الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وحدة الأمة.. سر قوتها
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين

وحدة الأمة.. سر قوتها

وحدة الأمة.. سر قوتها (رسالة الأسبوع)
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على إمامنا وقدوتنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد..
 
فما تمر به الأمة الآن من تحديات جسام تهدد مكتسباتها بل ومستقبلها ومستقبل أجيالها لعشرات السنينº يوجب علينا أن نتوقف لمراجعة أنفسنا جميعًا لتصحيح المسار ومواجهة هذه التحديات والانتصار لإرادة الشعوب وإعلاء قدرها وقيمتها.
 
تحديات كبرى
ولعل من أهم وأبرز تلك التحديات محاولة زبانية النظم الفاسدة السابقة العودة إلى مسرح الأحداث من جديد، منفقةً الملايين من مالها المكتسب بطرق يعرفها القاصي والداني، من تربُّح بطرق غير شرعية أو نهب منظَّم لمقدَّرات الشعب الكادحة.
إن محاولة البعض إعادة إنتاج النظم السابقة هو محاولة يائسة وحلاوة روح لمن يشعر أنه يدخل معركته الخاسرة الأخيرة، فيدفع بكل ما يملك ليحافظ على ما نهبه أو استولى عليه أو تربَّح منه، وهو يعلم أن الشعب بعمومه يرفضه تمامًا، ولكنه يقاوم ويبذل ليحافظ على وجوده ووجود الجوّö الفاسد والموبوء الذي تربَّى فيه وترعرعº ولم يمارس غيره ولا يعرف حتى كيف يمارس غيرهº ففي مثل هذه الأجواء يجد نفسه ويحقق مكاسبه.
 
وفات على هؤلاء أن الشعوب أوعى وأذكى من أن تُخدع أو تُشترى بعرض زائل، فقد عرفت الشعوب طريقها للحرية وذاقت حلاوتها واستردَّت كرامتها بعد عهود من الذل والهوان على يدهم ويد أسيادهمº قادة النظم المخلوعة السابقة.
 
ونحن إذ نرى تكاتف أهل الفساد والظلم والطغيان ومحاولتهم لمّ شملهم لاستعادة أدوارهم السابقة.. يجب علينا جميعًا كمواطنين شرفاء ثُرنا ضد الظلم والطغيان وارتقى منا شهداء أبرار وسالت دماء طاهرة أن نتوحَّد ونتكاتف ونتعاون لمواجهة هذه الطغمة الفاسدة ومجابهتهاº حيث تحاول بكل قوة وشراسة إعادة استنساخ نُظم سقطت بإرادة الشعوب الحرة الأبية.
 
إن القضية الآن ليست قضية فصيل أو حزب أو جماعة أو نتيجة انتخابات، ولكنها قضية وطن ومستقبل أمة وأمل ثورةº فلن نستطيع مواجهة تلك التهديدات الحثيثة والمتواصلة من المنتفعين من النظم السابقة إلا بوحدتنا وتماسكنا وترابطنا، وليكن اعتصامنا بحبل الله ووحدتنا هو شعار المرحلة لنعبر ببلادنا وأمتنا نحو المستقبل المنشود (وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نöعْمَةَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إöذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبöكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بöنöعْمَتöهö إöخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مöنْ النَّارö فَأَنْقَذَكُمْ مöنْهَا كَذَلöكَ يُبَيّöنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتöهö لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران: 103).
 
إن المرحلة الحالية التي تحياها أمتنا لا تحتاج الترف الفكري والسجالات العقيمة ولا إلى اجترار الماضي واستحضار أخطاء كل فصيل للتشفّöي والانتصار للرؤى الشخصية، ولكنها تحتاج للدراسة واستخراج العبر والدروس المستفادة والانطلاق نحو المستقبل بأطروحات عملية توحد ولا تفرق، تبني ولا تهدم، تشحذ الهمم ولا تثبط، تعلي الصالح العام لا المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.. (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُواْ إöنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ) (الأنفال).
 
إن مساحة التوافق بين كل القوى والتيارات السياسية والفكرية كبيرة وكبيرة جدًّا، ولا ينبغي في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ أمتنا أن نترك المتفق عليه ونبحث عن المختلف فيه ونعظّöمه ونعطّöل به المسيرة.. لöنعö جميعًا أننا أمام مخاطر حقيقية لسرقة ثورتنا وإضاعة مكتسباتنا وتهديد حقيقي لمستقبل أبنائناº فإن لم نتوحد الآن فمتى نتوحد، وإن لم نتكاتف الآن فمتى إذن؟!
 
إن الثورة مهددة ومصر الحرة مهددة والذي يتهددها عدوّñ للجميع ولا بد أن نتكاتف ضده فهو يريد سرقة كل سكان واتحاد ملاك مصر، بل وحرق المبنى بمن فيه، فهل نفيق وندرك الخطر.
 
فالفشل قرين التنازع، والتنازع يصنع الإخفاق، وتكاتف القوى الثورية واتحادها يقطع الطريق على أتباع النظم الفاسدة التي تترنَّح من استرداد قوتها مرةً أخرى أو محاولة الإجهاز على البقية الباقية في الثورة.
 
فالعلاقة الطبيعية بين من يحملون مسئولية نهضة الأمة هي المشاركة الجادَّة في بناء صرح جديد من التفاهم والتشاور والوفاق والتعاون، لا يعرف الشقاق أو الافتراق أو التخاصم، ومن ثمَّ فهو بعيد عن الفشل والوهن والاستكانة والضعف في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والرياضية والفنية، وغيرها من مجالات نهضة الأمة.
 
الوحدة في الإسلام
لقد اهتمَّ الإسلام بالوحدة وجعلها من أهم مقاصده ومن أولى الأسس التي تقام عليها نهضات الأمم ورقيها وقيامها بدورها الرسالي، ونحن في أمسّö الحاجة إليها الآن، لا سيما في واقعنا المعاصرº لانتشال الأمة من وهدتها، وإنقاذها من أزمتها، في محاولة للمّö الشمل، ورأب الصدع، وإعادة الأمة إلى وحدتها وقوتها، ولقد ورد موضوع الوحدة كثيرًا في القرآن الكريم، سواء كان ذلك نصًّا بالاسم أم بالمعنى.
 
فقد شرع لها الإسلام ما يوجدها ويوجبها ويزكّöيها، وحدَّد لها ما يقويها، وبيَّن لها ما يتعهَّدها وينمّöيها، كما حرَّم كل شيء يأتي عليها أو ينقضها أو يوهنها أو يضعفها، أو يعمل على أن تتنكَّب الأمة صراط القوة، وطريق العزة، وسبيل الوحدة.
 
فقد أمرنا الله في القرآن أمرًا صريحًا أن نتحد، وكما يقول الأصوليون فالأمر يفيد الوجوب: (وَاعْتَصöمُواْ بöحَبْلö اللّهö جَمöيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ)، كما نهانا عن الفرقة بوضوح وجلاء كما في قوله تعالى: (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُواْ إöنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ) (الأنفال: 46)، وقال: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذöينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مöن بَعْدö مَا جَاءهُمُ الْبَيّöنَاتُ)، بل جعل القرآن الوحدة صنو الإيمان، والفرقة أخت الكفر في قوله تعالى (يَرُدُّوكُم بَعْدَ إيمَانöكُمْ كَافöرöينَ) قال المفسرون: بعد وحدتكم متفرقين.
 
من أسباب الخلاف
ولقد وردت في القرآن الكريم آيات عديدة توضح أسباب التنكُّب عن طريق الوحدة، والوقوع في براثن الفرقة والخلاف لنحذرها ونتجنبها، ومنها:
 
•        نزغ الشيطان واتباعه.. (وَقُل لّöعöبَادöي يَقُولُواْ الَّتöي هöيَ أَحْسَنُ إöنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إöنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لöلإöنْسَانö عَدُوًّا مُّبöينًا) (الإسراء: 53).
•        الجدال بغير علم.. لأنه يبثُّ التعصب، ويزرع للكراهية والبغضاء.. (وَمöنَ النَّاسö مَن يُجَادöلُ فöي اللَّهö بöغَيْرö عöلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كöتَابٍ مُّنöيرٍ) (الحج: 8)، (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بöهö عöلْمñ إöنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولِئöكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء: 36).
•        التنازع والشقاق.. (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ) (الأنفال: 46).
•        إثارة الخصم.. لأنها تؤدي إلى الكبر والعناد، وتهدد المجتمع بأمراض اجتماعية خطيرة.. قال تعالى: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذöينَ يَدْعُونَ مöن دُونö اللّهö فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بöغَيْرö عöلْمٍ كَذَلöكَ زَيَّنَّا لöكُلّö أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إöلَى رَبّöهöم مَّرْجöعُهُمْ فَيُنَبّöئُهُم بöمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (الأنعام: 108).
 
من أسباب الوحدة
لقد رسم لنا القرآن الكريم معالم الوحدة وبين الطريق إليها، بصورة واضحة وجليةº لتيسر الأمر لنا بحسن اتباعها والسير عليها، ومنها:
 
•        طاعة الله ورسوله: (قُلْ أَطöيعُوا اللَّهَ وَأَطöيعُوا الرَّسُولَ فَإöن تَوَلَّوا فَإöنَّمَا عَلَيْهö مَا حُمّöلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمّöلْتُمْ وَإöن تُطöيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولö إöلَّا الْبَلَاغُ الْمُبöينُ) (النور: 54)، ولا شك أن من معاني الهدايةö: الهداية إلى طريق الوحدة والتمسك بها، وقال سبحانه: (إöنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمöنöينَ إöذَا دُعُوا إöلَى اللَّهö وَرَسُولöهö لöيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمöعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ) (النور: 51).
•        التحاكم إلى القرآن والسنة: (فَإöن تَنَازَعْتُمْ فöي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إöلَى اللّهö وَالرَّسُولö إöن كُنتُمْ تُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö ذَلöكَ خَيْرñ وَأَحْسَنُ تَأْوöيلاً) (النساء: 59)، وقال: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فöيهö مöن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إöلَى اللَّهö ذَلöكُمُ اللَّهُ رَبّöي عَلَيْهö تَوَكَّلْتُ وَإöلَيْهö أُنöيبُ) (الشورى: 10)º لأن التحاكم إلى الحكم العدل يعصم من الديل وهو حكم الهوى، أو التحاكم إلى الموازين والأعراف الباطلة الظالمةº لذا كان تحذير رب العزة لنبيه داود الذي أعطاه الحكم والنبوة (يَا دَاوُودُ إنَّا جَعَلْنَاكَ خَلöيفَةً فöي الأَرْضö فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسö بöالْحَقّö ولا تَتَّبöعö الهَوَى فَيُضöلَّكَ عَن سَبöيلö اللَّهö إنَّ الَّذöينَ يَضöلُّونَ عَن سَبöيلö اللَّهö لَهُمْ عَذَابñ شَدöيدñ بöمَا نَسُوا يَوْمَ الْحöسَابö) (ص: 26).
•        الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة: (ادْعُ إöلöى سَبöيلö رَبّöكَ بöالْحöكْمَةö وَالْمَوْعöظَةö الْحَسَنَةö وَجَادöلْهُم بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ إöنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بöمَن ضَلَّ عَن سَبöيلöهö وَهُوَ أَعْلَمُ بöالْمُهْتَدöينَ) (النحل: 125)، وقال: (يُؤتöي الْحöكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحöكْمَةَ فَقَدْ أُوتöيَ خَيْراً كَثöيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إöلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابö) (البقرة: 269)، فمن الدعوة بالحكمة تقدير الأمور تقديرًا حسنًا، فيراعى فقه الأولويات، والموعظة الحسنة لترقيق القلوب، فالحكمة للعقل والموعظة للقلب، وهذا من شأنه أن يحقق الوحدة.
•        التحدث بالأحسن وليس الحسن فقط.. فإن كان هناك خياران للكلام: حسن وأحسن، وجب على المسلم أن يتخير الأحسن ويترك الحسن، ولا يخفى ما في هذا من عمل على الوحدة ونبذ للفرقة، وإغلاق الأبواب في وجه الشيطان (وَقُل لّöعöبَادöي يَقُولُواْ الَّتöي هöيَ أَحْسَنُ إöنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إöنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لöلإöنْسَانö عَدُوّاً مُّبöينًا) (الإسراء: 53).
•        الجدال بالتي هي أحسن، خاصةً مع المخالفين، حتى في العقيدة (وَلَا تُجَادöلُوا أَهْلَ الْكöتَابö إöلَّا بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ إöلَّا الَّذöينَ ظَلَمُوا مöنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بöالَّذöي أُنزöلَ إöلَيْنَا وَأُنزöلَ إöلَيْكُمْ وَإöلَهُنَا وَإöلَهُكُمْ وَاحöدñ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ) (العنكبوت: 46).
•        التثبُّت والتحقُّق من الادّöعاءات والأخبار.. فعدم التبين يؤدي إلى اتهام الآخرين بغير حقº ما يؤدي إلى حالة من البلبلة والفتنة في المجتمع.. (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöن جَاءكُمْ فَاسöقñ بöنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصöيبُوا قَوْماً بöجَهَالَةٍ فَتُصْبöحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادöمöينَ) (الحجرات: 6).
•        الإصلاح بين المختلفين والمتخاصمين.. لما فيه من تقوية نسيج المجتمع (إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ فَأَصْلöحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات: 10)،.
•        الإعراض عن اللغو.. ففضول الكلام وكثرته تؤدي إلى الوقوع في الأخطاء الأخلاقية والاجتماعية.. (وَإöذَا سَمöعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامñ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغöي الْجَاهöلöينَ) (القصص: 55).
•        العفو والترفع والإعراض عن الجاهلين.. (خُذö الْعَفْوَ وَأْمُرْ بöالْعُرْفö وَأَعْرöضْ عَنö الْجَاهöلöينَ) (الأعراف: 199)، وقال: (وَعöبَادُ الرَّحْمَنö الَّذöينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضö هَوْناً وَإöذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهöلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (الفرقان: 63).
•        دفع السيئة بالتي هي أحسن في الفعل بعد اخترنا التي هي أحسن في القول: (ادْفَعْ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ السَّيّöئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بöمَا يَصöفُونَ) (المؤمنون: 96)، وقال: (وَلاَ تَسْتَوöي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيّöئَةُ ادْفَعْ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ فَإöذَا الَّذöي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةñ كَأَنَّهُ وَلöيّñ حَمöيمñ) (فصلت: 34).
 
هكذا رسم لنا الإسلام طريق تحصين المجتمع من الانشقاقات الداخلية، وبيَّن لنا أن أحد أهم عناصر بناء الجبهة الداخلية وحدتنا وتراصّنا واتباعنا للصالح العام والبعد عن كلّö ما من شأنه أن يعكّöر صفو العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمعº فكيف لمجتمع متناحر متنابذ أن يبني مجده ويقيم نهضته ويرتقي بمستقبله.
 
 تأبى العصيّ إذا اجتمعن تكسرا          وإذا افترقن تكسرت أحادا
 
فلنتحمَّل جميعًا أفرادًا ومؤسساتٍ، هيئات وأحزابًا، مسلمين ومسيحيين، شبابًا وشيوخًا، مسئوليتنا التاريخية لبناء بلادنا ونهضتها والحفاظ على مكتسبات ثوراتنا، فالتاريخ لن يرحم المقصّöرين منا، وعدالة السماء بالمرصاد للقتلة والمفسدين، وإن هربوا من عدالة الأرض (ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافöلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالöمُونَ)
 
وصلّö اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
 
والله أكبر          ولله الحمد
 
القاهرة في : 17 من رجب 1433هِ الموافق 7 من يونيو 2012م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca