الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإسلام.. ونهوض الشعوب في مواجهة الاستعمار الجديد وفساد النظم
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الإسلام.. ونهوض الشعوب في مواجهة الاستعمار الجديد وفساد النظم

المرشد العام

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد!!

فإننا إذْ نتوجَّه إلى حجَّاج بيت الله الحرام وهم يعودون إلى بلادهم مغفورًا لهم، بعد أن أدَّوا فريضة الحج (ركن الإسلام الخامس) بالتهنئة والدعاء أن يتقبَّل اللهُ سعيَهم وطوافَهم وحجَّهم، وأن يحقّöقَ رجاءَهم فيه سبحانه.. لَننظر في ذات الوقت إلى حال الأمة الإسلامية وما آلَت إليه، وقد أحاط بها الأعداءُ الصهاينةُ والمتطرّöفون بالإدارة الأمريكية اليمينية الباغية (وقد قاربت شمسها على الرحيل)، ننظر إلى هذا الحال فنشفق على الأمة وعلى أبنائها، وينفطر القلبُ ألمًا لما ألمَّ بها من جَور الحكام، وظلم النظم وفسادها، وغطرسة الأعداء، وغلظة قلوبهم، وحقدهم وبطشهم، فلا يرقبون في الأمة إلاًّ ولا ذمَّةً، ولا يكادون حتى يُرضونها بأفواههم وما تخفي صدورهم أشدُّ وأنكى، فيمكرون ويتآمرون، ويدبّöرون بليل، ويخطّöطون للهيمنة والسيطرة على العالم، فضلاً عن المنطقة العربية والإسلامية.

 

وها هم قتلوا ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، ويحرمون الأمة من خöيرة أبنائها وشبابها، فيشغلونهم باللهو والغواية والخَنا، ولا تنام لهم عين، ولا يهدأ لهم بال، حتى يطمئنوا أن الظلم يعمُّ البلاد، وأن الفقر يأكل العباد، وأن الحكام في لهو يلعبون، وعن تحقيق مصالح أوطانهم غافلون، وأصبحت الأمة- للأسف- تأكل من إنتاج عدوّöها، وتوالي من يخطّöط لقتلها، وكأنها رميةñ تحتفي براميها، وانطلق الحكَّام ينشرون اليأس في نفوس الأبناء والخوف من الأعداء والاستسلام للصهاينة في منظومة غريبة لا مثيلَ لها في تاريخنا القديم والحديث.. فماذا جرى؟ وكيف الخروج من هذا المأزق؟

 

الاستعمار القديم وامتداده

كانت للأمة دولةñ وخلافةñ دامت مئات السنين، ونشرت العدل والحق، وبنَت حضارةً يعرفها الأعداء قبل الأبناء، ثم انتشر في الأمة الفساد، وظهر الخَوَر، ودبَّ فيها السوس من الظلم والتواكل، وترك أبناؤها الجهاد، وتقطَّعوا شöيَعًا، فغزاهم أعداؤهم، واستعمروهم وأرهبوهم، وعمقوا فيهم البعد عن دينهم وعن منهجهم، ثم ظهرت حركات وثورات قومية وإقليمية، وتحرَّكت في الشعوب بعضُ نخوةٍ وبقايا ماضٍ تليدٍ مجيد، فقرَّر المستعمرون الانسحاب بالجيوش، ولكنهم تركوا خلفهم أذنابَهم والموالين لهم وأمدّوهم بالمكر والتدبير والتأييدº حتى يمكّöنوا لهمº ليعتلوا ظهور الأمة، ويُحكöموا قبضةَ الأعداء عليها ويلفُّوا حبال التخلف والعجز حول رقاب شعوبها، فظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فكانت مأساة فلسطين، وتدمير أفغانستان، وتقتيل أبناء كشمير والشيشان، وتقطيع أوصال العراق وجنوب وغرب السودان، والآن الصومال، وزعزعة الاستقرار في لبنان وتهديد سوريا.

 

الصحوة وظهور النهضة

وتحرَّك المخلصون من أبناء الأمة خلال المئوية الماضية فرَفَعوا راية الأمة ومنهجها (الإسلام)، ونادوا في الناس هلمُّوا إلى الخلاص وهيَّا إلى التمسك بقرآن ربنا والاقتداء بسنة نبينا- صلى الله عليه وسلم- وبدأت الأمة في الاستيقاظ وأدركت ووعَت الكثير مما يُحاك لها وما يقترفه أعداؤها- ومَن يواليهم- في حقّöها، وظهرت مسيرةñ يعلوها الولاء لله، ويلفُّها الشوق إلى سنة رسوله، بوسطية سمحة، وفهم صحيح، واستعداد للعطاءº رغبةً فيما عند الله، وحسبةً له سبحانه، فكانت الحركة الإسلامية الرشيدة، وانطلاقُ شبابها، وتنامي مَدّöها، فاستقرَّت وتجذرَّت في المجتمع أُسرها بفضل الله، وانتشرت واتسعت مساحة الخير حولها، وكانت بعض الثمار في مقاومة رشيدة لمشروع الصهيونية- الأمريكية في كلّö المجالات الفكرية والثقافية والحضارية.

 

وفي فلسطين يدñ تقاوم المحتل الآثم، ويدñ تبني وتعمّöر، وتنشر الخير بمشروع سياسي، إلى جانب الدفاع عن الأرض والعرض، فأقضَّت مضاجع الصهاينة، وزلزلت عروش الغزاة اليهود على أرض فلسطين العربية المسلمة، ولكنَّ التآمر والدسائس من بعض عملاء الاحتلال يشعل النار الآن داخل أرض فلسطين الغالية، ونهيب بإخواننا في فلسطين من كل الفصائل ألا ينجرُّوا وراء هذه الفتنة، وأن يستمعوا دائمًا لنداء العقل، ويؤدوا الواجب الإسلامي الوطني ويكونوا على الصهاينة ومن يتعاونون معهم يدًا واحدةً، واللهَ نسأل أن يَقöيَهم شرَّ الفتن والدسائس والمöحَن، وأن ينصرهم على عدوّöهم.. إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

 

وفي العراق يدافع الشعب المجاهد صاحب الخلافة في بغداد عن وطنه ودينه وعرضه، وعلى الرغم مما يحاكُ له والكيد والإجرام الذي يمارَس في حقه.. إلا أنه دكَّ بمطارق المقاومة الصادقة المجاهدة المسلمة معاقل وفلول جيش الإمبراطورية الظالمة التي يحمل لواءَها اليمينُ المتصهين في أمريكا، وها هم حكام وقادة المشروع الظالم الباغي- وعليه إن شاء الله ستدور الدوائر- يعلنون عن يأْسöهöم وخَوَرöهم وقلة حيلتهم وعجزهم عن مواجهة المقاومين الشرفاء لا المتآمرين الأشقياء العجزة من بعض الفصائل، التي تتعاون وتنسّöق مع العدو المستعمر، وسيعلم هؤلاء وهؤلاء أيَّ منقلب ينقلبون.

 

وفي هذا الصدد فإننا نؤكد على موقفنا الثابت من ضرورة لمّö الشمل وتوحيد الكلمة والمواقف بين كل أبناء العراقº حقنًا للدماءº وحفاظًا على الوطن وهويته الإسلامية الممتدة عبر قرون طويلة، فلا مجالَ لصراع مذهبي، ولا لخلاف عرقي، وأهل العراق أولى ببعض من المستعمر الغاصب الذي لا يرقُب فيهم إلاًّ ولا ذمَّة.

 

وهكذا نرى في فلسطين والعراق نموذجًا للمقاومة وآخرَ للمؤامرة، فصَحْوَةñ وجهادñ، ومقاومةñ واستشهادñ، وبسالة وتضحية، وعطاء ودولة، توشك أن تولَد فيتصدَّى لذلك الأعداءُ وشراذمُ وفلولñ من نُظُم بعض الحكام، وتجري سنة الله في الكون، فيوالي أهل الباطل بعضهم بعضًا، ويظهر أهل الحق رويدًا رويدًا، كالفجر وفلق الصبح أمام هذا الباطل، وإنهم لمنتصرون بحول الله، ويأتي الحق ويزهق الباطل، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö} (الرعد: من الآية17) {وَيُحöقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بöكَلöمَاتöهö وَلَوْ كَرöهَ الْمُجْرöمُونَ} (يونس: 82).

 

أمل واستبشار

فيا أيها الأبناء المجاهدون بالدعوة في كل مكان، يا أتباع محمد- صلى الله عليه وسلم- يا مَن تحملون راية الحق، وتقارعون الباطل حتى وإن كنتم خلف أسوار السجون.. اعلموا جميعًا أن عدوَّكم من خارج أوطانكم ومَن يواليه مöن بني جلدتكم- وهم قليلñ ولا يعرفون فظاعة الجرم الذي يرتكبون في حق أمتهم وبني أوطانهم- لن تدومَ له دولةñ، ولن يهنأ أبدًا براحة البالº لأن عوامل فنائه في منهجه وغيّöه وظلمه وعدوانه على الناس، وإنكم وما تحملون من حقٍّ- من غير تزكية وبفضل الله- جندُ الله {وَلاَ تَهöنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إöنْ كُنْتُمْ مُؤْمöنöينَ} (آل عمران: من الآية 139)، فاحرصوا على نصرة الحق، واثبتوا في خندقه، ولا تنسَوا إخوانَكم في كل بلاد العالم العربي والإسلامي، وكونوا دائمًا لهم عونًا، فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، واحرصوا على الوسطية والاعتدال والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، واعلموا أن النصر مع الصبر، وها هي مشاعل النور تظهر، واللهُ ناصرُ الحق وأهله، وما ذلك على الله بعزيز {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ} (الحج: من الآية40) {وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ} (يوسف: من الآية21).

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca