الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أمتنا في مواجهة التحديات
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين - 25/11/2004

أمتنا في مواجهة التحديات

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين.. وبعدº

 

إلى كل مسلمٍ في أي بقعة من بقاع الأرض نسطر هذه الرسالة دونما تفريقٍ بين حاكم ومحكوم.. أو بين عربي وعجمي.. أو بين مهتد وعاص.. أو بين ظالم ومظلوم، ليس تناسيًا للحقوق وإنما تذكيرًا بأمانة عقيدة "إöنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö وَالْجöبَالö فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمöلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مöنْهَا وَحَمَلَهَا الأöنْسَانُ إöنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً" (الأحزاب:72)، ودعوة ليقف كل مسلم على حقيقة التداعي "تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها"، يوم قالها إمام الأمة محمد- صلى الله عليه وسلم- سأله صحابته الكرام "أَوَ من قلةٍ نحن يومئذ يا رسول الله" فأجابهم وكأنه ينظر إلى واقعنا اليوم: "لا.. إنكم يومئذ كثيرٍ ولكنكم غثاءñ كغثاء السيل".

 

ومن هذا الواقع ننطلق ليرصد مداد القلم معانٍ للألم حيث سادت "الغثائية" واقع المسلمين، فهان الدم واستباح الأعداءُ الأرض منتهكين كل حرمةٍ للمقدسات والأعراض.

 

"أَكَلة" حذَّر من طغيانهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- دون أن يرى ملامح قوى الشر تقود جزاري العالم صوبَ الذبائح المسلمة حاملين نصلاً صهيونيًّا لا يُشبع نهمه إلا الدماء المسلمة والنحور الموحّöدة.

 

"أَكَلة" يتسترون تحت أستارٍ نسجوها من قوانين الجوْر التي أفرزت منظمات وهيئات وكيانات تُشّöرع لهم قلب الحقائق، وإضاعة الحقوق، والبغي على أوطاننا تحت دعاوى التحرير تارةً والإصلاح ثانية ونشر الديمقراطية تارةً أخرى، وفي كلٍّ تخرج قوى الشر حاملةً في يدها قرارًا للأمم المتحدة يُجيز لها سرقةً تحملها يدها الثانية.. وفي كلٍّ يمنح مجلس الأمن قوى الشر صكَّ الغفران من "ذنب" ألوف الآمنين الذين يسلمون الروح بفعل آلتها الوحشية "للديمقراطية"!

 

وفي كلٍّ تُسارع مفوضية الاتحاد الأوربي للإعراب عن إيمانها بدور تحالف قوى الشر العالمي للقضاء على الإرهاب المزعوم الذي تبثه الأوطان الإسلامية عن طريق الرافضين للاحتلال، والمقاومين للذل!!.

 

سقوط الأقعنة..

إن الإخوان المسلمين لا يرون في كل ما تفعله قوى الشر ومن حالفها من الأذناب نهايةً للصراع بين المدّö الإسلامي وبين ظلام الشر، وإنما هو بداية لمواجهة حقيقية تضع أمتنا أمام تحدٍ مباشر كان في السابق يتسلل خُفية لتخريب العقول وتشويه الفطرة المؤمنة في محاولة الإذابة والهوية الإسلامية في أتون المد الغربي "وَلا يَزَالُونَ يُقَاتöلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دöينöكُمْ إöنö اسْتَطَاعُوا" (البقرة: من الآية 217).

 

لقد سقطت الأقعنة، وكشف الشرُّ عن وجهه القبيح، وأيَّدته الانتخابات الأخيرة في معقله "الولايات المتحدة الأمريكية" ليبارك الغرب تحركات الغزو التتري لأمتنا، وبالتالي تمَّ تجاوز كل دعاوى الحرب الخفية التي كانت تأتي جيوشها إلى العالم الإسلامي ممثلةً في مناهج تشوه العقول والوجدان، ونماذج غريبة شاذة تعصف بالأخلاق، وإعلامٍ ماجن يزرع ثمارًا مرَّة للضلال في أراضٍ مزدهرة بالنقاء، ومنحٍ مالية وثقافية وطبية تهبها الكنائس الصليبية لمن يساير تبشيرها، ومراكز مشبوهة تشكك في الثوابت وتدعو لمراجعة الرؤى الربانية.

 

كل هذا وغيره ظلَّ طيلة قرنٍ مضى ينخر في عظام الأمة، غير أنه لم يفلح إلا في إحياء روح الإسلام في النفوس لتقاوم بالبحث عن أصوله التي يريد لها الأعداء أن تتوارى، فعمرت المساجد بروادها وما ساحات قيام الليل الرمضانية منَّا ببعيد، وارتدت المسلمات حجابهن شعارًا للعزة في مواجهة ذل التعري، ودبَّت الحياة في الشعائر الإسلامية حتى صار على الأنظمة الرسمية أن تجاري الصحوة بمظاهرها.. فارتدَّ السهم الشيطاني كسيرًا بفعل الدرع الرباني "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكöرöينَ" (الأنفال: من الآية30).

 

إن هذه المقوّöمات لانتشار الصحوة فرضت على "حزب الشيطان" مواجهةً مباشرةً تحميها "شرعيةñ دولية" تزن بميزان ذي كفة واحدة لا ترجح إلا للصالح الغربي، ويرعى هذه المواجهة للمدّö الإسلامي "مجتمعñ دولي" يحكمه "راعي بقر".. لا ترى عيناه إلا ذاته وما يشبع نزواتها، ولا تسمع أذناه إلا أماني الصهاينة، وبالتالي غاب المجتمع الدولي عن مسلمي الهند عندما راح الآلاف منهم ضحايا لمجازر الهندوس عام 1984م، وغضَّ الطرف عندما هدم تطرفهم المسجدَ البابري في ديسمبر من عام 1992م، ولم ينبسّ المجتمع الدولي ببنت شفةٍ تعليقًا على حالات الاغتصاب الجماعي للكشميريات المسلمات، أو استنكارًا لإراقة دماء 40 ألف شهيد كشميري قتلهم الإرهاب الهندوسي خلال الأربع سنوات الماضية!!.

 

وأخذ الضمير العالمي إجازةً مفتوحة قبل أن تقتل الشرطة التايلاندية 84 مسلمًا في 13 رمضان الماضي، بينما خرج رئيس الوزراء التايلاندي على العالم ليؤكد أن شرطته "أدت عملاً رائعًا" بقتلها للمسلمين!

 

كما شطبت كلُّ منظمات حقوق الإنسان الدولية من سجلاتها حوادثَ الإبادة الجماعية لمسلمي أوزبكستان الذين يتحكم في رقابهم مصاصُ دماءٍ يهودي الأصل حوَّل مساجدهم إلى إسطبلات للخيل، ودفن في ثلوج سيبريا ملايين من الموحدين الذين لم يكن جرمهم "إöلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ" (الحج: من الآية40).

 

القتل قانونهم

إنَّ عالمًا تحكمه مثل هذه الشرعة ليس بمستغربٍٍٍٍ عليه أن يحشد كل جيوشه ليسلبوا "العراق" مقدراته، وليحيلوا فراته إلى نهر دماء.. وليحولوا جöنانه إلى سجون ترفرف فوقها أعلام السادية والعنف والشذوذ الأمريكية! كما أن مثل هذه الشرعة لا عجبَ في أن تحاول أن تمحو بلدة آمنة كِ"الفلوجة" من الوجودº طالما أن فيها مَن يأبى أن تحكمه قوانين "راعي بقر"، كلُّ همّöه أن يخلو له العالم مع كأس النفط العراقي المصنوع من جماجم حوالي (1600) شهيد من أبناء الفلوجة، بينما تتعالى صرخات (2000) مصاب، وتدوي سياط "راعي البقر" على أجساد (1800) معتقل، في الوقت الذي تضيع فيه أحلام نصف مليون مهجَّر من أهالي الفلوجة تحت جنازير الدبابات الأمريكية!!.

 

ومن العراق إلى أرض فلسطينº حيث تغتال قوى الصهاينة كلَّ يومٍ شهداء جدد، شاهدين على عالم قوى الشر الذي لم يرحم أطفالاً ونساءً وشيوخًا بلغت نسبة الشهداء منهم (60%) من إجمالي (3500 شهيد) منذ اندلاع الانتفاضة الأولى والثانية.

 

إن "راعي البقر" في الوقت الذي يسفك فيه بحارًا من دماء العراقيين والأفغان يذرف دموعَ التماسيح على فتنةٍ أشعلها في السودان منذ أن مدَّ جنوبه بالأسلحة عام 1984م لتُزهöق الفتنة الأمريكية أرواحَ مليون ونصف المليون سوداني حتى اليوم، وهو ذاته الذي وضع يده في يد الصهاينة لدعم حركتي "الأسود الحرة والبادجا" في شرق السودان ليقصموا ظهرهº سعيًا لأن يُفصل الجنوب الأفريقي عن شمالهº ليقف المدُّ الإسلامي عند الخرطوم، بينما تلتهم مؤسسات التبشير ما يتبقى من السودان ثم أوغندا وبوركينا فاسو وكمبوديا وكينيا وساحل العاج وغانا فالصومال.

 

منطق الحق

في عالمٍ كهذا الذي نحياه يسعى راعي البقر لأن يفرض شرعته على العالم ليصبح كما قال المصطفى- صلى الله عليه وسلم- قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان: "المعروف منكرًا والمنكر معروفًا"º لا لشيءٍ إلا لأن حكم الجاهلية هو السائد "أَفَحُكْمَ الْجَاهöلöيَّةö يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللَّهö حُكْمًا لöقَوْمٍ يُوقöنُونَ" (المائدة:50).

 

ولقد فرض "حكمُ الجاهلية" الأمريكي على العالم منطقه فتحول العدوان على الدول إلى حرب تحرير، وقوات الاحتلال إلى قوات متعددة الجنسيات، وتحولت المقاومة إلى إرهاب، والمجاهدون إلى مسلحين.

 

غير أن فرضَ منطق "قلب الحقائق" مآلُه إلى اندثارٍº لأن الحق أقوى رسوخًا في الضمير، وأبقى أثرًا في دنيا الناس "بَلْ نَقْذöفُ بöالْحَقّö عَلَى الْبَاطöلö فَيَدْمَغُهُ فَإöذَا هُوَ زَاهöقñ" (الأنبياء: من الآية 18).

 

فيا أيها المسلمون

اعلموا أن المواجهة تتطلب الإعداد "وَأَعöدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مöنْ قُوَّةٍ وَمöنْ رöبَاطö الْخَيْلö تُرْهöبُونَ بöهö عَدُوَّ اللَّهö وَعَدُوَّكُمْ" (الأنفال: من الآية 60)، وليكن الإعداد منطلöقًا من أصول الإيمان "إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ الَّذöينَ آمَنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنْفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللَّهö أُولَئöكَ هُمُ الصَّادöقُونَ" (الحجرات: 15).

 

فأعدوا لتحقيق الوعد قوة إيمانية يرفع الله بها جنده إلى مصاف الملائكة "أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمöنًا كَمَنْ كَانَ فَاسöقًا لا يَسْتَوُونَ"  (السجدة:18)، وأعدوا للمواجهة قوةَ إخاء تجمع شتات الجسد الواحد "المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، ولابد للبنيان من تواصلٍ تدعمه دعوات السَحَر، وتبرعات النصرة والإغاثة، ومقاطعة لكل متعاملٍ أو مصنّöعٍ لسلع العدو أو مَن يواليه.

 

وأعدوا للمواجهة قوةً في كل مجال يجسّöده إتقانñ في الأداء العلمي والمهني والتقني يحملنا على الاستغناء عن معونات الغربº حتى لا نكون ممن حذر منهم دستورنا "وَلا تَرْكَنُوا إöلَى الَّذöينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مöنْ دُونö اللَّهö مöنْ أَوْلöيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ" (هود: 113).

 

وفي سبيل الإعداد يجب ألا أن تنسى أمتنا عزتها "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö" (آل عمران: من الآية 110) بشرط تحقيق أسس الخيرية "تَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنö الْمُنْكَرö وَتُؤْمöنُونَ بöاللَّهö" (آل عمران: من الآية 110).

 

ويا جموع الإخوان في كل مكان

اعلموا أنَّ واجبكم عظيم.. وأعباءكم ثقيلة.. فالتزموا أخوتكم "كونوا عباد الله إخوانا"، وكونوا عند حُسْن الظنّö بكم "يرميكم الناس بالحجر فترموهم بأطيب الثمر".. وعليكم باليقظة لما يُحاك للأمة فِ"المؤمن كيّöسñُ فَطöن".

 

عليكم بالثغور فلا يُؤتى الإسلام من قöبَلكم، واعلموا أن الواجبات أكثر من الأوقات كما قال إمامنا الشهيد حسن البنا- رحمه الله- فليكن لكم من أوقاتكم أوفرُ النصيب، واعلموا أن الدعوة إن لم تكن بكم كانت بغيركم "وَإöنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدöلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" (محمد: من الآية 38).

 

فما أسعدنا لو كانت بنا الدعوة وكنَّا من الرجال الذين قال فيهم رب العزة: "مöنَ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö فَمöنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمöنْهُمْ مَنْ يَنْتَظöرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدöيلاً"  (الأحزاب:23)، وتمثَّلوا في سيركم على درب الله قول عمر- رضي الله عنه-: "نحن قومñ أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

"وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتöرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ"  (محمد: من الآية35) و"بين النصر والهزيمة صبرُ ساعة".

والله أكبر ولله الحمد



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca