انسان إنه يمكن أن يقوم ضد مؤامرة لا يستطيع هو – شخصياً – أن يدمرها، فليجأ الى اخفاء نفسه عن الناس". "إن حراسة الملك علانية تساوي الاعتراف بضعف قوته". "إن حاكمنا سيكون دائماً وسط شعبه... وسيظهر محاطاً بجمهور ينظر اليه من الرجال والنساء، يستطلعون الأحوال وسيكونون – بالمصادفة – كما سيبدو ذلك، أقرب الصفوف حوله... مبعدين عنه الرعاع بحجة حفظ النظام من أجل النظام فحسب". "واذا وجد صاحب شكوى أو طلب أو التماس بين الناس يحاول أن يسلم ملتمسه للملك ويندفع خلال الغوغاء... فان الناس الذين في الصفوف الأولى سيأخذون ملتمسه وسيعرضونه على الملك في حضور الرجل نفسه حتى يعرف كل انسان بعد ذلك أن كل الملتمسات تعرض على الملك نفسه.. وأنه هو نفسه يبت في كل الأمور". "ولكي تبقى هيبة السلطة يجب أن تبلغ الثقة منزلة كبيرة الى درجة أن يقول الناس فيما بينهم أو بين أنفسهم "لو أن الملك عرف هذا الموضوع فسوف...." أو "عندما يعرفه الملك فسوف....". "إن قوة ملكنا ستقوم أساساً على حقيقة أنه سيكون ضماناً للتوازن الدولي، والسلام العالمي الدائم". "وسنرتب نظام ميزانيتنا الحكومية حتى لن يكون الملك نفسه أو أقل الكتبة شأناً... عاجزاً عن اكتشاف أي اختلاس مهما صغر أو استعمال المال في أي غرض آخر غير الغرض الذي قدر له في المزانية". "وعندما يعتلي ملكنا العرش على العالم أجمع ستختفي كل هذه العمليات المالية الملتوية... سندمر سوق سندات الديون الحكومية العامة، لأننا لن نسمح بأن تهتز كرامتنا حسب الصعود والهبوط في أرصدتنا، التي سيقرر القانون قيمتها بالقيمة الأسمية من غير امكان تقلب السعر".

"ان أعضاء كثيرين من نسل داوود سوف يعدون ويربون الملوك ومن يخلفونهم، وهؤلاء لن ينتخبوا بحق الوراثة بل بمواهبهم الخاصة، وهؤلاء الخلفاء سيعدون ما يلزم من أفكار سياسية سرية، وخطط للحكم – في حذر وسرية تامة – خشية أن تقع في يد أي إنسان آخر". "إن خطط الملك العاجلة – وأهم منها خططه المستقبلية – لن تكون معروفة حتى لأقرب مستشاريه". "ولن يعرف خطط المستقبل الا الحاكم والثلاثة الذين دربوه". "وسيرى الناس في شخص الملك – الذي سيحكم بارادة لا تلين، والذي سيروض نفسه كترويضه للانسانية – مثلاً أعلى للقدر.. ولن يعرف أحد أهداف الملك الحقيقية حين يصدر اوامره، ومن أجل ذلك لن يجرؤ أحد على اعتراض طريقه السري". "ويلزم أن يكون للملك عقل قادر على تنفيذ خططنا، ولذلك لن يعتلي العرش قبل أن يتأكد حكماؤنا من قوته العقلية". "لكي يكون الملك محبوباً ومعظماً من كل رعاياه... يجب أن يخاطبهم علانية مرات كثيرة. فمثل هذه الطريق ستجعل القوتين في وفاق تام. وأعني بالقوتين: قوة الشعب وقوة الملك، اللتين فصلنا بينهما في البلاد الأممية "غير اليهودية" بابقاء كل منهما في خوف دائم من الأخرى. ولقد كان لزاماً علينا أن نبقى كلتا القوتين في خوف من الأخرى، لأنهما عندما انفصلتا وقعتا في أيدينا". "وعلى ملك اسرائيل أن لا يقع فريسة لأهوائه الشخصية، ولا سيما الشهوانية منها. وعليه أن لا يسمح للغرائز البهيمية أن تتمكن منه... إن الشهوانية أشد من أي هوى آخر... تدمر كل قوة للفكر والقدرة على التنبؤ بالعواقب.. وهي تحول عقول الرجال نحو أحط جانب من الطبيعة الانسانية". أ. هِ.

***

نقلنا هذه النقول لهدفين:

الهدف الأول: أن نغني بحثنا بعرض صور من التفكير البشري حول الصورة المثالية للأمير.

الهدف الثاني: أن نعرف كيف يفكر اليهود للمستقبل: إننا وإياهم في صراع على امتلاك ناصية هذا العالم، هم يحلمون بدولة عالمية على رأسها ملك من نسل داود ونحن نحلم بدولة عالمية على رأسها خليفة تقدمه الكفاءة والشورى.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error