الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وقفات مع سنن الله في الكون
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

وقفات مع سنن الله في الكون

وقفات مع سنن الله في الكون

[25-04-2013][15:4:51 مكة المكرمة]

رسالة من: أ.د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
 
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على سيöّدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد..
 
 
إن السُّنَن الربَّانية هي أسس وقواعد نظمها الله عز وجل في الكون ويضع معها نظاما يضبط حركة الإنسان في كل زمان ومكان، وعلى الإنسان أن يتعلم من هذه السنن ويحسن الاستفادة بها فهي سنن ثابتة لا تتخلف, وفقه هذه السُّنَن يعين الذي ينشد سبل الحقيقة وطرق الخير على الوصول إلى أهدافه وغاياته, وتحقق له الطمأنينة في هذه الحياة الدنيا وما بعدها, كما أن فقهها والعمل بمقتضاها يحقق السعادة والتفوق على كافة المستويات كأفراد أو أمم أو مجتمعات، ومن أمثلة ذلك أنه سبحانه وتعالى قال (وقَدَّرَ فöيهَا أَقْوَاتَهَا فöي أَرْبَعَةö أَيَّامٍ سَوَاءً لöّلسَّائöلöينَ) (فصلت :10) وقال تعالى (كُلاً نُّمöدُّ هَؤُلاءö وهَؤُلاءö مöنْ عَطَاءö رَبöّكَ ومَا كَانَ عَطَاءُ رَبöّكَ مَحْظُورًا) (الإسراء :20) وقال صلى الله عليه وسلم "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وقال صلى الله عليه وسلم "واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا" .
 
 
فكلما عَظُمَت إرادتنا وتزايد جهدنا وأحسنَّا التعامل مع سنن الله تعالى وحققناها في أنفسنا وواقعناº تغيَّرت أحوالنا وتحققت أهدافنا .
 
 
كما أن غياب فقه هذه السنن يؤول بأصحابه إلى الفوضى والاضطراب والتأخر, بل واليأس والقنوط, ومن هنا فإن دراسة هذه السنن واستنباطها من القرآن الكريم والسنة الشريفة, ودراسة المنهج القويم في تطبيقها على أرض الواقع تعين في رسم خارطة الطريق لمن ينشد العلو والتقدم في الدنيا والآخرة.
 
 
سُنَّة التغيير
 
 
فالله عز وجل لا يُحَابي ولا يجامل أحدًاº فهذه سنن إلهية، وقوانين سماوية، لا تتبدَّل ولا تتغير (وَلَنْ تَجöدَ لöسُنَّةö اللَّهö تَبْدöيلاً) (الفتح: 23)، فالتغيير سُنَّةñ ثابتة من السنن الإلهية تفرض نفسها، وضابطها قوله تعالى: (إöنَّ اللَّهَ لا يُغَيöّرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيöّرُوا مَا بöأَنفُسöهöمْ) (الرعد: 11)، وهذا ما ندعو إليه جميع الأمم والشعوبº أن تُغيöّر من نفسها، وأن تتقرَّب من ربها، وأن تُحقöّق في ذاتها موجباتö نصرö ربها.
 
 
فالأمم لا تستطيع أن تُغيöّر واقعها إلا بعد أن تُغيöّر من ذاتها، وتجاري القانون الفطري الإلهي، فتاريخ كل أمة إنما هو نتاجñ لتحدöّي الظروف التي واجهتها، ولقد حقَّق الإنسان حضارته وتقدمه بتغلُّبه على مواقف ذات صعوباتٍ خاصة، فالسنن لا تتأثر بالأماني، وإنما تتأثر بالأعمال العظيمة والجهود المنظَّمة والخطط المحكمةº للوصول إلى النتائج المرجوَّةº فإرادة الإنسان تلعب الدور الفاعل في صنع المتغيرات وتطويعها لصالحه، والاختبارات الربانية بالأحداث سنن من السنن الإلهية في الإنسان ليتم الفرز والتمييز، لذلك قال عز من قائل(مَا كَانَ اللَّهُ لöيَذَرَ المُؤْمöنöينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهö حَتَّى يَمöيزَ الخَبöيثَ مöنَ الطَّيöّبö ومَا كَانَ اللَّهُ لöيُطْلöعَلكُمْ عَلَى الغَيْبö ولَكöنَّ اللَّهَ يَجْتَبöي مöن رُّسُلöهö مَن يَشَاءُ فَآمöنُوا بöاللَّهö ورُسُلöهö وإن تُؤْمöنُوا وتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرñ عَظöيمñ) (آل عمران :179)
 
 
 
سُنَّة التَّداول
 
 
لقد ظنَّ البعض أن طغيان الجبابرة وطول مكثهم على كراسي الحكم أصبح أمرًا واقعًا، وعلينا التعايش معه والرضوخ له، ونسي أو تناسى سُنَّة تداول الأيام بين الناس (إöنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحñ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحñ مöثْلُهُ وَتöلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوöلُهَا بَيْنَ النَّاسö وَلöيَعْلَمَ اللَّه الَّذöينَ آمَنُوا وَيَتَّخöذَ مöنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحöبُّ الظَّالöمöينَ) (آل عمران: 140)، وهذه السنة نافذة بحسب ما تقتضيه سنة تغيير ما بالأنفس.. (ذَلöكَ بöأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيöّرًا نöعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيöّرُوا مَا بöأَنفُسöهöمْ) (الأنفال: 55).
 
 
 
مداولة الأيام بين الناس، من الشöّدَّة إلى الرَّخاء، ومن الرخاء إلى الشدة، ومن النصر إلى الهزيمة، ومن الهزيمة إلى النصر، فالله لا يَعْجَل لعجلة أحد، وهو الأعلم بأحوال خلقه، ولا أحد أغير على الحق وأهله ولا أرحم بالمستضعفين منه سبحانه وتعالى. لكنها السنن، لقد هُزöم المسلمون وبينهم النبي صلى الله عليه وسلم قائد المعركة في أُحُد، عندما تخلَّى بعض الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا عن بعض أسباب النصر فكانت الهزيمة نتيجة عدم الأخذ بالأسباب ومخالفة السننº إنها سُنَّة ربَّانية لا تتغير ولا تتبدل، لذلك كانت دروس الهزائم معالجة للأخطاء، فإذا ما عولجت الأخطاء عادت سنن النصر، وهذا ما حدث بالتحديد في اليوم التالي لغزوة أحد في حمراء الأسد (الَّذöينَ اسْتَجَابُوا لöلَّهö والرَّسُولö مöن بَعْدö مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ لöلَّذöينَ أَحْسَنُوا مöنْهُمْ واتَّقَوْا أَجْرñ عَظöيمñ) (آل عمران : 172)
 
 
النَّصر من عند الله
 
 
إن سُنَّة النَّصر لا تتخلَّف متى استوفينا شروط تحققها، وأهمها الاستقامة على منهج الله تعالى بطاعة أمره واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.. قال تعالى: (إöن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ) (محمد: 7)، فعلينا نصرة الله في ذوات نفوسنا وواقع حياتنا، وجاءت عوامل النصر جليةً واضحةً في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ إöذَا لَقöيتُمْ فöئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثöيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ *‏ وَأَطöيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُواْ إöنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ) (الأنفال: 45، 46).
 
 
وعلينا أن نَعöيَ أن النصر من عند الله سبحانه (وَمَا النَّصْرُ إöلاَّ مöنْ عöنْدö اللَّهö) (الأنفال:10)º فلنحرص على رضا اللهº فهو الناصر والمعين. وأنه سبحانه ناصرñ من ينصره: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ) (الحج: 40)، وأن النصر للمؤمنين (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ)(الروم: 47)، ولن يتحقق إلا بالمؤمنين، فلنُحقöّق صفات المؤمنين وموجبات النصر في أنفسنا ومجتمعاتناº ليتنزل علينا نصر ربنا.
 
 
سُنَّة التَّدافُع
 
 
إن التدافع بين الحق والباطل، والظلم والعدل، والخير والشر أمر لابد من وقوعه.. يقول تعالى مُقرöّرًا هذه السنة الكونية (وَلَوْلا دَفْعُ اللهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ) (البقرة: 251)، فيجب علينا الإيمان بها والتعامل معها وفق الضوابط الشرعية المحددة لذلك من الدعوة بالتي هي أحسن, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والإصلاح, والنَّصيحة, وقول الحق, والتعاون على البرöّ والتقوى, والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان, ونفع الآخرين والإحسان إليهم، وغيرها... من قيم وضوابط حاكمة لذلك، فإذا ما تولى أي إنسان مسئولية وجب عليه أن يعلم أن الله عز وجل حمله أمانة وهو سائله عنها لا محالة أحفظ أم ضيع، وأصابته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الدعوة المستجابة إما له وإما عليه "اللهم من ولي من أمر الأمة شيئا فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر الأمة شيئا فشق عليهم فشقق عليه" .
 
 
 
وقد حمل الله عز وجل أيضا الشعب مسئولية أخرى أن يقوم بواجباته كما يطالب بحقوقه، فالمسئولية مشتركة، وقد أوجب الله عز وجل على المحكومين مسئولية النصح للحاكم والتناصح فيما بينهما، فإذا قصرت الأمة في واجب النصيحة عوقبت بالقيادة الظالمة "فكما تكونوا يولى عليكم" وإن قامت الأمة بواجباتها وأحسن استخدام حقوقها أصلح الله الراعي والرعية .
 
 
التوكل على الله والأخذ بالأسباب
 
 
فإذا وُجöدَت الأسباب تبعتها النتائجº إذ إن حدوثَ التغيير من الله عزَّ وجلَّ مترتب على حدوثه من البشر، والله سبحانه قد أمرنا بالأخذ بالأسباب، ولم يأمرنا بتحقيق النتائج، وهذا كان واضحًا وجليًّا في ثورات الشعوب، فعندما تحرَّك الناس وانتفضوا ضدَّ الظلم والظالمين وكانوا إيجابيينº نصرهم الله تعالى، وأيَّدهم بمددٍ من عنده.
 
 
إن المرحلة المقبلة تحتاج من الجميع أن يأخذوا بالأسباب على طريق النهضة والحرية والتقدم، وتحقيق العدل والمساواة، ونصرة المظلوم، حتى يتحقق وعد الله سبحانه، وتتنزَّل علينا بركاته ويُتöمَّ علينا فضله ومنّه.
ومن الأسباب التي يجب الأخذ بها إعلاء منظومة القيم الكليَّة من عدل وحرية وإخاء ومساواة والتعاون والتكافل بين الجميع، وإعلاء إرادة الشعوب وحسن توظيف الطاقات، وحسن استغلال الأوقات وعدم التخوين أو الإقصاء، وبناء دولة المؤسسات التي ترعى كل ذلك وتحفظه.
الوحدة وعدم الفرقة
 
 
إن وحدتنا سرُّ قوتنا، وحدتنا جميعًا.. مسلمين ومسيحيين.. رجالاً ونساءً.. شبابًا وشيوخًا، وكل التيارات والانتماءات السياسية على اختلاف توجهاتها ومشاربها.. (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ) (الأنفال: 46)، فعلينا جميعًا التوحُّد والتكاتف حول القضايا الكبرى للوطن وآماله وآلامه، والعمل على ازدهاره ونمائه وتقدُّمه، فالمعركة الحقيقية قبل أن تكون مع الأعداء فهي مع أنفسناº لذا لابد من العمل على إصلاحها وتزكيتها، لأن النفس هى معركتنا الأولى، فمن انتصر على نفسه وامتلك زمامها كان على غيرها أقدر، لذلك قال الله عز وجل (ونَفْسٍ ومَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)(الشمس 8 : 10) وعند صلاح النفوس وصفاء النفوس يكون هذا أكبر عونا بإذن الله على استيعاب بعضنا بعضا والتعايش والتعاون المثمر والبنَّاء بين جميع أبناء الوطن، لأن "أنا" اختفت وحل محلها "نحن" ولنحرص على وحدة الصف والكلمة والهدف والمصير ونغلب الصالح العام على الخاص لننال رضى الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، ولو راجعنا تاريخ البشرية على طول فترات استعمار بعضها لبعض وتنوع أساليب الاستعمار واختلاف المستعمöرين والمستعمَرين كانت السياسة واحدة "فرق تسد" وكانت خلاصة الحكمة العربية التي قالها الشاعر بحق :
 
 
تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرًا          وإذا افترقن تكسرت آحادا
 
 
الجزاء من جنس العمل
 
 
كلُّ مَن يعمل بعملٍ يُثاب بمثله، فليحدöّد كلñّ منا عمله ليُجزى به، سواء كان خيرًا أم غير ذلك.. يقول تعالى: (لَيْسَ بöأَمَانöيöّكُمْ وَلا أَمَانöيöّ أَهْلö الْكöتَابö مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بöهö) (النساء: 123)، (وكَذَلöكَ جَعَلْنَا فöي كُلöّ قَرْيَةٍ أَكَابöرَ مُجْرöمöيهَا لöيَمْكُرُوا فöيهَا ومَا يَمْكُرُونَ إلا بöأَنفُسöهöمْ ومَا يَشْعُرُونَ) (الأنعام :123) ولذلك تأتي سنة وعيد الله لهم التي لا تتبدل (ولا يَحöيقُ المَكْرُ السَّيöّئُ إلا بöأَهْلöهö) (فاطر : 43) ويقابل هذه السنة سنة أخرى بوعد الله (والَّذöينَ جَاهَدُوا فöينَا لَنَهْدöيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسöنöينَ) (العنكبوت : 69)، فليُحدöّد كل منا نتيجة عمله بيده وبما يقدمه هوº فالجزاء من جنس العمل، لذلك وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم الضوابط التنفيذية للحرية التي يسيئ البعض استخدامها"اعمل ما شئت فإنك مجز به" "واعمل ما شئت فكما تدين تدان وبالكيل الذي كلت به تكتال"
وبعد..
 
 
إن طريق النصر يبدأ بفهم سنن الله سبحانه التي تحكم الحياة وتسخيرها على الوجه الصحيح، ولذلك أوصانا الأستاذ البنا رحمه الله هذه الوصية الغالية "لا تُصادموا نواميس الكون فإنها غلَّابة، ولكن غالبوها واستخدموها, وحوöّلوا تيارها، واستعينوا ببعضها على بعض، وتَرقَّبوا ساعة النصر، وما هي منكم ببعيد" فلنحذر من تجاهلها فإنها تسري على كل شيء في هذا الوجود، من غير تمييز، سواء أكان هذا الشيء ماديًّا أم معنويًّا، ونحن البشر خاضعون كغيرنا من خلائق هذا الوجود لسنن الله تعالى، شئنا أم أبينا، وهذه الحقيقة تُحَتöّم علينا مسايرة هذه السُّننº لكي نتمكن من تسخيرها فيما ينفعنا، وإلا فإن مخالفة السُّنن أو معاندتها لا تأتي بخير.
 
 
فهذه بعض السُّنَن التي لا تتغير ولا تتبدل، فلنحذر من مخالفتها وإتيان أسباب زوال النعم عن الأمم، وعلى رأسها أن يفشو فيهم الظُّلم وعدم إقامة العدلº في أخذهما لله عزَّ وجلَّ بالسنين، ويعاقبهم بجور السلطان، ويبتليهم بالأمراض والفقر، ويجعل بأسهم بينهم، فعلينا أن نُحْسöن التعامل معها والتعرض لها، وأن نسعى جاهدين لتطبيقها في واقع حياتنا وإنزالها منزلتها المستحقةº ليديم الله علينا نعمه وعطاياه، فبالشكر تدوم النعم، وإن الشكر ليس فقط باللسان والجنان، ولكن بالعمل والإحسان والإتقان (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلöيلñ مöّنْ عöبَادöيَ الشَّكُورُ) (سبأ : 13) ولنتوحَّد على مصالح أمتنا العليا، ونترفَّع عن صغائر الأمور، وليبذل كل منا قصارى جهده ووسعهº لنستحق نصر الله تعالى وتأييده ودعمه لنا، (إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذöينَ اتَّقَوا والَّذöينَ هُم مُّحْسöنُونَ) ( النحل : 128)
 
 
وصلّö اللهمَّ على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم
 
 
والله أكبر ولله الحمد
 
 
القاهرة في : 15 من جمادى الآخرة 1434هِ الموافق 25 من أبريل 2013م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca