الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الحج .. تجديد للإيمان ورمز لوحدة المسلمين
الكاتب: المرشد العام محمد مهدى عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الحج .. تجديد للإيمان ورمز لوحدة المسلمين

                     

﴿رَبَّنَا إöنّöي أَسْكَنْتُ مöنْ ذُرّöيَّتöي بöوَادٍ غَيْرö ذöي زَرْعٍ عöنْدَ بَيْتöكَ الْمُحَرَّمö رَبَّنَا لöيُقöيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئöدَةً مöنَ النَّاسö تَهْوöي إöلَيْهöمْ وَارْزُقْهُمْ مöنَ الثَّمَرَاتö لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ (إبراهيم: 37).

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

 

فإن الحجَّ الركنُ الخامسُ من أركان الإسلام، وهو عبادةñ تنظّöم من الإنسان قلبَه وبدنَه ومالَه، وتبتدئ بنيّöة الحج خالصًا لله، مع التجرُّد من الثياب المَخöيطَة من صنوف الزينة والترف، وتنتهي بالطواف حول بيت الله الحرام.

 

ومن الحج نستمدُّ زادًا يطهّöر قلوبَنا، ويغيّöر نفوسَنا، ويقوّöي عزمَنا، ويشدُّ أزرَنا، ويوحّöد صفَّنا، في مواجهة الأخطار التي تهدّöدنا، والأعداء الذين أجمعوا أمرَهم على تركيع أمتنا، واحتلال أرضنا، والاستيلاء على مقدساتنا، وما مؤتمر "أنابوليس" منا ببعيد!!.

 

من أسرار الحج

 

إن لكل عملٍ من أعمال المناسك سرًّا ينطوي عليه، يجب أن نفطن إليهº فما الإحرام والتلبية في حقيقتهما إلا التجرُّد من شهوات النفس والهوى، والتوجُّه بالأعمال كلها لله، والمسارعة إلى الطاعة والامتثال لأمر اللهº لنَيل مرضاته، وطلبًا لجنَّاته.

 

وما الطواف إلا دورانُ القلب حول قدسية الله صنع المُحöب مع المحبوب المُنعöم، الذي تُرى نعمُه، ولا تُدرك آياتُه، وما السعيُ إلا التردُّد بين عَلَمَيْ الرحمةº التماسًا للمغفرة والرضوان، وما الوقوفُ بعرفة إلا بذلُ المُهَج في الضراعة بقلوبٍ مملوءةٍ بالخشية، وألسنةٍ مشغولةٍ بالدعاء، وآمالٍ صادقةٍ في أرحم الراحمين، وما الرَّميُ إلا رمزُ مقتٍ واحتقارٍ لعوامل الشر، ونزعاتö النفس، ورمزñ ماديّñ لصدق العزيمة في طرد الهوى المُفسöد للأفراد والجماعات، وما الذَّبحُ- وهو الخاتمةُ في دَرَج الترقّöي إلى مكانة الطُّهرö والصَّفاءö- إلا إراقةُ دم الرذيلة بيدٍ اشتدَّ ساعدُها في بناء الفضيلة، ورمزñ للتضحيةö والفداءö على مَشهدٍ من جند الله الأطهار الأبرار.

 

في الحج تخليةñ وتحليةñ وزادñ

 

فإذا ما فَرَغَ من ذلك عاد إلى وطنه آمنًا مطمئنًا، قويًّا في الأخذ بنفسه وأمته إلى سبيل الهدى والرشاد، وقد أرشد القرآن إلى ما يضمن للمؤمنين هذا الهدف الساميº فقال: ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جöدَالَ فöي الْحَجّö﴾ (البقرة: من الآية 197)، وهذا جانب التخلية والتطهير من المُدنّöسات النفسية والمُفرّöقات الجماعية.

 

أما جانب التحلية بالفضائل المُزكّöية للنفوس والمُقرّöبة إلى الله، فإنك تراه في قوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مöنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإöنَّ خَيْرَ الزَّادö التَّقْوَى وَاتَّقُونö يَا أُولöي الأَلْبَابö﴾ (البقرة: من الآية 197).

 

وبالطهارة النفسيَّة والتزكية القلبيَّöة والزاد من التقوى ينطلق المسلم ليُغيّöر كلَّ شيءٍ في حياته، ويسري تأثيره فيمن حوله ﴿ذَلöكَ وَمَنْ يُعَظّöمْ شَعَائöرَ اللَّهö فَإöنَّهَا مöنْ تَقْوَى الْقُلُوبö﴾ (الحج: 32).

 

 

عرفات.. مظهر الوحدة الإسلامية

 

إنَّ الأمة الإسلاميَّة أمةñ واحدةñ، وفي عرفات تتجلَّى هذه الوحدةº حيث يقف المسلمون من كل القارَّات على اختلاف الأجناس والألوان واللغات والطبقاتº ليعلنوا في خشوع وإخبات: "لبيك اللهم لبيك".

 

هذه الوحدة تُوجöب على المسلمين أن يشارك بعضُهم بعضًا في السرَّاءö والضرَّاءö، والشّöدة والرَّخاء، وتشترك في الذَّود عن مصالحها، وتتعاون في رفع الأذى والضَّيْم إذا نزل بأحدٍ منهم، وتعمل على ردّö العدوان إذا لحق بأي شعبٍ مسلمٍ، وتتقدَّم- بطيب نفسٍ- لتتقاسم المنافعَ والخيراتö بينها، فتواسي الشعوب المسلöمة التي تَحُلُّ بها النوازلُ أو الزلازلُ أو المجاعاتُ، وبذلك يحقّöقون التوادَّ والتراحمَ فيما بينهم، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحدº إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى".

 

ومن أجل ذلك يجب أن تعمل الحكومات والأنظمة والشعوب العربيَّة والإسلاميَّة على رفع الحصار الظَّالم عن إخواننا في فلسطين، حتى وإن غضبت أمريكا أو الصهيونيةº فمرضاة الله أَوْلى وأعظم.

 

 

الحج.. مؤتمر إسلامي عالمي

 

عجيبñ هذا الواقع المرُّ الذي نرى فيه مؤتمراتٍ بزعامة أمريكا والصهيونيَّة تُعقد في ديارهمº للإجهاز على ما بقي من فلسطين، وإقامة الدولة اليهودية، والضَّرب بيدٍ من حديدٍ على كل من يتحدث عن ضرورة الاعتزاز بإسلامنا وإعلان إيماننا الذي يدعونا إلى الجهاد في سبيل اللهº لاسترداد أرضنا المغصوبة، وتطهير مقدساتنا من رجس الصهيونيَّة العالميَّة، والوقوف في وجه أمريكا الباغية، والقوَّة الغاشمة التي سخَّرت أسلحتها للتخريب والتدمير وترويع الإنسانية!!.

 

إن هذا كلَّه يفرض أن يكون للمسلمين إزاءَ ذلك اجتماعñ عامّñ شاملñ، يحدّöدون فيه موقفهم من كل ما يدور حولَهم، ويشهدون به منافعهم التي تَقöيهم وتَقöي العالمَ شرَّ ذلك الطَّيْش الأمريكي الصهيوني، الذي ينشر الرعب والخوف، ويقضي على الأمن والسلام.

 

الاهتمام بشئون المسلمين واجب

 

إن الاهتمام بأمر المسلمين يفرض علينا أن نجعل من الحج مؤتمرًا عامًّا لبحث قضايا المسلمين في كل مكانº "فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"º فحقيقñ بنا أن يجتمع رجال العلم والرأي، ورجال التربية والثقافة، ورجال النظام والإدارة، ورجال المال والاقتصاد، ورجال الشَّرع والدين، ورجال الحرب والجهاد.. يلتقي هؤلاء وقد نشرت عليهم مكة أجنحتَها وجمعتهم بكلمة الله، وحولَ بيت الله يتعارفون، ويتشاورون ويتعاونون، ثم يعودون إلى بلادهم أمةً واحدةً مُتَّحدةَ القلب والإحساس والشعور.

 

عجيبñ أن تهرع الوفود العربية لتصفّöق وتبارك صنيعَ الأعداء، ولا نرى من حُكَّامنا من يغتنم مؤتمر الحجّö العالمي ليدعوَ إليه حُكَّام العرب والمسلمين ومن يرغب أن يشهده من الناس أجمعينº ليُعلَن فيهم بعزّöة المؤمنين:

 

* فöلسطين، كل فلسطين، دولةñ عربيَّةñ مسلöمةñ، وهي ملْكñ لجميع المسلمين، ولا يملك أحدñ صلاحيةَ التنازل عن شبر منها.

 

 

* ومع إسلامية دولة فöلسطين، كل فöلسطين، فالمسلمون أمناء على مقدسات غير المسلمين من نصارى ويهود، وحماةñ لكل من يعيش على أرضها من أهلها الأصليين، وتاريخنا شاهد على ذلك، أما الغزاةُ والشراذم الذين قَدöمُوا من الجحور بعد أن عاثوا في الغرب فسادًا، فلا مكان لهم على أرض فلسطين المسلöمة.

 

* وأن الجهاد المُقدَّس في سبيل الله هو طريقنا لاسترداد حقوقنا، وقد قرن الرسول- صلى الله عليه وسلم- بين الحج والجهاد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أفضل؟ قال: "إيمانñ بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حجñ مبرورñ" (البخاري).

 

ولا سبيلَ لنا غير الجهاد المشروع في ديننا، ومقاومة المحتل التي هي حقّñ للشعوب في كل القوانين والنُّظُمº وذلك بعد أن سئمنا من مؤتمراتٍ لعشرات السنين، وبعد أن صَفَعَنَا النظام العالمي على مدى نصف قرن بكل مؤسساته الدولية والإقليمية، والتي ما قامت إلا لتُبارك الصهيونية في كل ما تصنع، وتحُول بيننا وبين أن نمسَّها بسوء، فلتذبحْ هي من تريد، ولتأخذْ ما تريد، ولتشترطْ ما تشاء، وعلى المسلمين أن يباركوا ذلك في امتنانٍ، ويعلنوا القبول والتسليم!!.

 

هيا نتَّحد ونتعاون

 

ففي هذا المؤتمر السنوي لوفد الله دعوةñ لجميع المسلمين لأن يحُلَّ الاتحاد والتقارب محلَّ التفرُّق والتباعد، والتآزر والتعاون محلَّ التنابذ والتخاذل، وأن يشعر المسلمون من خلال وحدتهم بالقوة والمنعة، وأن كل مسلم- في أي أرض- موصولñ بما يزيد على مليار مسلم، يتحرَّكون من أجله، ويناوئون قوى الأرض مُجتمöعةً في سبيل رفع الضَّيْم عنه.

 

صيانة الدماء والأموال والأعراض

 

وليحذرْ كل مسلم أشدَّ الحذر من أن يُزيّöن له الشيطان سفك دم أخيه المسلم، أو استباحة عرضه، أو استحلال ماله بما يلقيه من شبهات وزخرف القولº ليُرْدُوهم وليلبسوا عليهم دينهم، وليسمعْ كل مسلم وليسمع النَّاس أجمعون للرسول- صلى الله عليه وسلم- في يوم الحج الأكبر، وهو يُرسي دعائم القانون العام لحرمة الدماء والأموال والأعراض، قال- صلى الله عليه وسلم-: "إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟!. قالوا: نعم قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهدُ الغائبَ، فرُبَّ مبلَّغٍ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفَّارًاº يضرب بعضكم رقاب بعض".

وصلى الله على سيدنا محمدٍ النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca