الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وقفات مع ذكرى غزوة بدر الكبرى
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين - 28/10/2004

وقفات مع ذكرى غزوة بدر الكبرى

رسالة من الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..

فتأتي ذكرى موقعة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان- على أرجع الروايات- ونحن أشد ما نكون حاجة إلى الوقوف عندها، وتأمُّل معانيها، وأخْذ الدرس والعظة منها.

 

وتلك وقفةñ ينبغي أن تقفَها الأمةُ كلها، وهي في حال انكسارها وتراجعهاº لتستمد من تاريخها نورًا يبدد ظلام حاضرها، ورُشدًا لمن ضلَّ منها عن طريقه، وهدًى للسائرين في ضلالة، والخابطين خبطَ عشواءº حتى لا نبدو كأننا أمةñ لا تاريخَ لها تفيدُ منه، ولا جذورَ لها تستعصم بها، على أن وقائع يوم بدر لم تكن مجرد تاريخ ينبغي تدبُّره، بل كانت قرآنًا يُتلى إلى قيام الساعة، ومواقف نبوية مركوزة في ضمير أمتنا ووعيها.

 

إن شعوبنا المسحوقة قهرًا وعسفًا، وطغيانًا وعجزًا، في حاجة إلى أن تتدبر قولَ ربنا عن الجماعة المؤمنة يوم بدر: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بöبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذöلَّةñ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (آل عمران:123)، وقوله عن أصحاب الدعوات على امتداد تاريخ الصراع بين الحق والباطل {كَمْ مöنْ فöئَةٍ قَلöيلَةٍ غَلَبَتْ فöئَةً كَثöيرَةً بöإöذْنö اللَّهö وَاللَّهُ مَعَ الصَّابöرöينَ} (البقرة:  249 ) وتدركَ أن النصر من عند الله وحدَه، يمنحه من نصَرَ دينه وأعزَّ دعوتَه، وأعدَّ عدتَه، وأجادَ التوكلَ عليه، بغير نظر إلى قلةٍ أو كثرةٍ.. {إöذْ تَسْتَغöيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّöي مُمöدُّكُمْ بöأَلْفٍ مöنَ الْمَلائöكَةö مُرْدöفöينَ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلاَّ بُشْرَى وَلöتَطْمَئöنَّ بöهö قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إلاَّ مöنْ عöنْدö اللَّهö إöنَّ اللَّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ} (الأنفال:9-10)، وقوله تعالى: {إöذْ يُوحöي رَبُّكَ إöلَى الْمَلائöكَةö أَنّöي مَعَكُمْ فَثَبّöتُوا الَّذöينَ آمَنُوا سَأُلْقöي فöي قُلُوبö الَّذöينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرöبُوا فَوْقَ الاعْنَاقö وَاضْرöبُوا مöنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} (الأنفال:12) وقوله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكöنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إöذْ رَمَيْتَ وَلَكöنَّ اللَّهَ رَمَى وَلöيُبْلöيَ الْمُؤْمöنöينَ مöنْهُ بَلاءً حَسَنًا إöنَّ اللَّهَ سَمöيعñ عَلöيمñ} (الأنفال:17).

 

أيها المجاهدون المستضعفون في أقطار الأرض

يا أهلَنا في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان وغيرها، يا مَن استُبيحت أوطانُهم، واحتُلَّت بلادُهم، وانتُهكت حرماتُهم، ودöيست مقدساتُهم، لا يكادُ يشعر بهذه الآيات القرآنية الكريمة أحدñ مثلما تشعرون أنتم بها، وقد أحسستم عزة الإسلام رغم قهر أعدائكم، وتخاذل المنافقين عنكم، وخيانات المارقين لكم، ورأيتم من تباشير النصر وآيات الرحمن وكريم لطفه وعزيز تأييده ما عَمöيت عن إدراكه عيونُ القاعدين والمثبّöطين والخائرين والعاجزين.. {وَلا تَهöنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الاعْلَوْنَ إöنْ كُنْتُمْ مُؤْمöنöينَ} (آل عمران:139).

 

إن جهادكم ليس عدوانًا على أحد، ولا إرهابًا كما يرجُف المرجöفون، بل أنتم من اعتدى عليه المجرمون، وأرادوا لهم الخَسْف والهوان، وفُرض عليكم القتال فرضًا، فلا بديلَ لكم عنه، وهو كريهñ إلى أنفسكم، وكذلك كان شأنُ أسلافكم يوم بدر.. {كُتöبَ عَلَيْكُمُ الْقöتَالُ وَهُوَ كُرْهñ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرñ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحöبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرّñ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (البقرة:216).

 

وهم إنما خرجوا لاسترداد بعض أموالهم التي سلبَها منهم المشركون، ففاتتْهم العيرُ، ووجدوا أنفسَهم في مواجهة النفير وجحافل الشرك في غروره وعُجْبه، وقد {خَرَجُوا مöنْ دöيَارöهöمْ بَطَرًا وَرöئَاءَ النَّاسö وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبöيلö اللَّهö وَاللَّهُ بöمَا يَعْمَلُونَ مُحöيطñ} (الأنفال:47).

 

فكونوا على ثقة أن اختيارَ اللهö لكم- حين فرضَ عليكم الجهاد وردَّ عاديةَ الظالمين- خيرñ من اختياركم لأنفسكم، وقد كنتم في بلادكم آمنين، وكذلك كان اختيارُ الله لأهل بدر ليخطُّوا أبهى نصر في تاريخ الإسلام.. {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مöنْ بَيْتöكَ بöالْحَقّö وَإöنَّ فَرöيقًا مöنَ الْمُؤْمöنöينَ لَكَارöهُونَ، يُجَادöلُونَكَ فöي الْحَقّö بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إöلَى الْمَوْتö وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَإöذْ يَعöدُكُمُ اللَّهُ إöحْدَى الطَّائöفَتَيْنö أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتö الشَّوْكَةö تَكُونُ لَكُمْ وَيُرöيدُ اللَّهُ أَنْ يُحöقَّ الْحَقَّ بöكَلöمَاتöهö وَيَقْطَعَ دَابöرَ الْكَافöرöينَ} (الأنفال:5-7).

 

طوبى للسابقين إلى الجهاد

وأنتم أيها المجاهدون اليوم- المدافعون عن الأرض والعرض والكرامة والدين- طليعة قومكم من السابقين إلى الخير، الذين اختارهم الله لكرامته، والذين ينسöجون بدمائهم وتضحياتهم خيوطَ الفجر الأكيد الآتي.. وأنتم من سمع ولبَّى نداء ربه: {وَسَارöعُوا إöلَى مَغْفöرَةٍ مöنْ رَبّöكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ أُعöدَّتْ لöلْمُتَّقöينَ} (آل عمران: 133) فحُزتم فخرَها وشرفَها، وسوف تذكر أمتكم يومًا- وسوف يذكر التاريخ في صفحاته- أنكم أبصرتُم الحق إذ عَمي عنه الكثيرون، وسابقتم إلى الموت النبيل والشهادة الهنيئة إذ تقاعس القاعدون، وتثاقل المقصرون، وآثَرتم ما عند الله حين آثر غيرُكم المتاعَ الرخيصَ واللذةَ العاجلةَ، وهتفتُم مع قرآنكم تخاطبون قومكم: {مَا لَكُمْ إöذَا قöيلَ لَكُمُ انْفöرُوا فöي سَبöيلö اللَّهö اثَّاقَلْتُمْ إöلَى الارْضö أَرَضöيتُمْ بöالْحَيَاةö الدُّنْيَا مöنَ الاخöرَةö فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةö الدُّنْيَا فöي الآخöرَةö إلاَّ قَلöيلñ، إöلاّ تَنْفöرُوا يُعَذّöبْكُمْ عَذَابًا أَلöيمًا وَيَسْتَبْدöلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ} (التوبة:38-39) {انْفöرُوا خöفَافًا وَثöقَالاً وَجَاهöدُوا بöأَمْوَالöكُمْ وَأَنْفُسöكُمْ فöي سَبöيلö اللَّهö ذَلöكُمْ خَيْرñ لَكُمْ إöنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (التوبة:41).

 

لقد حاز السابقون إلى الطاعة والخروج يوم بدر قصبَ السبْق، مع أن رسول الله- صلى الله صلى الله عليه وسلم- لم يعزم على المسلمين في الخروج، ولم يكونوا يظنون أن إخوانَهم سيلقَون قتالاً، وهم إنما خرجوا لعöير قريش لا لنفيرها.. فاستحقَّ السابقون والمبادöرون وöسامَ بدر، وكان يكفي شرفًا الواحد من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يقال هو بدريّñ..!! وهل بعد قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غُفر لكم"..؟! (متفق عليه).

 

النصر ثمرة الإخلاص

لقد نزل النصر على أهل بدر من القلة المؤمنة بعد أن اطلع الله تعالى عليهم فرأى في قلوبهم الإخلاص، وفي نفوسهم العزم، وقد حرروا ولاءهم لله تعالى وحده، ولمَّا التقى الجمعان كان القول الفصل لآصرة الإيمان وأُخوَّة الإسلام، التي استعلت على أواصر القربى وروابط الدم، أما قبل اللقاء فكان الاستعدادُ الجازمُ والرؤيةُ الصافيةُ والطاعةُ البصيرةُ للقيادةö المؤمنةö المجاهدة، وقد قال سعد بن معاذ للنبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يشاورهم: "لقد آمنا بك وصدقناك.. فامض يا رسول الله لما أردتَّ، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلَّف منا واحد، وما نكره أن تلقَى بنا عدوَّنا غدًا، إنا لصُبُر في الحرب، صُدُقñ عند اللقاء، لعلَّ الله يريك منا ما تقرُّ به عينك..".

 

أما القيادة المؤمنة- المتمثلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم- فكانت في مقدمة صفوف المجاهدين، حتى قال علي بن أبي طالب- رضى الله عنه-: "لقد رأيتُنا يومَ بدر ونحن نلوذ برسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو أقربنا من العدو".

 

فحرّöروا أيها المجاهدون ولاءَكم لله ورسوله، واستعöدوا وأعöدوا لكل أمر عدتَه، وأخلصوا قصدَكم ونياتöكم، وإنه لمن دواعي العزة وتباشير النصر أن نجد قياداتنا في مقدمة الصفوف، عطاءً وبذلاً، وإقدامًا ونيلاً للشهادة، ورَحöم الله شيخَ المجاهدين أحمد ياسين وخليفتَه الأغرَّ الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، وغيرَهما من أئمة الهُدى.

 

توحد القيادة والشعب

إن أمتنا اليوم في أمسّö الحاجة إلى أن تستلهم روح بدر، تلك التي توحَّدت فيها رؤية القيادة والأمة، واتَّسقت مساراتهم فكانت مسارًا واحدًا، وعملاً متوحدًا، وإن درس الشورى واحترام إرادة الأمة لمöن أبرز دروس بدر التي ننظر إليها بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا في إجلال، وننظر إلى واقعنا الراهن بعد هذه القرون في حسرة وأسف..!!

 

لقد شاور الرسول- صلى الله عليه وسلم- أصحابه في أمر محاربة العدو الرابض على مقربةٍ منهم، وقَبöلَ مشورة أحدهم وهو الحباب بن المنذر أن يغيّöر موضع الجيش إلى مكان آخر يتحكم في مياه منطقة القتال، فنِزل النبي- صلى الله عليه وسلم- على رأيه، وهو جَدُّ سعيد.

 

ولم تكن الشورى في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته مقتصرةً على أمور الحكم وقضايا السياسة، بل كانت خُلقًا عامًا، تربَّى عليه ذلك الجيل الفريد، واستمسك به، وإن النصر في تاريخنا لشديدُ الارتباط بالحرية السياسية، كما أن الهزيمة والنكوص قرين الاستبداد والقهر، وهل ضاعت القدس وسيناء والجولان وغيرها عام 1967م إلا في أجواء القهر السياسي، حين استأسد الحاكمون على شعوبهم، وكانوا بغاثًا أمام العدو، حين جدَّ الأمر وحان القتال.. (أسد عليَّ.. وفي الحروب نعامة)، وهل احتل الأمريكان- ومن حالفهم- العراقَ في نكبة دامية إلا في ظل استبداد حاكمها وطغيانه؟!

 

وبقي على الشعوب أن تدفع ثمن هذا وذاك من كرامتها ودماء أبنائها، وهو ثمن فادح ثقيل ما كانت ستدفع معشارَه لو أخذت على أيدي ظالميها، واضطَّرتهم إلى لزوم الجادة، وأعادتهم إلى الصواب، وأفاقتهم من نشوة الحكم وغرور السلطان، وأوقفتهم على حقيقة أمرهم أنهم أُجَراءُ عند شعوبهم- محض أجراء- إن أحسنوا بقَوا، وإن أساءوا عُزöلوا، ورَحöم الله أبا بكر الصديق حين قال مخاطبًا شعبَه: "إني وُلّöيتُ عليكم ولستُ بخيرöكم، فإن أحسنتُ فأعينوني وإن أسأت فقوّöموني".

 

لا عذرَ في القعود

إن المجاهدين يوم بدر لم يُبْقُوا حجةً لقاعد، ولا عذرًا لمتخاذل يحتجُّ بقلة ذات اليد، وعظم إمكانات العدو وقدراته، فواجَهوا جيشًا يفوقُهم عددَا بثلاث مرات، ولم يكن في جيش المسلمين سوى سبعين بعيرًا يعتقبونها، فيركب البعيرَ الواحدَ الثلاثةُ والأربعةُ منهم، واحدًا تلو الآخر، وكانوا كما وصفهم النبي- صلى الله عليه وسلم- في دعائه ربَّه: "اللهم إنهم حفاةñ فاحملهم، عالةñ فأغنهم، جياعñ فأطعمهم.."، وكان في مقدورهم القعود لكل ذلك.

 

ولأنهم يخوضون معركةً لم يتحسَّبوا لها، إذ خرجوا لعöير قريش، وبقي منهم عدد صالح بالمدينة لو يعلم قتالاً لخف إلى مشاركتهم.. لكنهم حين فُرöض عليهم القتال، ورأوا أنه لا بد منه وقد سارت إليهم قريش.. أدركوا أنه لا ملجأَ من الله إلا إليه، فاستغاثوا ربَّهم، وأحسنوا اللجوءَ إليه، وفرُّوا من حولهم وقوتهم إلى حوله وقوته.. {إöذْ تَسْتَغöيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} (الأنفال: 9).

 

وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- بعدما أعد العدة وأخذ بالأسباب كلها يجأَر إلى ربه، هاتفًا به: "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد بعدها في الأرض، اللهم أنجöز لي ما وعدتني، اللهم نصرَك"، ويرفع يديه إلى السماء، حتى سقط رداؤه عن منكبيه.. وقد روى الإمام أحمد بسنده عن علي بن أبي طالب قوله: "لقد رأيتُنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح، وذلك ليلةَ بدر.. وهو يُكثöر من قول: يا حي يا قيوم.. ويكررها وهو ساجد..".

 

الدعاء ومقاطعة العدو

يا قومَنا.. نحن أحوج ما نكون اليوم إلى أن نتأسَى برسولنا وصحبه في تمامö التوكل على الله، وحسنö الدعاء بين يديه، ودوامö الاستغاثة بهº حتى يتنِزَّل علينا نصرُه، ويرتفعَ عنا بلاؤه، ونحن في حاجة أيضًا إلى إدراك دور كل منا في دعم الجهاد ونصرة إخوانه في ساحات الشرف والابتلاء: بالدعاء لهم.. دعاءَ الصالحين الموقنين بالإجابة، وبمقاطعة منتجات العدو، وإضعاف اقتصاده، وشلّö يده عن مقدراتنا وثرواتناº لعل الله- عز وجل- يرى فينا خيرًا وصدقًا فيُنِزöلَ علينا نصرَه وتمكينَه.

 

اللهم نصرك الذي وعدتنا.. إنك سميع قريب.. {أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ، الَّذöينَ أُخْرöجُوا مöنْ دöيَارöهöمْ بöغَيْرö حَقٍّ إلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَهُدّöمَتْ صَوَامöعُ وَبöيَعñ وَصَلَوَاتñ وَمَسَاجöدُ يُذْكَرُ فöيهَا اسْمُ اللَّهö كَثöيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ} (الحج:40)، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca