كملة ختام
إني لأعلم أن هذا الكتاب سيثير مناقشات ومع ذلك فقد أرسلته للطبع وليس أمامي خيار في ألا أفعل. فالحركة الإسلامية وقد جعلت إحدى سماتها أنها حقيقة صوفية لا يسعها إلا أن تبين ماهية هذه الحقيقة الصوفية ولا يصح أن يبقى فراغ في هذا الشأن ولا أزعم أن كل ما ذكرته هنا هو رأي هذه الحركة لكني حاولت جاهداً أن أعتمد ما ظننته حقاً ثم ما ظننته رأي هذه الحركة.
ولقد اعتمدت حكم ابن عطاء والمباحث الأصلية كمرجعين لأنهما كتابان كان الأستاذ البنا يركز عليهما على نقدٍ له لبعض ما ورد فيها.
ولقد كنت أتمنى أن أكتب فصولاً وأن أنقل نقولاً عن أفذاذ هذه الأمة باتجاهاتها الرئيسية في تأييد ما ذهبت إليه في كل موطن وكم كنت حريصاً أن أنقل النقول الكثيرة عن ابن تيمية وابن القيم في قضية السير إلى الله من أجل أن يرى بعض الناس أن الحساسية في كثير من الأمور لا يقرها العلم.
وأستغفر الله على ما أخطأت وأشكره على ما أحسنت وأسأله لي ولشيوخي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات مغفرة منه ورحمة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.