الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: السبيل إلى حقن دماء المسلمين
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين

السبيل إلى حقن دماء المسلمين

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
عَنö ابْنö عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرö فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟". قَالُوا: يَوْمñ حَرَامñ. قَالَ: "فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟".. قَالُوا بَلَدñ حَرَامñ. قَالَ "فَأَيُّ شَهْرٍهَذَا؟".. قَالُوا شَهْرñ حَرَامñ. قَالَ: "فَإöنَّدöمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامñ، كَحُرْمَةöيَوْمöكُمْ هَذَا، فöي بَلَدöكُمْ هَذَا فöي شَهْرöكُمْ هَذَا".. فَأَعَادَهَا مöرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ".. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فَوَالَّذöي نَفْسöي بöيَدöهö إöنَّهَا لَوَصöيَّتُهُ إöلَى أُمَّتöهö.. "فَلْيُبْلöغö الشَّاهöدُالْغَائöبَ،لاَتَرْجöعُوا بَعْدöي كُفَّارًا يَضْرöبُ بَعْضُكُمْ رöقَابَبَعْضٍ". رواه البخاري.
 
أيها المسلمون في كلمكان
هذه هي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمته علىامتداد المكان، وعلى امتداد الزمان، إلى أن يلقوا ربهم عند انقضاء الحياةالدنيا:
ويا لها من وصية عظيمة، ونصيحة بالغة، وكلمات واضحة، وعöظَةنبوية كريمة، بلَّغها لأمته، وأمرهم أن يبلغوها لمن خلفهمº لتبقى كنزًا موروثًاللأمة المسلمة، ينقذهم من الدواهي العظام، وينجيهم من الخطوب الجسام، ويحفظهم منالفتن التي تدع الحليم حيرانا.
وكيف لا تحار أيها المسلم وأنت أينما توجهتروَّعتك الدماء المسلمة المسفوكة بأيدٍ مسلمة، وأفزعتك الأرواح التي تزهق، وهالَكَالخراب والدمار الذي ينزل بديار المسلمين من الاقتتال فيما بينهم..
 
ونظرة واحدة شاملة إلى العالم العربي والإسلامي كافية لرؤيةالمآسي الأليمة التي يتخبط فيها، والأحداثö الرهيبة التي يعيشها، والدماءö الغزيرةالتي تسيل، والخَرابö الكبير الذي يعُمّ، والمستقبلö المظلمö المنذرö، وهذاالانتحارö العبثي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي.. إذا استمرت هذهالحال.
 
وعلى سبيل المثال
في باكستان: العمليات العسكرية فيوادي سوات، وقودها الوحيد دماء المسلمين من جند ومدنيين..
 
في الصومال :حرب مشتعلة بين الحكومةوالأحزاب المسلمة الأخرى، والقتلى من الطرفين مسلمون.. ومن بينهم الأطفال والشيوخوالنساء..
 
في أفغانستان: منذ سنوات والحرب مستعرة بين قوات المقاومة منجانب، وجيش الدولة والقوات المحتلة من حلف الناتو من جانب آخر.. والمسلمون همالقتلى على الجانبين..
 
في العراق : حدّöث عن الدماء التيروت الأرض، والأرواح التي أُزهقت، والمنشآت التي دُمّöرت، وكلها دماء وأرواح مسلمة،وما دُمّöر من ممتلكات المسلمين ومقدراتهم..
 
في السودان : قبائل وإن اختلفتأعراقهم فإن الإسلام يجمعهم، والحربُ تأبى أن تضع أوزارها، ومع كل يوم تصعد أرواحمسلمة إلى باريها تشكو ظلم المسلمين بعضهم البعض..
 
في لبنان : يؤجج لنيران الفتنة التيأخمدت، ويمكرون بالليل والنهار للإيقاع بها في حرب لا تبقي ولا تذر..
 
وفي فلسطين: يصبون الزيت على النار،ويضعون كل العقبات والعراقيلº حتى لا يصطلح أبناء الوطن الواحد..
 
إن أعداءنا بذلك يُزهقون أرواحنا، ويستنزفون خيراتنا،ويخرّöبون ديارنا، ويمزقون شملنا، ونكفيهم مؤونة التفرغ لهم ومواجهة مؤامراتهمومخططاتهم..
 
وإن أكثر الدوافع التي تؤدي للقتال بين المسلمين غير جائزة،سواء أكانت طلبًا لمصالح مادية، أو حميَّة لعصبية قبلية، أو تغليبًا لمذهب فقهي أوغير ذلك.
 
أيتها الأمة المسلمة
أعداؤنا يتربصون بنا الدوائر، ويسعون إلى ردنا إلى الكفر والعصيان بأن يقتل بعضنا بعضًا، ونقع فيما نهانا عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَرْجöعُوا بَعْدöي كُفَّارًا يَضْرöبُ بَعْضُكُمْرöقَابَ بَعْضٍ". ولنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حمل علينا السلاحَ فليس منَّا".
 
واعلموا أن الإسلام هو المستهدف من وراء ذلك كله، وما كانذلك ليقع لولا ضعف المناعة لدى الشعوب التي ابتعدت عن عقيدتها وتشريع دينها العظيم،الذي يجعل منهم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد، كما يجعل منهم بناءمتراصًّا يشد بعضه بعضًا، وإلى جانب ذلك يمنحها قوة الممانعة والمقاومة.. وهذاالبعد عن الدين جاء مقرونًا بابتلائها بأنظمة وحكومات عماد سياستها الاستبدادوالطغيان، وكبت الحريات، ونشر الظلم والفساد.
 
واعلموا أيها المسلمون أن أعداءنا يغيظهم أن نتَّحد، ويشقيهمأن نترابط ونتحاب ويضنيهم أن نتعاون، ويأبون إلا أن نظل في حرب وخصومة وعداوة،والتاريخ يعيد نفسه وما نراه ليس إلا امتدادًا لما وقع في صدر الإسلام من شَاس بْنُقَيْسٍ اليهودي، الذي مرَّ على الأوس والخزرج، فغاظه مَا رَأَى مöنْ أُلْفَتöهöمْوَجَمَاعَتöهöمْ، وَصَلاحö ذَاتö بَيْنöهöمْ عَلَى الإöسْلامö، بَعْدَ الّذöي كَانَبَيْنَهُمْ مöنْ الْعَدَاوَةö فöي الْجَاهöلöيّةö. فَقَالَ: وَاَللّهö مَا لَنَامَعَهُمْ إذَا اجْتَمَعَ مَلَؤُهُمْ بöهَا مöنْ قَرَارٍ. فَأَمَرَ فَتًى شَابّامöنْ يَهُودَ أن يجْلöسْ مَعَهُمْ، ويذكرهم بيَوْمَ بُعَاثَ، الذي اقتتل فöيهöالأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ، فَفَعَلَ. فَتَكَلّمَ الْقَوْمُ عöنْدَ ذَلöكَوَتَنَازَعُوا وتنادوا: السّلاحَ السّلاحَ.
 
فَبَلَغَ ذَلöكَ رَسُولَ اللّهö صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ إلَيْهöمْ فöيمَنْ مَعَهُ مöنْ أَصْحَابöهö الْمُهَاجöرöينَ حَتّى جَاءَهُمْ، فَقَالَ : "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلöمöينَ، اللّهَ اللّهَأَبöدَعْوَى الْجَاهöلöيّةö، وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرöكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمْاللّهُ لöلإöسْلامö، وَأَكْرَمَكُمْ بöهö، وَقَطَعَ بöهö عَنْكُمْ أَمْرَالْجَاهöلöيّةö، وَاسْتَنْقَذَكُمْ بöهö مöنْ الْكُفْرö، وَأَلّفَ بöهö بَيْنَقُلُوبöكُمْ"، فَعَرَفَ الْقَوْمُ أَنّهَا نَزْغَةñ مöنْ الشّيْطَانö، وَكَيْدñ مöنْ عَدُوّهöمْ، فَبَكَوْا وَعَانَقَ الرّجَالُ مöنْ الأَوْسö وَالْخَزْرَجö بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمّ انْصَرَفُوا مَعَ رَسُولö اللّهö صلى الله عليه وسلم سَامöعöينَ مُطöيعöينَ قَدْ أَطْفَأَ اللّهُ عَنْهُمْ كَيْدَ عَدُوّ اللّهö شَأْسö بْنö قَيّسْ. فَأَنْزَلَ اللّهُ: {يَا أَيُّهَاالَّذöينَ آَمَنُوا إöنْ تُطöيعُوا فَرöيقًا مöنَ الَّذöينَ أُوتُوا الْكöتَابَيَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إöيمَانöكُمْ كَافöرöينَ. وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْتُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهö وَفöيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصöمْبöاللَّهö فَقَدْ هُدöيَ إöلَى صöرَاطٍ مُسْتَقöيمٍ} (آل عمران101)
 
فهل نفيق يا قوم، ونخلع عن أنفسنا كل دعوى للجاهلية، تدفعبنا إلى أن يسفك بعضنا دماء بعض؟
 
وهل نسمع لله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم حتى نطفئ كيدأبناء شاس بن قيس في عصرنا الذين يفسدون في الأرض، وينفخون في بوق الحروب، وأينماحلوا أوقدوا للحرب نارًا؟
 
طريق الإنقاذ
أيها المسلمون المتقاتلون: والله لا أجد لكم ولنا إنقاذًاوخلاصًا إلا بعودة صادقة إلى الإسلام المتمثل في كتاب الله الخالد، وهدي رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وإني لعلى يقين بأن سبيل النجاة يتمثل في هذهالحقائق:
1- الاعتصام بالله عز وجل والتوكل عليه: {وَمَنْ يَعْتَصöمْ بöاللَّهö فَقَدْ هُدöيَ إöلَى صöرَاطٍمُسْتَقöيمٍ}  (آل عمران: 101).
 
2- المسلمون أمة واحدة: {وَإöنَّ هَذöهöأُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحöدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونö} (المؤمنو 52).
 
3- الأخوة الإسلامية رباط مقدس: {إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ فَأَصْلöحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْوَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} (الحجرات: 10)، هذه الأخوَّة تجمعنا وتحول بيننا وبين الفرقة: {وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلöاللَّهö جَمöيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: 103).
 
4- حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم: "كُلُّ الْمُسْلöمö عَلَى الْمُسْلöمö حَرَامñ دَمُهُ وَمَالُهُوَعöرْضُهُ".. "المسلمُ من سلم المسلمون من لسانه ويده،والمؤمنُ مَنْ أَمöنه الناسُ على دمائهم وأموالهم".
 
ويا أيها المتقاتلون: لكم في "الإخوان المسلمون" أسوةº فقدنزلت بهم الضربات المتواليةº من إعدام وتعذيب وسجن وما رفعوا السلاح في وجه منعذبوهم من المسلمين، ولا ثأروا لقتلاهم، وإن سلاحهم لم يرفع إلا في وجه المحتلالغاصب، وإنهم يعتبرون دم المسلم وعرضه وماله خطًّا أحمر يحرم اجتيازه، واحترام هذاالخط من المقاومة الإسلامية على أرض فلسطين خير شاهد.
 
5- الواجب على الأمة الإسلامية التدخُّلُ للصُّلْح بين المتقاتلين بمُقتضى قوله تعالى: {وإنْ طائفتانö مöنَ المؤمنينَاقْتَتَلُوا فأَصْلöحُوا بَيْنَهُمَا فإنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا على الأُخرَىفقَاتöلُوا التي تَبْغöي حتَّى تَفöيءَ إلَى أمْرö اللهö فإنْ فَاءتْ فَأَصْلöحُوابيْنهمَا بالعدْلö وأَقْسöطُوا إنَّ اللهَ يُحöبُّ المُقسطينَ} (الحجرات: 8- 9)، وبموجب هذه الآية يجب على المسلمين أن يضعوا حدًّا لهذه المذابح المرعبة التي يَبرَأُ منها الدين، وتبرأ منها الإنسانية، ويبرأ منها ويشجبها كل خلق كريم.
 
6- أن يستحضر المسلمون المتقاتلون فيما بينهم الوقفة بين يدي الله، وسؤالهم عن كل قطرة دم مسلمة أريقت، وعن كل روح أزهقت بأي ذنب قتلت، ولا يحسبوا أنهم يفلتون من الحساب.. أو ينجون من العقاب.. {وَمَنيَقْتُلْ مُؤْمöناً مُّتَعَمّöداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالöداً فöيهَا وَغَضöبَاللّهُ عَلَيْهö وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظöيما}(النساء93).
 
7- أن نكف عن التراشق بالسباب والطعن وعن كل ما يوغر الصدور، ويولد العداوة والبغضاء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "سöبَابُ المسلم فُسُوق وقتالهكُفر".
 
8- أن يؤدي كلُّ مسلم، وكل إنسان حرٍّ شريف دوره في النصح والصلح بأفضل ما يستطيع، وأقصى ما يستطيع، فإن ذلك من باب النصيحة الواجبة: عَنْ تَمöيمٍ الدَّارöيّö أَنَّ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدّöينُ النَّصöيحَةُ" قُلْنَا لöمَنْ؟ قَالَ : "لöلَّهö وَلöكöتَابöهö وَلöرَسُولöهö وَلأَئöمَّةö الْمُسْلöمöينَوَعَامَّتöهöمْ". ( رواه مسلم).
 
تحذير ونداء
ألم يأن للعالم الإسلامي أن يستيقظ وينتبه لما يحاك له، ولايسقط في الهوة السحيقة التي أعدت لدفنه فيها؟، ألا يوقظه ما فعله ويفعله الصهاينةفي فلسطين بوجه عام وغزة بوجه خاص، حتى تتوجه جميع الجهود المبذولة لنصرة المقاومةودحر العدوان الحقيقي للأمة الإسلامية والعربية.
 
وألم يأن للعالم الغربي أن يكف عن مكره وكيده وتدخله في شئوننا؟ خير له أن يرحل قبل أن تحل به الدواهي، وليكن له في التاريخ عبرة، فما حل مستعمر ببلد إلا ورحل خاسئًا مدحورًا: {وَسَيَعْلَمُ الَّذöينَظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلöبُونَ} (الشعراء: 227).
 
ونحن نهيب بالأمة العربية والإسلامية حكومات وشعوبًا، وخاصةالعلماءَ والمثقّفين والقادة الشعبيين.. أن يقوموا بدورهم وأن ينهضوا بواجبهم، وأنيتعاونوا فيما بينهم بجدّ ووعي وإخلاص.. على إنقاذ الأمة من الهلاك والدمار، كماندعو الهيئات الإسلامية، خاصة منظمة المؤتمر الإسلامي أن تضطلع بدورها في إصلاح ذاتالبين، ولا تألو جهدًا ولا تدخر وسعًا في سبيل حقن دماء المسلمين.
 
ودور اتحاد علماء المسلمين والمجامع الفقهية في ذلك منالأهمية بمكانº حيث يمكنهم الاتصال بعلماء الأحزاب المتقاتلة، للوقوف على سبلالتقريب بين وجهات النظر، وإقناع جميع الأطراف بأن هذه الحرب لا يفرح بها إلاالأعداء، ولا يخسر فيها إلا المسلمون، وأن الأجدر بهم جميعًا أن ينصهروا في بوتقةالإسلام العظيم ويتحدوا فيما بينهم لمواجهة كيد الأعداء ومكرهم.
 
لو فعلنا ذلك وبذلنا غاية الجهد وأخلصنا النوايا فإن الله معنا ولن يترنا أعمالنا، وسيحبط مكر أعدائنا، وسيحل بهم وعيد الله في موعده الذي قدره: {وَتöلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواوَجَعَلْنَا لöمَهْلöكöهöمْ مَوْعöدًا} (الكهف: 59).
 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca