الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومنوالاه..
يقول الله تعالى: {وَنُرöيدُ أَنْنَمُنَّ عَلَى الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا فöي الأَرْضö وَنَجْعَلَهُمْ أَئöمَّةًوَنَجْعَلَهُمْ الْوَارöثöينَ (5(} )القصص(، ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöذَا لَقöيتُمْ الَّذöينَكَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15)} )الأنفال(.
 
وسط هذه الأجواء الملبَّدة بالغيوم حول مستقبل قضية فلسطين،ووسط جولات المساومات، التي وصلت إلى أكثر من 300 جولة مفاوضات تنذر بأن هناك أمرًابُيّöت بليل لوضع الفلسطينيين والعرب والمسلمين أمام أمر واقع يقر للعدو الغاصببمطالبه في فلسطين والقدس!! ويتنازل عن ثوابت قطعية في الحقوق الفلسطينية، ووسطقنابل دخان حول رفض الحكومة العنصرية لحل الدولتين، ثم يكون الوصول إلى حل هزيل،يتم تصوير الأمر فيه وكأن العدو قدَّم تنازلاتٍ مؤلمةً بقبوله لحل الدولتين، وكأنالعالم قد مارس ضغوطًا هائلة على ليبرمان ونتنانياهو لقبول ما رفضوه منقبل.
 
وسط هذه الأنواء والحصار الشديد للمقاومة، والتكالب الدوليلنزع سلاحها في غزة ولبنان، بعد نجاح نزع أسلحتها في الضفة الغربيةº يحتاج العربوالمسلمون في هذه المرحلة إلى تحديد مسار واضح من أجل تحقيق الهدف الكبير لتحريرالقدس وتحرير فلسطين، واسترداد المسجد الأقصى، وبناء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتهاالقدس الشريف.
 
وأول ما يجب علينا هو: إحياء الذاكرة الوطنية القوميةالإسلامية، واسترجاع تجارب الصمود والمقاومة والنجاح في تاريخنا الممتدº حيث نجحصلاح الدين الأيوبي، والسلطان قلاوون، والظاهر بيبرس في استعادة ما سلبه الصليبيونعلى مدار مائتي عام، فلسطين وساحل البحر المتوسط، وفكَّكوا ممالك الفرنجة التي كانتأوسع حملة استعمارية في القرون الوسطى عبر عملية تمت بمنهجية سليمةشملت:
- إحياء الأمة وبث روح الجهاد والتضحية.
- تصحيح أسلوب الحكم وإشراك العلماء والأمة وإحياءالشورى.
- بناء وحدة الأمة، خاصة في مصر والشاموالعراق.
- بناء جيش قوي.
- مواجهة الطابور الخامس من المثبطين والمخذّöلين، والرد علىشبهاتهم.
 
وثاني ما يجب فعله هو: وقف مسلسل التنازلات والاستسلام لشروطالعدو، والانهيارات المتتالية التي أدت إلى تمدد المشروع العنصري الاستيطاني، وسعيهإلى بسط هيمنته وسيطرته على كل المنطقة العربية والإسلامية.
 
ثالثًا: دعم صمود الشعب الفلسطيني والإبقاء على وحدتهالوطنية والقومية، ولمّö شمل الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1948م والقدس والضفةوغزة، وكذلك في الشتات بين مخيمات اللاجئين، وفي أوروبا وأمريكا، والإصرار على حقالعودة لكل فلسطيني إلى أرضه ووطنه ودياره.
 
رابعًا: إيقاظ الوعي في الأمة العربية والإسلامية بأهميةوخطورة قضية فلسطين، وأنها ليست مجرد آمال ليهود تعرضوا للذبح والحرق في محارقالنازية وأحلامًا في وطن قومي، بل هو مشروع استيطاني له وظيفة استعمارية، هدفها هوقطع الطريق على الوحدة العربية والإسلامية، وشلّö قدرات الأمة العربية في بناء نهضةشاملة واستنزاف طاقاتها في صراع ممتدº وذلك عبر التمكين لنظم استبدادية وديكتاتوريةفاسدة، تعمل على الإبقاء على ثلاثية التخلف والفساد والاستبداد التي تحطّöم مناعةالأمة وتحاصر كل محاولات النهضة والخروج من النفق المظلم.
 
خامسًا: استرداد إرادة الشعوب العربية والإسلامية، وبناءمجتمعات قوية قادرة على استعادة الوعي، ومزج الديمقراطية بالتنمية الاقتصاديةوالاجتماعية، والعمل على رفع شأن الوطن الخاص، جنبًا إلى جنب مع العمل على الوحدةالعربية والسعي الدءوب إلى إحياء الكيان الدولي للأمة الإسلامية.
 
ولن يتم ذلك إلا بإصلاح النفوس، وتهذيب الأخلاق، وإحياء قيمالإيمان الحق، والتوكل على الله، والإعداد التام لكل عناصر القوة من علم وتخطيطوإدارة وتنمية شاملة، فضلاً عن العمل الجهادي والتضحية والصبر، والبعد عن كل مايثير الشقاق والفرقة بين الأمة، ويثبط العزائم ويزرع اليأس بين الناس.
 
سادسًا: السعي إلى كسب رأي عام عالمي شعبي لصالح القضيةالفلسطينية، عَبْر شرح أبعاد القضية لشعوب العالم، والعمل مع كافة منظمات المجتمعالمدني في سائر الدول، والعمل على بناء قاعدة إعلامية قادرة على مواجهة الإعلامالمضاد.
 
ويتواكب- مع ذلك كله- الضغط بكل الوسائل المشروعة علىالحكومات الأوربية والأمريكية والمنظمات الدوليةº لوقف دعمها للعدو الصهيوني،وإنهاء صراعها الممتد لقرون مع العالم الإسلامي، وإنهاء الحقبة الاستعمارية التي مازالت ظلالها تخيم على علاقة أوربا وأمريكا بالعالم الإسلامي.
 
وبناء نظرية إسلامية للحوار مع الغرب تقوم على الاحترامالمتبادل، والسعي لإحياء القيم المشتركة بين الأديان جميعًا، والعمل من أجل تحقيقالأهداف والمصالح المشتركة، وحل المشكلات بالحوار وليس بالعنفوالحروب.
 
لقد مرَّ على هذا الصراع مع الاستعمار الغربي مائة عام، نجحخلاله الغرب- وفق خطط مرسومة بدقة- في زرع هذا الكيان الغاصب الاستيطاني في قلبالأمة العربية والإسلامية.. وأين؟ في الأرض المقدسة!! أرض الرباط، في بيت المقدسوأكناف بيت المقدس.
 
نجح الاستعمار في إنهاء الخلافة الإسلامية والقضاء على سلطنةآل عثمان آخر رمز الوحدة الإسلامية، ثم نجح في تمزيق الأرض العربية إلى 22 دولة أودويلة، وزرع الخلافات والنزاعات بينها فصارت تتحارب على الحدود والثروات، وماتتالجامعة العربية بسبب الخلافات!!.
 
بل نجح العدو في زرع الشقاق في الصف الفلسطيني نفسه، وأصبحالبعض يحارب المقاومة وينزع أسلحتهاº إرضاءً للعدو، ورضوخًا لضغوطه، وسعيًا وراءسراب المفاوضات، وخشيةً على نفسه من القتل والذبح، كما حدث مع عرفات رحمهالله.
 
إلا أن العدو لم ينجح ولن ينجح في إنهاء جذوة المقاومةالصُّلبة، ولم يخدع الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكًا بثوابته الوطنية وحقوقهالمشروعةº وفي مقدمتها حق العودة، ولم ينجح في خداع شعوب الأمة العربية والإسلامية،التي ما زالت ترفض التطبيع وتتمسك بخيار المقاومة لإنهاء الاحتلال.
 
- علينا اليوم واجبات ثقيلة وأعباء جسيمة لإيقاظ وعي الأمة،ولتقوية وحدتها وتنمية قدراتها واستعادة إرادتها.
- وعلينا اليوم واجبات ضخمة بدعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصةحركات المقاومة.
- ولا بد أن ندرك أن هذا صراع ممتد، وسيتم تحرير الأرضالفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى بإذن الله عبر مراحل متتالية.
- وأن ندرك أن صراعنا مع العدو هو صراع على كل الجبهات وفيكل الميادين، وليس مجرد معركة هنا أو هناك، ولن يحسم في ميدان القتال فقط، بل إنميدان القتال الحربي هو آخر ميادين حسم ذلك الصراع.
- ولا بد أن نتسلح بالأمل، وأن نورث الأجيال تلو الأجيالالوعي بأبعاد هذا الصراع الممتدعبر الزمنº لتتراكم الخبرات حتى يتحقق النصر فينهاية المطاف بإذن الله تعالى..
 
{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْعَسَى أَنْ يَكُونَ قَرöيبًا}  )الإسراء: من الآية 51(.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل..
والله أكبر ولله الحمد.
 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca