الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإخوان المسلمون جماعةñ شرعيةñ وهيئةñ إسلاميةñ شعبيةñ جامعةñ
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

الإخوان المسلمون جماعةñ شرعيةñ وهيئةñ إسلاميةñ شعبيةñ جامعةñ

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد، فيقول الحق جل وعلا: {ولْتَكُن مّöنكُمْ أُمَّةñ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرö ويَأْمُرُونَ بöالمَعْرُوفö ويَنْهَوْنَ عَنö المُنكَرö وأُوْلَئöكَ هُمُ المُفْلöحُونَ} (آل عمران: 104).

 

لقد ظهرت جماعة الإخوان المسلمين منذ أكثر من خمسة وسبعين عامًا على يد مؤسسها الإمام الشهيد حسن البنا وإخوانه، الذين بايعوه على الحق وساروا معه على درب النبوة خلف القائد والزعيم محمد- صلى الله عليه وسلم-، ولقد كانت أهدافها ومبادؤها واضحة كفلق الصبح، أعلنها الإمام المؤسس صرخة مدوية ودعوة عالمية لا تحدها حدود ولا تقف أمامها حواجز الجنس أو الدين أو اللسان، وإنما كل المسلمين قومنا والناس جميعًا يرحمهم ربهم إذا لبَّوا نداء رسولنا وقدوتنا صاحب الرسالة الكبرى رسالة الإسلام {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلاَّ رَحْمَةً لöلْعَالَمöينَ} (طه: 107) { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلاَّ كَافَّةً لöلنَّاسö بَشöيرًا وَنَذöيرًا} (سبأ: 28) {إنَّا خَلَقْنَاكُم مّöن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عöندَ اللَّهö أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ} (الحجرات: 13).

 

إن الله قد كلفنا بما كلف به الأنبياء والمرسلين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {ولْتَكُن مّöنكُمْ أُمَّةñ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرö ويَأْمُرُونَ بöالمَعْرُوفö ويَنْهَوْنَ عَنö المُنكَرö وأُوْلَئöكَ هُمُ المُفْلöحُونَ} (آل عمران: 104)، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمل دعوي شعبي جماهيري مستمر دؤوب لا يتوقف ولا يتراجع ولا يهدأ ولا ينتهي في جميع الأحوال حتى في دولة الخلافة الراشدة، فما بالنا إن كانت تلك الخلافة غائبة.

 

ولقد وجَّه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الأمة إلى الجهاد بكل أنواعه: بالسنان وباللسان، واعتبره ذروة سنام الأمر"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد"، وخصّ الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بأعلى مراتب الشهادة في سبيل اللهº فقد قال- صلى الله عليه وسلم-: "خير الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله"، أي أمره بالمعروف ونهاه عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، فقتله الإمام الظالم، فهو في نفس درجة حمزة سيد شهداء أحد.

 

الشورى والديمقراطية

والإسلام الصحيح الكامل هو منهج الله للناس جميعًا بشعائره وشرائعه، ويمثل نظام حكمٍ وأسلوب حياةٍ، له من السمو والدوام والكمال ما يجعله يفوق كل مناهج البشر إلى قيام الساعة، ويحقق السعادة في الحياة الدنيا، والفوز برضوان الله في الآخرة.

 

وقد اعتبر الإسلامُ الأمةَ مصدرًا للسلطات، وهذا بالضبط ما أجمعت عليه شعوب الأرض جميعًا في آلية اختيار حكامها ومسئوليها، فالشعب أو الأمة تعطي الحق لمن تشاء في التعبير عنها، وفي إدارة شئونها بحريةٍ كاملة في الاختيار، وهذا الأمر محل اتفاقٍ كامل بين الشورى والديمقراطية، وفي هذا الصدد نؤكد مجددًا على قبولنا لمبدأ التعددية السياسية، وبالتداول السلمي للسلطة، والفصل الحقيقي بين السلطات، وضرورة إطلاق الحريات العامةº من حيث: حرية تكوين الأحزاب: وإصدار الصحف، وإلغاء كافة المحاكم والقوانين الاستثنائية المقيدة للحريات، وحق الشعب في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة.

 

الجماعة والأمة والشرعية

في هذا الإطار فإن الأمة التي رأت جماعة الإخوان المسلمين على مدار ثلاثة أرباع القرن وفهمت مقاصدها وجربت التعامل معها فالتفت حولها وانحازت إليها وانضوت تحت لوائها وحرصت على الدخول فيها وبهذه الأعداد التى لا ينافسها فيها حزب ولا جمعية ولا هيئة أخرى، ألا يُعد ذلك شرعية شعبية صادقة لهذه الهيئة الإسلامية الجامعة، وإلا فما معنى التأييد الشعبي وما معنى حرية الاختيار (الديمقراطية) إذًا؟

 

هل رأيتم يا سادة في عالمنا العربي حزبًا أو جماعة أخرى يحتشد أنصارها بهذه الأعداد رغم الإعاقة والمنع والمتابعة والحبس والترهيب والتعذيب مثل ما يحدث مع جماعة الإخوان المسلمين؟ وما أدل على ذلك من مواكب تشييع مرشدي الجماعة التي قدرها المراقبون بعدة مئات من الألوف، وكان آخرها المرحوم المستشار المأمون الهضيبي- رحمه الله- التي سار فيها قرابة النصف مليون من أعضاء الجماعة في مصر، غير النساء اللاتى لا يحضرن الجنائز.

 

منهج الحكم في الشورى ومنهج البشر

والإسلام يقدم المنهج لإدارة شئون الناس بكلياته وثوابته ومرجعيته في كل الأمور، وبتفاصيله أحيانًا في بعض الأمور، وهذا هو تمام الجزء الثاني من الشورىº فالمنهج إسلامي الهيكل، والمرجعية بَشرöىُّ الوسائل والآليات، وشتان بين هذا وبين المناهج البشرية الأخرى في النُّظم الأرضية الأخرى حيث الضلال أحيانًا والظلم أحيانًا أخرى {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وهُوَ اللَّطöيفُ الخَبöيرُ} (الملك: 14)، {ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöي آدَمَ وحَمَلْنَاهُمْ فöي البَرّö والْبَحْرö ورَزَقْنَاهُم مّöنَ الطَّيّöبَاتö وفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثöيرٍ مّöمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضöيلاً} (الإسراء: 70).

 

والإخوان دائمًا يعلنون أنهم يدعون الناس إلى الإسلام، والحكومة جزء منه، والحرية فريضة من فرائضه، وهذا هو الإسلام الذي نعرفه ونتعامل به وهذه هي سياستنا {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دöينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نöعْمَتöي ورَضöيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دöينًا} (المائدة: 3).

 

دروس التاريخ عبرة لمن يعتبر

وكم عانت الأمة من جوْر الحكام ومن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وحاربت الأنظمة جماعة الإخوان وسجنت وعذبت وغيَّبت وقتلت، ولأن الجماعة شرعيةñ بمنهجها الرباني، وبالتفاف الناس حولها عبر ثمانية عقود متتاليةº بسبب صدق العمل بعد صدق القول، وإخلاص الأفعال بعد إخلاص النيات- ولا نزكي بذلك على الله أحدًا أبدًا- ولكننا نقرأ التاريخ ونرصد الواقع الذي نعيش فيه، ولأن ذلك كذلك ارتدت السهام دائمًا إلى صدور راميها، وما لانت للرجال قناة، وإنما صبروا واحتسبوا، وخرجت الجماعة من كل محنة وهي أصلب عودًا وأقوى شكيمة.

 

لكن الأمة التي عانت كثيرًا على أيدي الظالمين تأخرت وتقهقرت، واستشرت فيها الفتن، واهتز الولاء في نفوس أبنائها وضعفت مناعتها، فاعتدى عليها الأعداء المتربصون من بني صهيون وغيرهم، فكانت الهزائم والخسائر والنكسات والكبواتº فلقد هُزمت الجيوش وتراجع دور الدول أمام الصهاينة، وأُعلن عن قيام دولة العدو، وتزامن ذلك مع اعتقال المجاهدين من أرض الرباط في فلسطين من الإخوان المسلمين، ولما عُلق الإخوان على أعواد المشانق ظلمًا وزورًا وبهتانًا في عام 1954م، تلا ذلك العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م.

 

وحين أعدم الجبارون "سيد قطب" وإخوانه الأبرار عام 1965 كانت النكسة في 5 يونيو عام 1967 التي تمرُّ بنا الآن ذكراها والإخوان رهن الحبس والقيد في السجون.. ضحايا المطالبة بالإصلاح لخير الأمة والوطن {ومَا نَقَمُوا مöنْهُمْ إلا أَن يُؤْمöنُوا بöاللَّهö العَزöيزö الحَمöيدö} (البروج: 8).

 

ونذكر- ويذكر الناس معنا- اعتقالات 1981 وما تلاها من فتنةٍ كبرى أنجى الله منها البلاد، ووقع ما وقع لرئيس الدولة حينئذ، وبدأ مسلسل الضلال وتسميم الأفكار، وعانت البلاد من ذلك الكثير، فهل لنا فيما مضى معتبر؟!

 

إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ينام الظالم والأمهات والزوجات والأبناء يدعون على من حرمهم من آبائهم وأزواجهم وأبنائهم وعين الله لا تنام، إن الله يسمع ويرى، وإذا كانت دولة الظلم ساعة، فدولة الحق إلى قيام الساعة، إن هؤلاء الرجال الذين حالت الأسوار بيننا وبينهم يقفون الآن بكل عزٍّ وفخار يدافعون عن الإصلاح وإنهاء القمع والاستبداد، ويدفعون ثمن المطالبة بالحرية لكل أبناء مصر من المسلمين ومن غير المسلمين.

 

ونقول لهم أيها الأحباب: {اصْبöرُوا وصَابöرُوا ورَابöطُوا واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ} (آل عمرلن: 200)، وتمثلوا يا رجال الحق قولَ الله جل وعلا عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم من أتباع رسولنا- صلى الله عليه وسلم- {الَّذöينَ اسْتَجَابُوا لöلَّهö وَالرَّسُولö مöنْ بَعْدö مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لöلَّذöينَ أَحْسَنُوا مöنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرñ عَظöيمñ (172) الَّذöينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إöنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إöيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنöعْمَ الْوَكöيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بöنöعْمَةٍ مöنْ اللَّهö وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءñ وَاتَّبَعُوا رöضْوَانَ اللَّهö وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظöيمٍ (174) إöنَّمَا ذَلöكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوّöفُ أَوْلöيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونöي إöنْ كُنْتُمْ مُؤْمöنöينَ (175)} (آل عمران).

 

أيها الإخوان أقبöلوا على الله بقلوبٍ راضية ثابتة مطمئنة، وأكثروا من الدعاء والذكر وتلاوة القرآن، واهتدوا بهدي نبيكم- صلى الله عليه وسلم-، سيروا على دربه، واقتفوا أثرَ المجاهدين الصادقين من بعده، فإن هذه الأمة لن يصلح آخرها إلا بما صلح به أولها، وكونوا على قلب رجلٍ واحد {واعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا ولا تَفَرَّقُوا واذْكُرُوا نöعْمَتَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبöكُمْ فَأَصْبَحْتُم بöنöعْمَتöهö إخْوَانًا وكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مّöنَ النَّارö فَأَنقَذَكُم مّöنْهَا كَذَلöكَ يُبَيّöنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتöهö لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (آل عمران: 103)،{وَلا تَهöنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إöنْ كُنْتُمْ مُؤْمöنöينَ (139) إöنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحñ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحñ مöثْلُهُ وَتöلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوöلُهَا بَيْنَ النَّاسö وَلöيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا وَيَتَّخöذَ مöنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحöبُّ الظَّالöمöينَ (140) وَلöيُمَحّöصَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافöرöينَ (141) أَمْ حَسöبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذöينَ جَاهَدُوا مöنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابöرöينَ (142){ (آل عمران).

 

والله مولاكم والظالمين لا مولى لهم، فطوبى للشهداء من أجل الإصلاح، وطوبى لكم ولأسركم يا رجال الإصلاح، وإن غدًا لناظره قريب، والله المستعان وهو معكم ولن يتركم أعمالكم.

 {واللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö ولَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ}

القاهرة في: 2 من جُمادى الأولى 1426هِ الموافق 9 من يوليو 2005م.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca