الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الجهاد هو السبيل لتحرير الأقصى
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين

الجهاد هو السبيل لتحرير الأقصى

رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..

الصهاينة يستغلون التخاذل العربي

إن ما يقوم به الصهاينة المغتصبون من افتعال المعارك حول المسجد الأقصى وفي ساحاته المباركةº إنما هو أحد الحلقات في المخطط الصهيوني الخبيث لإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الكريم، وهو مخطط قائم بالأساس على استغلالö العجزö والتراجع والموقف المتخاذل لبعض الأنظمة العربية والإسلامية، ومنها السلطة الفلسطينية في الأرض المحتلة، التي تبذل أقصى جهودها لمنع المقاومة وتشويه صورتها، واعتقال المقاومين، وتعذيب المجاهدين، بل ومحاولة جرّö قوى المقاومة للقبول بالشروط الجائرة للرباعية الدولية، والتنازل عن الثوابت الفلسطينية، وشرعنة الاحتلال الصهيوني، بصورة باتت مكشوفةً للجميع.

وإنك لتعجب أشدَّ العجب إذ تسمع أركان العملية التفاوضية العبثية وهم يعلنون بوضوح أن ما يقارب العشرين سنة من المفاوضات لم ينتج شيئًا، وفي ذات الوقت يعلنون أنها خيارهم الوحيد! فيا للعجب!! إن العاقل لا يفهم من هذا إلا أن المفاوضات قد صارت إلى حدّö أن الصهاينة صاروا يبتزُّونهم للتنازل عن الحقوق والثوابت في مقابل الجلوس على مائدة التفاوض! فهل رأى العقلاء في الدنيا وضعًا عبثيًّا كهذا الذي نراه؟!

ولا يقل عن هذا الدور المخزي لبعض الأنظمة العربية والإسلامية والسلطة الفلسطينية ذلك الانسحاب المخزي من قضية الأمة الكبرى، قضية فلسطين والمسجد الأقصى، والتنكُّر الأثيم لدماء مئات الألوف من الشهداء، الذين قضوا في الدفاع عن فلسطين والأقصى، بل وقمع الشعوب ومنعها من الوقوف إلى جانب قوى المقاومة، أو حتى استنكار ما يجري للقدس والأقصى، في سابقةٍ لم يعرفها تاريخ الأمة الإسلامية والعربية المليء بمواقف البطولة والشرف.

 ولولا هذه المواقف السلبية- إن لم تكن الخيانية- لما تجرَّأ الصهاينة على تدنيس ساحات المسجد المبارك، وإطلاق النار على المرابطين العزل المعتكفين بداخله، من أحرار فلسطين وحرائرها، الذين يسطّöرون بعملهم الرائع ويكتبون بدمائهم الطاهرة صفحةً رائعةً من صفحات العز والكرامة، والذين يستحقون من الأمة أعلى أوسمة الشرف والفخار، وإذ ندعو لهم ونشدُّ على أيديهم وندعوهم لمزيد من الحشود والصبر داخل المسجد الأقصى المباركº فإننا نؤكد لهم أن النصر بإذن الله لهم، وأن عدوَّهم إلى زوال إن شاء الله، ولئن كان الضعف الرسمي يُغري الصهاينة بمزيد من التعنُّت ومنع بعض المصلين من دخول المسجد المباركº فإن دائرة السوء ستدور على الباغي بإذن الله {وَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنْ مَنَعَ مَسَاجöدَ اللَّهö أَنْ يُذْكَرَ فöيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فöي خَرَابöهَا أُولَئöكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إöلَّا خَائöفöينَ لَهُمْ فöي الدُّنْيَا خöزْيñ وَلَهُمْ فöي الْآَخöرَةö عَذَابñ عَظöيمñ} (البقرة: 114).

 
 

الجهاد هو السبيل الوحيد للتحرير

هذه حقيقة صارت أوضح من الشمس وضحاهاº أنه لا سبيل لاسترداد الحقوق وإزالة الاحتلال وحماية المقدسات إلا بالجهاد والمقاومة، وها هي المفاوضات العبثية تلتهم السنين من غير أن يكون لها أدنى أثر باعتراف الذين سلكوا سبيلها وحملوا رايتها، بل زادت في ظلها وتيرة الاستعمار والاستيطان، وهدم منازل الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم، وإنكار حقوقهم، وأسر المزيد من الرجال والنساء، بل والأطفال.

وأهلُ العلمö من الفقهاء يقولون بفرْضيةö الجهادö على الأعيانö في حالاتٍ معينةٍº منها إذا أُسöرَ جماعةñ من المسلمينº فإن الجهاد يجب على الأعيانö حتى يتمَّ تخليصُ الأسرى الذي أُسöروا من المسلمين.

 

وإذا كان الفقهاء قد قرَّروا ذلك في تخليص أسير أو أسيرينº فماذا يمكن أن يقال بالنسبة لأحد عشر ألف أسير وأسيرة، يُسامون سوء العذاب، ويتعرَّضون للتنكيل في سجون الاحتلال الصهيوني؟ وأين الأمة من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فُكُّوا الْعَانöيَ- يَعْنöي الأَسöيرَ- وَأَطْعöمُوا الْجَائöعَ، وَعُودُوا الْمَرöيضَ" (البخاري).

وأين أمتنا من قول الله تعالى {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتöلُونَ فöي سَبöيلö اللَّهö وَالْمُسْتَضْعَفöينَ مöنَ الرّöجَالö وَالنّöسَاءö وَالْوöلْدَانö الَّذöينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرöجْنَا مöنْ هَذöهö الْقَرْيَةö الظَّالöمö أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مöنْ لَدُنْكَ وَلöيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مöنْ لَدُنْكَ نَصöيرًا} (النساء: 75)؟!.. قال الإمام القرطبي في هذه الآية: "فأوجب تعالى الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه، واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده، وإن كان في ذلك تلفُ النفوس، وتخليص الأسارى واجبñ على جماعة المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال، وهذا لا خلاف فيه".

فهل يعي ذلك أبناء أمتنا وبخاصةٍ الحكام والأنظمة؟! وهل يدركون أن هذا الهوان الذي تعيشه الأمة هو بسبب تخليها عن الجهاد؟! فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما ترك قومñ الجهادَ إلا عمَّهم الله بالعذاب" (الطبراني).

 
الجهاد واجب الأمة جميعًا

إن الجهاد المفروض ليس واجب الأنظمة فقط أو واجب التنظيمات المسلَّحة في فلسطين فقط، بل هو واجب الأمة جميعًا، كلّñ بما يستطيع، فمفهوم الجهاد أوسع من أن يكون قتالاً فقط، بل هو جهاد عسكري ومالي وثقافي وإعلامي وفكري وعقدي وسياسي، وعلى كل فرد في الأمة أن يحدöد الميدان الذي يمكنه أن يجاهد فيه، وأن يقوم بالدور الذي يناسبهº حتى تسمع الدنيا كلها صوت الأمة العالي الناصر لفلسطين والأقصى، وعلى الجميع أن يدركوا أنه مهما تكن التضحيات التي يقدمونها فإن جزاءهم عند الله عظيم {ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ لَا يُصöيبُهُمْ ظَمَأñ وَلَا نَصَبñ وَلَا مَخْمَصَةñ فöي سَبöيلö اللَّهö وَلَا يَطَئُونَ مَوْطöئًا يَغöيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مöنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إöلَّا كُتöبَ لَهُمْ بöهö عَمَلñ صَالöحñ إöنَّ اللَّهَ لَا يُضöيعُ أَجْرَ الْمُحْسöنöينَ} (التوبة:120)، وكما جاء فى تفسير هذه الآية: "إنه على الظمأ جزاء، وعلى النَّصَب جزاء، وعلى الجوع جزاء، وعلى كل موطئ قدم يغيظ الكفار جزاء، وعلى كل نَيْل من العدو جزاء، يُكْتَب به للمجاهد عملñ صالحñ، ويُحْسَب به من المحسنين الذين لا يُضيع لهم الله أجرًا، وإنه على النفقة الصغيرة والكبيرة أجر، وعلى الخطوات لقطع الوادي أجر.. أجر كأحسن ما يعمل المجاهد في الحياة.. ألا والله، إن الله ليجزل لنا العطاء، وإنها والله لَلسَّمَاحة في الأجر والسخاء، وإنه لمما يُخْجöل أن يكون ذلك كله على أقلَّ مما احتمله رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشدة واللأواء، في سبيل هذه الدعوة التي نحن فيها خلفاء، وعليها بعده أمناء!".

وسيظل الإخوان المسلمون يُذَكّöرون- من غير يأسٍ ولا ملل- الأمةَ كلَّ الأمة حكامًا وسياسيين، وإعلاميين، ومفكرين، وعلماء، وعامةً، بالواجب المقدَّس في تحرير فلسطين والمسجد الأقصى، ويؤكدون أن هذه القضية هي التي تكشف عن مدى ولاء الإنسان لدينه وأمته ووطنه، وهم على تمام الثقة بنصر الله للمجاهدين، مهما كثر الخبث وعظُمت التضحيات {أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ. الَّذöينَ أُخْرöجُوا مöنْ دöيَارöهöمْ بöغَيْرö حَقٍّ إöلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَهُدّöمَتْ صَوَامöعُ وَبöيَعñ وَصَلَوَاتñ وَمَسَاجöدُ يُذْكَرُ فöيهَا اسْمُ اللَّهö كَثöيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ} (الحج: 39 و40).

 
إلى الأمة والإخوان المسلمين

تابع الجميع الحملة الإعلامية الشرسة والتسابق الإعلامي المحموم في الحديث عن وجود أزمة بين المرشد العام للإخوان المسلمين وأعضاء مكتب الإرشاد، ويهمني أن أؤكد مرةً بعد مرة أن الخلاف في الرأي بين الإخوان المسلمين هو خلافñ راقٍٍ، يتسم بأدب الإسلام العظيم الذي نشرف بحمل دعوته، وهو علامة صحة وحيوية ووعي، وفيه أبلغُ ردٍّ على الذين يتهمون الإخوان المسلمين بالجمود، ودليلñ عمليّñ على أن الطاعة في هذه الجماعة طاعة مبصرةº لا طاعة عمياء، وأن أمور هذه الجماعة المباركة تُدار بالشورى، وأن الخلاف في الرأي لا يفسد الودَّ، وأن القلوب التي جمعها حب الله ورسوله وخدمة الدين والأمة لا تفرّöقها الأهواء، ولا تلتبس عليها الأولويات، ولا ترى في مواقع المسئولية مغانم ومطامع، بل تضحيات يلتمسون بها رضوان الله، ويرجون من ورائها نفع الأمة.

وكان أحرى بالإعلام أن يسلّöط الأضواء على مئات الشرفاء من الإخوان المسلمين الذين تُداهَم بيوتهم، وتُسرَق أموالهم، ويُروَّع أطفالهم، وتُسرَق البسمة من أهليهم وذويهم، ويُعتقلون ويُحاكمون ظلمًا وزورًا بتهمة مساعدة الفلسطينيين ومناصرة المسجد الأقصى! وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ومن هذا المنطلق أقول لإخواني ولكل الأحبة المتخوفين على الإخوان المسلمين: اطمئنوا واصبروا وصابروا، واثبتوا على مبادئكم ومواقفكم، واستمسكوا بدعوتكم ومنهاجكم، ولا تخشَوا التغيير، ففيه بركةñ عظيمةñ، وإياكم والإلْفَ أو التوقفَ عن تجديد الدماءº فإن ذلك يعطّöل الطاقات، ويؤخّöر الوصول إلى الغايات، وإن جماعةً تضمُّ من الطاقات والخبرات ما تضمُّه جماعة الإخوان المسلمين لَجَديرةñ بأن تقود مستقبل الأمة إلى التقدم والرقي بإذن الله.

والله أكبر ولله الحمد.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca