الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: المصطفى.. الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

المصطفى.. الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم

المصطفى.. الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم
رسالة من: أ.د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..
فيقول الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلَّا رَحْمَة لöلْعَالَمöينَ) (الأنبياء: 107).
إن هذه الآية تكشف عن جوهر الرسالة العظيمة التي عبَّر عنها القرآن الكريم بأسلوب الحصر والقصر، فالرسول صلى الله عليه وسلم والرسالة التي بعث بها ليست إلا الرحمةº لأن ما بعث به سبب لإسعادهم وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم، وببعثته أمöن الناس جميعًا، المؤمنون وغير المؤمنين، من الخسف والمسخ وعذاب الاستئصال، وحين قال له الصحابة: يَا رَسُولَ اللَّهö، ادْعُ عَلَى الْمُشْرöكöينَ، قَالَ: "إöنّöي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإöنَّمَا بُعöثْتُ رَحْمَة".
 
رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم للناس كافة
والرحمة التي بُعث بها النبي صلى الله عليه وسلم تشمل الناس أجمعين، ولا تختص بالمسلمين فقط، ولا بخاصته من أهله وعشيرته، ولكنها الرحمة العامة.. قال صلى الله عليه وسلم: "لَنْ تُؤْمöنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَّا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ عَلَيْهö؟" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهö، قَالَ: "أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ، فَوَالَّذöي نَفْسöي بöيَدöهö، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تَرَاحَمُوا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهö، كُلُّنَا رَحöيمñ، قَالَ: "إöنَّهُ لَيْسَ بöرَحْمَةö أَحَدöكُمْ خَاصَّتَهَ، وَلَكöنْ رَحْمَةُ الْعَامَّةö".
 
إنها لكل من في الأرض، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرَّاحöمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فöي الأَرْضö يَرْحَمْكُمْ مَنْ فöي السَّمَاءö".
 
ولقد امتدت رحمته إلى من آذوه وعذبوه.. ففي أُحد لَمَّا كُسöرَتْ رُبَاعöيَّةُ رَسُولö اللهö صلى الله عليه وسلم وَشُجَّ فöي جَبْهَتöهö فَجَعَلَتö الدّöمَاءُ تَسöيلُ عَلَى وَجْهöهö قöيلَ: يَا رَسُولَ اللهö، ادْعُ اللهَ عَلَيْهöمْ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "إöنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْنöي طَعَّانًا وَلَا لَعَّانًا، وَلَكöنْ بَعَثَنöي دَاعöيَةًَ وَرَحْمَةًٍ، اللهُمَّ اهْدö قَوْمöي فَإöنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"، وحين قال له ملك الجبال: "إöنْ شöئْتَ أَنْ أُطْبöقَ عَلَيْهöمُ الأَخْشَبَيْنö؟ فَقَالَ النَّبöي صلى الله عليه وسلم: "بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرöجَ اللَّهُ مöنْ أَصْلاَبöهöمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، لاَ يُشْرöكُ بöهö شَيْئًا".
 
كما تجلت رحمته صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة ظافرًا منتصرًا، فعفى عمن آذوه وقاتلوه، وقال مقولته الخالدة.. "ما تظنون أني فاعل بكم؟" قالوا: خيرًا.. أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لي ولكم".
 
كما أن من أهم أسس بناء الأسرة وتقويتها المودة والرحمة (وَمöنْ آيَاتöهö أَنْ خَلَقَ لَكُم مّöنْ أَنفُسöكُمْ أَزْوَاجا لّöتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّة وَرَحْمَة إنَّ فöى ذَلöكَ لآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم)، (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) (الإسراء)، حتى الخدم شملهم برحمته صلى الله عليه وسلم وأمرنا بذلك حين قال: "لا تكلفوهن فوق ما يطيقون فإذا كلفتموهم فأعينوهم، إخوانكم خولكم، فأطعموهم مما تطعمون، وألبسوهم مما تلبسون".
 
والمجتمع الذى أقامه المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت أسسه قائمة على الرحمة سواء كمسلمين: (والْمُؤْمöنُونَ والْمُؤْمöنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلöيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö ويَنْهَوْنَ عَنö المُنكَرö ويُقöيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ويُطöيعُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُوْلَئöكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ) (التوبة) أو غير المسلمين (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدöينö ولَمْ يُخْرöجُوكُم مّöن دöيَارöكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وتُقْسöطُوا إلَيْهöمْ إنَّ اللَّهَ يُحöبُّ المُقْسöطöينَ) (الممتحنة).
 
الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر برحمة الحيوان
إن رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم العامة للعالمين تمتد لتعم غير الإنسان، فتشمل الحيوانº فقد روي أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهö إöنّöي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ، وَأَنَا أَرْحَمُهَا- أَوْ قَالَ: إöنّöي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا- فَقَالَ: "وَالشَّاةُ إöنْ رَحöمْتَهَا رَحöمَكَ اللهُ، وَالشَّاةُ إöنْ رَحöمْتَهَا رَحöمَكَ اللهُ".
 
وأدخل الله الجنة من يرحم الكلب: قال النَّبöي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ رَجُلا رَأَى كَلْبا يَأْكُلُ الثَّرَى مöنَ العَطَشö، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ، فَجَعَلَ يَغْرöفُ لَهُ بöهö حَتَّى أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ"، وتصلي بالنار امرأة حبست قطة قال صلى الله عليه وسلم: "دَخَلَتö امْرَأَةñ النَّارَ فöي هöرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعöمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مöنْ خَشَاشö الأَرْضö".
 
ويرحم الرسول صلى الله عليه وسلم جذع النخلة اليابس حين يئن.. فقد كَانَ النَّبöي صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إöلَى جöذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ المöنْبَرَ تَحَوَّلَ إöلَيْهö، فَحَنَّ الجöذْعُ، فَأَتَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهö، وفي رواية: "فسكت".
 
كل هذه الأحاديث وغيرها كثير تؤكد أن الله بعث رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم هديةً لكل من في الأرض.. قال صلى الله عليه وسلم: "إöنَّمَا أَنَا رَحْمَةñ مُهْدَاةñ". وهو النعمة التي أسبغها الله على العالم كله، بإنسه وجنه، وحيوانه وطيره، وكل مخلوقاته، وكل من يحمل هذه الرسالة لا بد أن يكون رحمةً للعالمين.
 
الرسول صلى الله عليه وسلم سراج القلوب
لقد خلق الله الكون وسخَّره للإنسان، وجعل له الشمس سراجًا، والقمر منيرًا، ترسل أشعتها في عدل ومساواة لكل إنسان، ولم يجعل لأحد سبيلاً في حجب نورها، أو منع حرارتها عن إنسان أو نبات أو حيوان، وأرسل من السماء فأحيا به كل شيء.
 
ولقد اصطفى الله عز وجل محمدًا رسولاً ونبيًّاº ليختم به النبوات والرسالاتº وليكون سراجًا للقلوب ونورًا للأرواح وحياةً للأنفس.. (يَا أَيُّهَا النَّبöي إöنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهöدًا وَمُبَشّöرًا وَنَذöيرًا* وَدَاعöيًا إöلَى اللَّهö بöإöذْنöهö وَسöرَاجًا مُنöيرًا) (الأحزاب: 45 و46).
 
هذا النور يسري في الآفاق، وماء الرسالة ينساب في جنبات الأرضº ليبعث الحياة في القلوب، وتسير البشرية على ضوئه.. (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشöي بöهö فöي النَّاسö كَمَنْ مَثَلُهُ فöي الظُّلُمَاتö لَيْسَ بöخَارöجٍ مöنْهَا كَذَلöكَ زُيّöنَ لöلْكَافöرöينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام: 122).
 
أشد البلاء سماع الأذى
إن الابتلاء من سنة الرسالات وصدق الله العظيم.. إذ يقول: (لَتُبْلَوُنَّ فöي أَمْوَالöكُمْ وَأَنفُسöكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مöنَ الَّذöينَ أُوتُواْ الْكöتَابَ مöن قَبْلöكُمْ وَمöنَ الَّذöينَ أَشْرَكُواْ أَذَى كَثöيرًا وَإöن تَصْبöرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإöنَّ ذَلöكَ مöنْ عَزْمö الأُمُورö) (آل عمران: 186).
 
وقد خص الله سماع الأذى، وهو داخل في عموم الابتلاءº لأن وقعه على النفوس أشد من وقع السياط على الأجساد.. وقد نال النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الكثير في حياته، قالوا عنه: ساحر.. شاعر.. مجنون كاهن... ويبلغ الأذى مداه حين ينال الناس من عرضك الطاهر الشريف، فصبر وغفر، كل ذلك لأمرين:
 
· ليتعلم أتباعه الصبر والتحمل لكل ما يلقون في طريق الدعوة، والحلم والصفح عن المسيء (وَإöن تَصْبöرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإöنَّ ذَلöكَ مöنْ عَزْمö الأُمُورö).
· وليعلموا أن ما يصيبهم قد يكون لتقصيرهم ومخالفتهم لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، ولأنهم لم يوقروه ويعزروه على الوجه الذي يجب عليهم، وقد حذرنا ربنا من ذلك فقال تعالى: (فَلْيَحْذَرö الَّذöينَ يُخَالöفُونَ عَنْ أَمْرöهö أَنْ تُصöيبَهُمْ فöتْنَةñ أَوْ يُصöيبَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ) (النور: 63).
 
وما وقع في أحد لرسول صلى الله عليه وسلم خير شاهد، وخلد الحدث في الذكر الحكيمº ليتذكر المسلمون أن ما أصاب الرسول صلى الله عليه وسلم كان بذنوبهم وعصيانهمº حيث ترك الرماة مواقعهم ونزلوا ليشاركوا في جمع الغنائم.
 
وحقًّا ما أشبه الليلة بالبارحةº فما نال هؤلاء السفهاء من رسول صلى الله عليه وسلم إلا لتفريطنا في حق الله وحقه صلى الله عليه وسلم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "يُوشöكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إöلَى قَصْعَتöهَا"، فَقَالَ قَائöلñ: وَمöنْ قöلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئöذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئöذٍ كَثöيرñ، وَلَكöنَّكُمْ غُثَاءñ كَغُثَاءö السَّيْلö، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مöنْ صُدُورö عَدُوّöكُمُ الْمَهَابَةَ مöنْكُمْ، وَلَيَقْذöفَنَّ اللَّهُ فöي قُلُوبöكُمُ الْوَهْنَ" فَقَالَ قَائöلñ: يَا رَسُولَ اللَّهö، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهöيَةُ الْمَوْتö".
 
لقد وقع السواد الأعظم من المسلمين في المعاصي والذنوب، بعد أن تركوا الفرائض والواجبات، فحق عليهم قول الله عز وجل: (فَخَلَفَ مöنْ بَعْدöهöمْ خَلْفñ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتö فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) (مريم: 59).
 
واجب المسلمين لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
- أن يعتصموا بحبل الله جميعًا ولا يتفرقوا.. (وَاعْتَصöمُوا بöاللَّهö هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنöعْمَ الْمَوْلَى وَنöعْمَ النَّصöيرُ) (الحج: 78) (وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعا وَلَا تَفَرَّقُوا) (آل عمران: 103).
- أن يتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فöى رَسُولö اللَّهö أُسْوَةñ حَسَنَةñ) (الأحزاب: 21).
- أن يحافظوا على الصلاة التي يكونون فيها في معية الله ومرافقة رسول الله حين يحرصون على أن يصلوا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وحين يلقون عليه السلام في التشهد "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"، والسلام لا يكون إلا ممن يدخل على حاضر موجود.. عَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مöنْ أَحَدٍ يُسَلّöمُ عَلَيَّ إöلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحöي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهö السَّلَامَ".
 
· أن يعبروا عن غضبهم بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلمº فلا سب ولا لعن ولا قذف بالحجارة، ولا تخريب ولا إحراق للممتلكات، ولا اعتداء على المؤسسات، فكل ذلك يضرنا كثيرًا ولا نستفيد منه شيئًا، ومن يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا فإنه يحرص على أن ينتفع بما يقع من أحداث ويعمل على أن يستفيد منها ويتوقَّى ما يشوه دينه ويضر بوطنه وقومه.
· وواجب على جميع المسلمين في أوطانهم وخارجها أن يشرحوا للناس من حولهم مَن هو محمد عليه الصلاة والسلام، وأن يحملوا للبشرية قيم العدل والحرية والكرامة والتسامح، وأن يكونوا هم أنفسهم تجسيدًا يتحرك بتلك المُثل التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلمº لتنطلق هيئاتهم بالخير الذي يحملونه قبل أن تشرحه ألسنتهم، وليعلم العالم حين يراهم أن أتباع هذا النبي عظماء رحماء بالناس جميعًا ويحملوا الخير للبشرية جمعاء، وأنهم لا يمكن أبدًا أن يكونوا إلا أتباعًا لنبي كريم بُعث رحمةً للعالمين.
· إعداد القوة بكل أنواعها وفي مقدمتها قوة الإيمان، وقوة الترابط والاتحاد بين المسلمين (وَأَعöدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مöنْ قُوَّةٍ وَمöنْ رöبَاطö الْخَيْلö تُرْهöبُونَ بöهö عَدُوَّ اللَّهö وَعَدُوَّكُمْ) (الأنفال: 60).
 
وإن توازن القوى الحقيقي هو الذي يمنع الناس أن يؤذي بعضهم بعضًا، أو أن يبغي أحد على أحد.. هذه الرهبة التي تضبط كفة الميزان.. إن إعداد القوة بمعناها الشامل العام يتحقق به الهيبة للمسلمين في العالم أجمع.
 
- أن نكون منصفين، ومن الإنصاف ألا نحمل إخواننا المسيحيين وزر مجموعة من السفهاء حركتهم أصابع خفيةº للإفساد وإشعال نار الحرب التي تأتي على الأخضر واليابس وصدق الله: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لöلْحَرْبö أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فöي الْأَرْضö فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحöبُّ الْمُفْسöدöينَ) (المائدة: 64).
 
شكر واجب:
إننا لنتقدم بالشكر لإخواننا المسيحيين في الداخل والخارج الذين شاركونا الاستنكار والاستياء ممن أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربَّ ضارَّة نافعةº فقد وحد هذا العمل السفيه بين مشاعر المسلمين في كل العالم، فضلاً عما حدث كذلك بين المسلمين والمسيحيين، وكشف الذين يلعبون بنار الفتنة الطائفية، ورد سهامهم إلى نحورهم، فوقف رعاة الكنيسة بجانب دعاة الإسلام، وسارت بينهم مرحمة، وأضحى المسلمون والمسيحيون يدًا واحدةً في مواجهة الإساءة إلى الأديان (وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لَا يَعْلَمُونَ) ([يوسف: 21).
 
والله أكبر ولله الحمد..
القاهرة في: 4 من ذي القعدة 1433هِ الموافق 20 من سبتمبر 2012م
 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca