الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم

رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

 الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أمَّا بعد.. {إöنْ أُرöيدُ إöلاَّ الإöصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفöيقöي إöلاَّ بöاللهö عَلَيْهö تَوَكَّلْتُ وَإöلَيْهö أُنöيبُ} (هود: من الآية 88)، ومثلما كان جزاء أنبياء الله تعالى الذين جاءوا برسالة الإصلاح والعدل هذه التَّكذيب والعسف من جانب أقوامهمº فإنَّ جزاء الشُّرفاء من أبناء هذه الأُمَّة، من علمائها وساستها ورموزها الوطنيَّة النَّزيهة، هو الاعتقال والعسف والظلم.
 
 إنَّ الإخوان المسلمين عندما نهضوا لأداء رسالتهم الإصلاحيَّة، سعيًا منهم لإنهاض الأُمَّة وإصلاح أحوالهاº كانوا يعلمون تمامًا مدى صعوبة الطَّريق الذي يسيرون فيه، وما سوف يلاقونه من مشاقّ، مع مساس ما يدْعون إليه من إصلاحٍ وما يصاحبه من فعلٍ إيجابيٍّ بمصالح الكثير من قوى الفساد والاستكبار الدَّاخلي والخارجي، ليسارع نظام البطش والفشل والتسوُّل في الهجوم، مصادرًا حرياتهم، ومروّöعًا أمنهم ومغلقًا أبواب الرّöزق في وجوههم ووجوه أبنائهم وأبناء هذا الوطنº ممَّن وَجَدوا في مُؤسَّسات بعض أفراد الإخوان مصدرًا للكسب الحلال في زمنٍ عزَّت فيه الوظائف، وصَعُبَ فيه العيشº بسبب فشل الحكومة في توفير الحد الأدنى من العيش لمواطنيها، برغم أنَّ ذلك هو أوَّل أولويَّات أيَّة حكومةٍ تحترم نفسها وشعبها.
 
وفي حقيقة الأمر فعند بحث ما يتعرَّض له الإخوان اليوم من حرب مستعرة فإنَّنا لا يمكننا رده إلى عامل واحدٍ، بل أكثر من عاملٍ وأكثر من طرفٍ، يكوّöنون فيما بينهم تحالف الفساد والاستبداد والغرب (ممثلاً في المشروع الأمريكي الصهيوني) الذي يستهدف الإخوان المسلمين ودعوتهم.
 
العامل الأوَّل آتٍ من الخارج، فحكومتنا باتت تلعب دورًا أساسيًّا في تمرير سياسات التَّحالُف الأمريكيّö- الصُّهيونيّö في منطقتنا العربيَّة وفضائöنا الإسلاميّö، وكان لموقف الإخوان المسلمين في أزمة العدوان الوحشيّö الصُّهيونيّö على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، ودورهم السّöياسيّö والإعلاميّö في كشف وقائع الظُّلم الذي يتعرَّض له أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر حتى الموتº دورñ كبيرñ في إزعاج واشنطن وتل أبيب، ولذلك صدرت الأوامر بالتَّحرُّك ضد الإخوان لإخماد صوتهم هذا.
 
كذلك كان للإخوان المسلمين في كلّö مكانٍ دورهم الكبير في التَّصدي للاستعمار الجديد، ومواجهة قوى الاستكبار العالمي في مساعيها لغزو أمتنا، والاستيلاء على ثرواتها، واتخاذ بعض بلدانها قاعدةً لمشاريعها الاستعماريَّة العالميَّة، ولكن مشاريع الممانعة- والتي كان الإخوان في نسيجها- أفشلت هذه المُخطَّطات، ولذلك أيضًا كان لا بد من الرَّد، وكان الرَّد عن طريق الأتباع والأعوان في مصر وفلسطين وغيرها، ويمكن الرَّبط ما بين ما يجري في مصر من اعتقالاتٍ وعسفٍ بحقّö الإخوان بما يجري في الضفة الغربيَّة من انتهاكاتٍ بحق عناصر المقاومة الشَّريفة، الذين يقبع منهم خلف قُضبان سجون السُّلطة أكثر من ألف مقاومٍ ومقاوöمةٍ.
 
أما العامل الثاني فهو عاملñ داخليّñ، يتعلَّق بالمخاوف الدَّائمة الموجودة لدى النّöظام الحاكم من جهود الإخوان الإصلاحيَّة، وأدوارهم في كشف الفساد ومحاولة معالجة صور الانحراف الموجود في مختلف مفاصل النّöظام وإداراته.
 
كما أنَّ فشل الجهود الدّöعائيَّة الرَّسميَّة في تقديم صورةٍ سلبيَّةٍ مخالفةٍ للحقيقة عن الإخوان أمام الرَّأي العام الداخلي والخارجيº دعا أركان النّöظام وسدنته في الأجهزة الإعلاميَّة والأمنيَّة إلى محاولة فاشلةٍ بدورها لتشويه صورة الإخوان النَّاصعة في الدَّاخل والخارج، ووصمهم بما ليس فيهم.
 
اتهامات باطلة
ولكنْ دعونا نراجع في هدوءٍ هذه "الاتّöهامات" التي دأب الإعلام الحكومي والأمني على توجيهها إلى الإخوانº منهم من قال بأنَّ الإخوان يدعمون الفلسطينيين المحاصرين في غزة (!!)، فهل هذه تهمة؟!، وإنْ كانت كذلك، فالإخوان لا ينكرونها.
 
الاتهام الآخر الموجَّه للإخوان المسلمين، هو غسيل الأموال!!!.. مبدئيًّا فإنَّ كل المبالغ التي قيل إنَّها ضُبöطَت في حوزة الإخوان المعتقلين في القضيَّة الأخيرة لا تزيد في مجموعها- بحسب التَّقارير الحكوميَّة- عن 12 مليون يورو، وهو مبلغñ لا يكاد يُذكر بجانب الأرقام المهولة التي نهبها رجال الأعمال من البنوك المصريَّة في غضون العقدَيْن الماضيَيْن، والتي قدَّرها خبراء بعشرات المليارات من الجنيهاتº كان لها تأثيرها السلبي الكبير على احتياطي مصر النقدي من العملة الأجنبيَّة، وعلى خطط التَّنمية الدَّاخليَّة.
 
وبينما تقوم الدَّولة الآن بمصالحة هؤلاء الهاربين بخيرات مصر وإعادتهم إلى البلاد لنهب المزيد من أموالهاº تعتقل المزيد من رجال الأعمال الشُّرفاء الذين يؤدون دورهم الوطني، اقتصاديًّا واجتماعيًّا، في رفع المعاناة عن أبناء شعب مصر، وتقليص طابور العاطلين والفقراء الذي خلقته عقود من النَّهب والفساد والفشل في الأداء الرَّسمي.
 
مسئوليَّة الشرفاء
إنَّ الحيثيَّات التي تحملها القضيَّة الأخيرة ذات دلالاتٍ لا تخفى على أحد، وأولى هذه الدلالات أنَّ حرب النّöظام الحاكم ضد الشُّرفاء من أبنائه وصلت إلى حدّöها الأعلى، وأنَّه لم يُعد هناك استثناءñ لأحدٍ منها، بما في ذلك الشُّرفاء العاملون على خطوط المواجهة الأولى في أزمات الأُمَّة، وهم مسئولو الإغاثة في اتحاد الأطباء العرب وفي نقابة الأطباء وغيرها من المواقع، والذين كانوا خير سفراء لوطنهم وأمَّتهم.
 
نريد أن نضع بين يدي الجماعة السّöياسيَّة والوطنيَّة في مصر والرَّأي العام المصري مجموعةً من الأمورº منها أنَّ الكل معنيّñ بما يجري، وأن النظام الحاكم دخل منذ فترة في خصومة مع كافة شرائح المجتمع: الطلاب وأساتذة الجامعات والصحفيين والمحامين والأطباء.. إلخ، لا يُستثنى من ذلك أحدñ.
 
إنَّ القضيَّة عامَّة وليست خاصةً بالإخوان فحسبº فاعتقال رموز الجماعة وشرفاؤها رسالةñ مُوجَّهةñ إلى الشعب المصري في محاولةٍ لتفزيعه وتخويفه وإرهابه، ثم هي موجهة أيضًا إلى الجماعة السّöياسيَّة المصريَّة والقوى الوطنية كلها، التي تعاني أحزابها ومُنظماتُها المدنيَّة- بما فيها النَّقابات والمُؤسَّسات الحقوقيَّة- من وطأة سياسات النّöظام وقبضته الأمنيَّة، التي تُكرّöس أوضاعًا بعينها لمصلحة هذا النّöظام، وتسعى لصياغة عنوان المرحلة القادمة الذي يتلخَّص في الانفراد بالقرار وإسكات المعارضة، مع اقتراب مصر من مرحلةٍ مفصليَّةٍ من تاريخها.
 
فالعام القادم 2010م سوف يشهد انتخاباتٍ تشريعيَّةً لاختيار أعضاء مجلس الشَّعب المصريّö، وأخرى لاختيار نصف أعضاء مجلس الشُّورى، وفي العام الذي يليه تشهد مصر انتخاباتٍ رئاسيَّةً قد تكون واحدةً من أهم الأحداث السّöياسيَّة في تاريخ مصر الحديث، وبالتالي فإن الجماعة الوطنية المصرية في مدعوَّةñ إلى توحيد جهودها في المرحلة القادمة لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام لتمرير مخططاته.
إنَّ عوامل نجاح جهود الجماعة الوطنيَّة والسّöياسيَّة الشريفة في مصر- إذا ما اتَّحدت- كثيرةñ، فيكفي عدالة القضيَّة، ويكفي القواسم المشتركة التي تجمع الإخوان مع المعارضة والمستقلين والشُّرفاء من أبناء هذا الوطن، مثل الرَّغبة في تحقيق استقلال الوطن الحقيقي، ورفض الهيمنة والنُّفوذ الأجنبيّö، والسَّعي إلى تحقيق التَّنمية الحقيقيَّة لصالح المجتمع، وفق مبادئ العدالة الاجتماعيَّة، ومحاربة الفساد، وتحقيق الحñرّöيَّات العامَّة والإعلاء من قيم الدَّولة المدنيَّة والمواطنة واحترام حقوق الإنسان، في إطار مبادئ الإصلاح السّöياسيّö والشَّامل.
 
وباء عام!!
لقد بذلت الأنظمة الحاكمة في العالم العربيّö والإسلاميّö جهدًا كبيرًا لتخويف الرَّأي العام والنَّاس من الشُّرفاء، مستعينةً في ذلك بآلةٍ إعلاميَّةٍ تفاعلت للأسف مع مرامي السُّلطةº تحقيقًا لمصالح ضيقةٍ لأقلامٍ سوداء، تمثّöل أقليَّةً ضئيلةً ضالَّة في بحرٍ من أبناء الوسط الإعلاميّö الشُّرفاء.
 
إنَّ الإخوان المسلمين يثقون في جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، وإن هذه الجماهير لديها من الوعي والذكاء الاجتماعي وفهم الواقع ما يجعلها تفرق بين الصالح والطالح، بين الطيب والخبيث، وإن الإخوان يبذلون عن طيب خاطر من مقدَّرات حياتهم وأقواتهم وحرياتهم ثمنًا لإصلاح حال الوطن ونهضة الأُمَّة.
 
فليس في تاريخ الإخوان المسلمين ما يُشير إلى تطرُّفٍ أو إلى نزعة عدم وطنيَّة أو نزعةٍ ذاتيَّةٍ، وليس من الإخوان المسلمين من اتُّهöمَ في قضايا فسادٍ أو انتهاكات حقوق إنسانٍ أو في قضايا خيانةٍ عظمى، بل إنَّ خصومهم هم من ينهبون ويفسدون ويضيّöعون ثروات الأُمَّة, وهم الأولى بأنْ يُحاكَمُوا على جرائمهم هذه.
 
إنَّ استثناء الإخوان المسلمين ومحاولة إقصائهم من العمل العام والحياة السّöياسيَّةº لا يجلب للوطن والأُمَّة سوى التَّراجُع والمزيد من الخسارة.
 
إنَّ الإخوان المسلمين يمثلون ركيزةً أخلاقيةً وإيمانيةً لازمةً وضروريةً لتماسك ومناعة وأمن واستقرار المجتمع الذي يعيشون فيه.
 
وعلى الرغم من ذلك تُشَنُّ الحرب على الإخوان ويُزُجَّ بالآلاف منهم في السجون، وتتعطل الدّöيمقراطيَّة والتَّنمية، ويتم تشويه سمعة مصر في الخارجº بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومُمارسات النّöظام التَّعسفيَّة ضد كلّö منافذ العمل الوطني، غير أننا ماضون على درب هذه الدعوة مهما كانت العقبات.
 
واجب الوقت
إنَّ ما يجري من مؤامراتٍ يفرض على الجميع أنْ يعمل على شحذ الهöمَمö، وأنْ يتصدَّى بكلّö عزم للفساد والقهر والظلم والعدوان، مهما كانت صوره، والشُّعوب بقواها الحيَّة لديها من الطَّاقات الكامنة التي إذا امتلكت إرادة الفعل، ما يجعلها قادرةً على إحداث التغيير المنشود، وأن ذلك ربما يتطلب منها بذلاً وعطاءً وتضحية وفداء.
وفي النهاية نقول لرفقاء درب الإصلاح عامةً وللإخوان خاصةً: إن أمتكم على أعتاب مرحلة جديدة، وإن سعي الناس شتَّى، فأما من ثابر وصبر فتلك شيم أصحاب الدعوات الإصلاحية، يستصغرون في سبيل الحق كلَّ ابتلاء مهما كان ألمه، ونذكّöر بقوله تعالى: {إöنَّ اللَّهَ لا يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُوا مَا بöأَنْفُسöهöمْ} (الرعد: من الآية 11).
 
أيها الإخوان..
مطلوب منكم مزيدñ من تلاحم الصف، وحسن صلتكم بربكم، ونشاط يعمُّ القاصي والدانيº حتى يعلم كل صاحب لبٍّ حقيقة دعوتكم، فتجمع روحكم شتات الأماني، ويواجه حماسكم طوفان اليأس الذي يسعى الاستبداد لزرعه في نفوس أمتكم.. وليكن نصركم لإخوانكم في سجون الظلم ألاَّ تتقهقر مسيرتكم في العمل على إظهار الحقائق للأمة، شارعين في وجه رياح الظلم قول رب العزة جل وعلا: {الَّذöينَ اسْتَجَابُوا للهö وَالرَّسُولö مöنْ بَعْدö مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لöلَّذöينَ أَحْسَنُوا مöنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرñ عَظöيمñ} (آل عمران: 172)، وإنما النصر صبر ساعة وما ذلك على الله بعزيز.
 
والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca