الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الحج ميلاد للمسلم.. فهل يكون ميلادًا للأمة المسلمة؟!
الكاتب: المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:اخوان أون لاين

الحج ميلاد للمسلم.. فهل يكون ميلادًا للأمة المسلمة؟!

 

 

 

                     

 

عنْ أَبöي هُرöيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهö- صلى الله عليه وسلم-: "þمن أتى هذا þالبيتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".

                                                       

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ- صلى الله عليه وسلم- ومن والاه، وبعد..

فإن المُتأمّöلَ في الشعائر التعبُّدية يجد أنها تُطهّöر المسلمº فالوضوء والصلوات الخمس والجمعة ورمضان، تكفّöر الذنوب إذا اجْتُنöبَت الكبائر، ثم يأتي الحج ليغسöلَه من كل ذنوبه، وكأنه وُلöدَ من جديد، ومن ثَمَّ يفرح الحاجّ): ﴿قُلْ بöفَضْلö اللَّهö وَبöرَحْمَتöهö فَبöذَلöكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ (

 

وإذا كان الحاجُّ يفرح فإن الشيطان يحزن حين يرى رحماتö الله المُنزَّلة على أهل عرفةº قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ما رُئöيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفةº وما ذاك إلا لما يرى من تنزُّل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام" (رواه مالك: الموطأ).

 

الحج طريقñ لميلاد الأمة

إنَّ بعْثَ المسلمين من الرقاد، وتحرُّرَهم من كل سلطانٍ أجنبيٍّ، لا يتحقق إلا بإصلاح أنظمة الحكم الديكتاتورية الجاثمة على صدروهم، وهذا لا يتحقق إلا بالاعتزاز بعقيدتهم وشريعتهم وأخلاقهم، كأمةٍ فاضلةٍ مجيدةٍ، لها مزاياها وتاريخها، وذلك يتمثَّل في الحج الذي يذكّöرنا بأننا أمةñ موصولةñ بإبراهيم وإسماعيل والرسول الخاتم، عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلöمَيْنö لَكَ وَمöنْ ذُرّöيَّتöنَا أُمَّةً مُسْلöمَةً لَكَ﴾ ، وأمةñ هذا شأنُها لهي أجدرُ الأمم بافتداء عزَّتها الربانية بالدنيا وما فيها.

 

ولا بد للأمة من الأمل الواسع الذي ينزع عنها اليأس والإحباط، ويدفع بها إلى العمل والجهاد والتضحية، والحجُّ يجعل من الأمة الميتة أمةً كلها حياةñ وهöمةñ وأملñ وعزمñ، وحسبُك من هاجر وابنها إسماعيل أن أقامت أمةً في صحراء لا زرعَ فيها ولا ماء.. ﴿رَبَّنَا إöنّöي أَسْكَنْتُ مöنْ ذُرّöيَّتöي بöوَادٍ غَيْرö ذöي زَرْعٍ عöنْدَ بَيْتöكَ الْمُحَرَّمö﴾

 

والطاعة والطهارة تمنح المؤمن قوةً، وتزيد الشيطان ضعفًا، ومن ثم يتجه الحجيج من عرفات لرجمه مرةً ومرةً، فتتحقَّق عبوديتهم الكاملة لله، وبذلك يتخلصون من سلطان الأبالسة..﴿إöنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانñ عَلَى الَّذöينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبّöهöمْ يَتَوَكَّلُونَ* إöنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذöينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذöينَ هُمْ بöهö مُشْرöكُونَ﴾ (

 

وهذا ما يجب علينا في مواجهتنا لأعدائناº بأن نجدد إيماننا، ونتطَّهر من ذنوبنا، ونُقبل على طاعة ربنا، ونتوكَّل على الله وحده، ونخشاه ولا نخشى أحدًا سواه.. ﴿الَّذöينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إöنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إöيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنöعْمَ الْوَكöيلُ﴾ (

 

الوحدة سر القوة في مواجهة الأعداء

يا مسلمي العالم.. تعالَوْا نتَّحöدْ في مواجهة الأعداء المختلفين فيما بينهم ولم يتَّحöدوا إلا على حربöنا، ولنا في حركة الحجيج درسñ وعبرةñ.. يتجهون في أمواجٍ متحدةٍ إلى عرفات، يستمطرون الرحمة، وينزلون منها في قوة الطهارة ووحدة الجمع إلى رجْم العدو الرجيم، وإن عدوَّنا ليُدْرöكُ خطر اتحادنا، فيمكر ليلَ نهارَ بما يفرقنا، وشعارهم: "فَرّöقْ تَسُدْ"، وقد حذَّرنا الله من ذلك، فقال: ﴿وَأَطöيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ﴾ 

بالتضحية تنهض الأمة

والجهاد والتضحية أساس قيام أي أمةٍ، ولا حياةَ لأمةٍ بدون الجهاد، ولا جهادَ بدون تضحيةٍ، ولنا الأسوة في إبراهيم في قوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ إöنّöي أَرَى فöي الْمَنَامö أَنّöي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتö افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ أبñ يضع السكين على رقبة ابنه، وابنñ يسلم نفسه لربه ولأبيه والسكين، وأمّñ وزوجةñ تستسلم لأمر الله، ولسان حالهم يقول: "أسلمت لله رب العالمين".

 

وإن هذا ليذكّöرُنا بمسلمين ومسلماتٍ في فلسطين، يُحيون هذه السُنَّة حين يُقدّöم الآباء والأمهات أبناءهم للشهادة.. لله دَرُّهم!! فما أعظم أجرهم وأجزل ثوابهم!!.

 

عدوُّنا لن يُخلöص النصح لنا

ولكي تحافظ الأمة على استقلالها يجب أن تعرف أعداءها، كما عرفت الشيطان فرجمته، وأن تستيقن أن عدوَّها لن يُخلöص النصح لها، ولن يأمرَها إلا بكل ما يبعدها عن الدين، مصدر قوتها، وسبيل حريتها واستقلالها، كما ينزغ الشيطان للمسلم بكل ما يُردöيه في النيران، ويحرمه من الجنان، وهذا ما يعملون له من عشرات السنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا إöنْ تُطöيعُوا فَرöيقًا مöنَ الَّذöينَ أُوتُوا الْكöتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إöيمَانöكُمْ كَافöرöينَ﴾ (

 

يعطون سمعهم لأعدائهم، ويصمُّون الآذان عن نُصح الصادقين من بني جلدتهم، الذين يدعونهم لعزّöهم وحريتهم في الدنيا والفوز والنعيم في الآخرة، وماذا بعد دعوة الدول العربية إلى المصالحة والتطبيع مع العدو الصهيوني، وهو يقتل ويحاصر ويسجن ويقيم المغتصبات والجدار العازل، وحكَّامنا يلوذون بالصمت؟! مما شجَّع الصهاينة على أن يلجُّوا في طغيانهم، بأن يقترحوا على الدول العربية المشارöكة في "أنابوليس" تعزيزَ الشراكة الأمنية العربية الصهيونية في مجال مكافحة الإرهاب!! وما أسمته بِ"الأعداء المشتركين"، مثل "الإخوان المسلمين"، وحركتَي "حماس والجهاد"، ومحاولة وضعهم في سلةٍ واحدةٍ مع تنظيم "القاعدة"!! وهل يريدون من وراء ذلك إلا أن يُشعöلوا نارَ الحروب بين المسلمين؟!
وأَلاَ تعجب ممن جعلوا من إيران الشبح المخيف، وإسرائيل الحمل الوديع؟! وغدا الكثيرُ يقول: "لا خوف من المفاعل النووي في إسرائيلº لأنها لا تهدّöد جيرانها، بينما الخطر في إيران"!!

 

من أجل ذلك يفرضون علينا عقدَ صفقات أسلحةٍ بمليارات الدولارات لا مبرر لها، مع وجود قواعدهم على أرضنا، ولو أنهم رحلوا عن أرضنا لكان في شراء هذه الأسلحة تحصينñ لنا!.
وأليس المسلمون أولى وأحقَّ بهذا الأموال لإزاحة الفقر والجهل والمرض؟! وقليلñ من هذه الأموال يَهَبُ الحياة لإخواننا المحاصَرين في فلسطين، ويضيّق عليهم الخناق، ويلفظون أرواحهم على مشهد ومرأى من حكام العرب والمسلمين والعالم أجمع.

 

وليتهم يعلمون أن استرضاء الأعداء لن يحقّöق لهم نصرًا، وعاقبتهم الخسران: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا إöنْ تُطöيعُوا الَّذöينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابöكُمْ فَتَنْقَلöبُوا خَاسöرöينَ* بَلö اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصöرöينَ﴾

 

 

 

صبرًا أيها الأحرار.. فساعة الخلاص اقتربت

وبكل إجلالٍ وتقديرٍ نشدُّ على أيدي إخواننا القابعين في السجون، ويتعرَّض نخبةñ منهم لمحاكماتٍ عسكريةٍ ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وليست إلا مسرحياتٍ هزليةً لمواطنين أبرارٍ أطهارٍ كماء السحاب، وما ينقمون منا ومنهم إلا قولنا ربنا الله، ولا ذنب لهم إلا أنهم يسعَون لخير البلاد والعباد، ويسعون لاجتثاث جذور الشر والفساد المتمثّöل في عصاباتٍ متخصّöصةٍ في بيع البلد ونهب خيراتها ومنحöه هديةً للأجانب على طبقٍ من فضة.

 

لإخواننا هؤلاء نقول: صبرًا.. فأنتم الأمل الباسم في هذه الأمة، والخير المرتجَى، ورجال الإنقاذ الذين تتطلَّع إليهم العيون في العالم كله.. لإخواننا هؤلاء نقول: "قَدَرنُا أننا ابتُلينا بقلوب قاسية، قلوبٍ لو أن فيها بقيةً إنسانيةً، أو ذرَّةً من رحمةٍ، لرقَّت وترقرق دمعُها حين ترى أطفالكم المحرومين منكم، وزوجاتكم اللائي يكابدْن الليل والنهار بعد اعتقال العائل، ومصادرة الأموال، وإغلاق المؤسسات والشركات التي لم تضرَّ بكم وحدَكم، وإنما كان يرتزق منها الآلاف من أبناء هذا الشعب الكادح"!!.

 

وأما إخواننا في فلسطين في سجون الاحتلال وفي سجن غزة الكبير، القابضين على الجمر، فنُرسل إليهم بتحية فخرٍ واعتزازٍ بعد أن قلَبوا الطاولةَ على رءوس المفاوضين، وقذَفوا بالرعب في قلوب الأعداء بصبرهم وجهادهم، وتضحياتهم وشهدائهم

 

ولكل السجناء في أنحاء العالم: في العراق.. تونس.. أفغانستان.. باكستان و"جوانتانامو" وغيرها.. لكل هؤلاء نقول: "إن ساعة الخلاص اقتربت، وزوال دولة الظالمين قد آن، ونصر الله آتٍ"، ويقولون ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهö؟! أَلاَ إöنَّ نَصْرَ اللَّهö قَرöيبñ﴾ 

 

 

فرحتنا في التخلص من وصاية الأجانب وطغيان واستبداد الأقارب

 

 

ونحن إذ نهنّöئ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى أن يعيده الله عليهم وقد عاد الأمن والإيمان إلى ربوع أوطانهم، وعمَّت السعادةُ كلَّ بيت.. نُعلن أن فرحتَنا لن تتم إلا حين نتحرَّر من أعدائنا الذين جعلوا من أنفسهم أوصياءَ على المسلمين وحكامهم، وحين نتخلَّص من طغاة الحكام المتسلّöطين، الذين طغَوا في البلاد، وأكثَروا فيها الفساد، وأذلُّوا العباد، ووضعوا الأحرارَ في الأصفاد، ولن يكتملَ سرورُنا إلا بإطلاق سراح الأحرار.

 

ولن تكون فرحتُنا تامَّةً غامرةً إلا بميلاد الأمة المسلمة الجديرة بأستاذية العالم، وحينئذٍ ترفع الضيم والظلم، وتبسط العدل والمساواة، وتنشر الرحمة على الناس أجمعين دون تفرقةٍ بلونٍ أو جنسٍ أو عقيدةٍ.. ﴿وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ* بöنَصْرö اللَّهö يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ* وَعْدَ اللَّهö لا يُخْلöفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يَعْلَمُونَ﴾

وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم،

             والحمد لله رب لاعالمين



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca