الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإخوان المسلمون ومرحلة جديدة من العمل للإسلام
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الإخوان المسلمون ومرحلة جديدة من العمل للإسلام

رسالة من أ. محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..

فإن من فضلö اللهö تعالى على الإخوانö المسلمين عامةً وعلى الإخوانö بمصرَ خاصةً ذلك الإنجاز الذي تحقق في الجولتين الأولى والثانية من الانتخاباتö النيابيةö المصريةöº حيث أصبحَ للإخوانö ستةñ وسبعون نائبًا بمجلسö الشعبö المصريّö، وما زال مرشحون آخرون سيخوضون الجولةَ الأخيرةَ أوائلَ هذا الشهرö إن شاء الله، ونرجو لهم التوفيقَ والسدادَ، وإنا لنرجعُ بالفضلö كلّöه في ذلك إلى الله تعالى {وَمَا بöكُمْ مöنْ نöعْمَةٍ فَمöنْ اللَّهö} (النحل: 53)، ثم إلى وعيö وإقبالö الشعبö المصريّö والأداءö المتميزö للغالبيةö العظمى من السادةö القضاةö، فضلاً عن الجهودö المباركةö لرجالö ونساءö الدعوةö وشبابöها وفتياتöها، الذين ما يزالُ المئاتُ منهم يدفعون ثمنَ إقدامهم في السجون والمعتقلات، بينما يرقُدُ آخرون لتلقّöي العلاج في المستشفيات بعدما أصابهم من عدوان همجي، ثم ينعتهم الظالمون بعد ذلك بالإرهاب، ويصفونهم بالبغي..!!

 

إن الدلالة الأولى فيما حدث مؤخرًا في مصر- وما حدث قبلها في أقطار إسلامية عديدة شهدت انتخاباتٍ لها حظّñ من الحرية والنزاهة.. مثل تركيا والمغرب والجزائر والبحرين وفلسطين وغيرها- تتمثل في ذلك الإقبالö الهادöر من جماهيرö أمتöنا نحو إسلامöها، واحتشادö شعوبöنا تحت راياته، والثقةö الكبيرة التي تُوْلöيها للدعاة إليه والعاملين من أجل نصرته ومجدöه، وهو ما يؤكد ما قرره الإخوان المسلمون دائمًا من تجذُّر الإسلامö في أرضöنا، وفي ضمائرö وأفئدةö وعقولö شعوبöنا، وأنه الدعوةُ الوحيدةُ القادرةُ على تحريك هذه الأمة ودفعها لتحقيق أهدافها واستعادة عزّöها، وأنه القوة الخلاَّقة التي تعزّöز السلام النفسي، وتجلو البصائر النافذة، وتُجمّöع الجهودَ المبعثرةَ، وتستلهم التاريخ الوضيء، وتبعث الأمل في الحاضر- وإن بدا عصيبًا مؤلمًا- وتَخُطُّ علائم المستقبل، وتوحّöد السبلَ المتعارضةَ في سبيلٍ واحد وطريقٍ مستقيم، وإن أمتَنا حين تعودُ إلى دينها الحق إنما تتوافقُ مع هويتöها الحضاريةö وفطرتöها الأصيلةö العابدةö {صöبْغَةَ اللَّهö وَمَنْ أَحْسَنُ مöنْ اللَّهö صöبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابöدُونَ} (البقرة: 138).

 

وبقدر ما نستحضر هذه المعاني اليوم فإننا نُدركُ حجم الجريمة الشنعاء التي ارتكبَها من أرادوا صرفَ هذه الأمةö المسلمةö عن طريقöها، وبعثرةَ سعيöها بكل سبيلٍ، وتنفيرَها من إسلامها، وتخويفَها من الدعاة إليه، وتفزيعَها من الاقترابö منه أو الأخذö به، ثم تركَها بعد أن أفقدوها المناعةَ والقدرةَ، تتجرَّع مرارةَ الهزيمةö والتراجعö والضنكö والخزيö من أعدائها!!

 

لقد حöيل بين أمتنا وبين إسلامöها الصحيحö على مدى عقودٍ من الزمن، وتولَّى كöبر ذلك الاستعمارُ الغربي وعملاؤه من بني جلدتöنا الذين ينطقون بألسنتöنا، ويتسمَّون بأسمائöنا، ويدَّعون النسبةَ إلى إسلامöنا والغöيرةَ على شعوبنا من الأنظمةö العسكريةö المستبدةö الطاغيةö، التي كان همُّها الأول في الحقيقة التمكينَ للمشروعö الغربيّö والصهيوني في بلادنا، وحفظَ الكيان المغتصب في فلسطين، والسماحَ له بالتمدد والتغوُّل حتى أصبح حالُنا إلى ما أصبحَ عليه، ثم الإثراءَ على حسابö هذه الشعوبö الممتحنةö وتبديدö ثرواتها، والحيلولةö بينها وبين التقدم العلمي والتقني، وفرضö الجهل والتخلفö عليها، ثم ضربö بعض الأمة ببعض، وجعْلö بأسها بينها شديدًا، ليبقى المستبدُّون الطغاةُ بها في مأمنٍ من يقظتöها وتوحدöها، ثم محاسبتهم على ما اقترفته أيديهم.

 

ورغم شدةö كيدöهم وعظيمö مكرöهم {وَإöنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لöتَزُولَ مöنْهُ الْجöبَالُ} (إبراهيم: 46) فإنه ما إن أُتيحت الفرصةُ لهذه الأمة كي تعبر عن نفسها حتى عادت من جديد تعلن ولاءَها لدينها، وانحيازها لشريعتها، وعزمَها على تحقيق مشروعöها الإسلاميّö للنهضةö والتمكينö..

 

ليس في الأمر مفاجأة

إن الذين يصوّöرون نجاحَ الإخوانö بمصر في انتخاباتها النيابيةö على أنه مفاجأةñ مدويةñ إنما يعبّöرون في الحقيقة عن غفلةٍ مؤلمةٍ في النظرö والتحليلö والاستقراءö، ولو كان في الأمر مفاجأةñ فإنها تكونُ خاصةً بهم مقصورةً عليهم، أما نحن الدعاة إلى الله فقد كنا دائمًا على ثقةٍ من خياراتö شعبöنا وولائöه، وإن الحلولَ المستوردةَ والنظرياتö المجلوبةَ التي حاولوا تجريبَها وفرضَها عليه لم تغيّöر قناعاتöه، ولم تنتزعْه من جذورöه وأصولöه، وإن تلك الشعوب المسلمة إنما تنتظر الفرصةَ السانحةَ لتلتحمَ سريعًا بالركب الإسلامي العتيد.

 

إننا لنشعر بعظيمö فضلö الله حقًّا حين نرى أن أمتَنا تحتضن في وعيöها جهادَ الإخوان المسلمين في فلسطين، وتضم في حناياها دماءَ الإخوان المسلمين على ضفاف قناة السويس في جهادöهم ضدَّ المحتلّö الإنجليزي الغاصب، وتحيا في ذاكرتöها رجالاتُ الإخوانö وقادتُهم الذين علَّقهم الطغاةُ على أعوادö المشانقö، أو أزهقوا أرواحَهم الحرةَ في غياهبö السجونö، أو حرموهم من التواصل مع شعوبöهم وعطائهم لأمتهم بالتشريد والاعتقال والتعذيب والأذى.

 

إن قرابةَ ثمانية عقود من الدعوةö والتربيةö والصبرö والعملö الاجتماعيّö المتواصلö والعطاءö الخدمي المتجردö الذي لا يبغي سوى وجهö الله والجهاد ضد الاستبداد السياسي.. لم يكن حَرثًا في بحر عاقٍ، أو صرخةً في وادٍ مقفرٍ.. {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} (الرعد: 17).

 

أية مفاجأة يتحدثون عنها وما خاض الإسلاميون- والإخوانُ في القلبö منهم- انتخاباتٍ حرةً إلا وكان النجاحُ بفضل الله حليفَهم؟! في النقابات المهنية.. والاتحادات الطلابية.. والجمعيات الأهلية.. والمجالس المحلية.. والنوادي الرياضية..!!

 

نجاح مزلزل!!

ويقولون إن نجاح الإخوان كان زلزالاً هزَّهم وباغَتَهم، ونقول إن الأمر لم يكن كذلك عند جماهير شعبنا، الذي رأى في الأمر انتصارًا للحق، ومن الطبيعي أن ينتصر الحقُّ ويَزهقَ الباطلُ، أما المستبدُّون والطغاةُ ومن دارَ في فَلَكهم وانعزلَ عن نبضö أمته وتيبَّس على عروش ظُلمöه فمن الحق أن يراه زلزالاً!! ولöمَ لا وقد طال عليهم الأمدُ فقست قلوبُهم، وظنوا- كما يظن دعاةُ الاستبدادö ورُعاتöه في كل مكان- أنهم باقون على كراسيهم أبدَ الدهر، وأن الشعوبَ التي طال استسلامُها تحت سياطöهم فقدت كلَّ قدرةٍ على الرد والمقاومة، وأن بقاءَهم مع فسادöهم غَدا مظهَرًا من مظاهر الكون لا يتخلخل ولا يزول؟!

 

عداءñ للديمقراطية أم دفاعñ عنها؟!

ومن عَجَبö أمرö هذه النخبة من المثقفين الذين أزعجهم نجاح الإخوان وأرعبهم- فيما يقولون- احتمالُ وصولö الإخوانö للحكمö، مع أن الإخوانَ لم يتقدموا للحكمö، ولم يترشَّحوا للبرلمان إلا بنحو ربع مقاعدöه، ولم يطمحوا إلا لتكوينö معارضةٍ برلمانيةٍ قويةٍ راشدةٍ، تحاول أن تضع حدًّا لجموحö الفسادö والتسلطö الذي يضرب البلادَ والعبادَ، فالأمرُ إذن ليس إلا تفزيعَ الناسö من الإسلامö الصحيحö والدعاةö إليه، وكان بعض هؤلاء المرتعöبين صريحًا حين تحدث مباشرةً عن عدائه لمبدأ أن السياسة جزءñ من الإسلام الذي جاء به محمد- صلى الله عليه وسلم- وأعلن عن علمانيةٍ فجَّة تبتغي فصلَ الدين عن الدولة، رغم ما جرَّه ذلك الفهمُ السقيمُ للدين والسياسة من خرابٍ ودمارٍ..!!

 

وعبَّر هؤلاء عن تصورٍ خاصٍّ للإسلام هو أقرب للتصور الكنسي والبوذي عن الفهم الذي نعرفه لديننا، الذي جاء تبيانًا لكل شيء.. إما بقواعدöه الكليةö أو بتشريعاتöه الجزئيةö {مَا فَرَّطْنَا فöي الْكöتَابö مöنْ شَيْءٍ} (الأنعام: 38) {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكöتَابَ تöبْيَانًا لöكُلّö شَيْءٍ} (النحل: 89).

 

وبعض هؤلاء المستغربين نعذرُه بجهلöه للإسلامö وخصوصيتöه وتميزöه عما سواه من أديانٍ ونöحَل، وإن عتبنا عليه أنه ينفق عمرَه في تعلم عَويصö المسائلö ومستغربöها من فلسفاتö الغربö ومذاهبöه، ويبخل ببعض وقته وذكائه عن تعلم دينöه الذي سيحاسبه الله عليه، وبعضُهم الآخَر نافرñ من الإسلام خائفñ من شموله وإحاطته، يرى في الحياة الطليقة عن الدين مستراحًا ومرتعًا، وهو لا يكتفي باختيارöه ذاك لنفسه، بل يريد أن يفرضَه على المسلمين فرضًا، ويأطرَهم عليه أطرًا، وهو في هذا وذاكَ قد تحالَف مع الاستبدادö السياسيّö في بلادنا وإن رفَع عقيرتَه دومًا بالحديث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، فجاءَ انحيازُ شعبنا للحل الإسلامي صادöمًا له، بعد كل ما أنفقه ذلكَ الصنفُ من جهودٍ وما ظنَّ أنه حققه من ظفر.

 

لقد جاء نجاح الإخوان بمصر كاشفًا عن الطبيعة الاستبداديةö لهذه النخبةö التي استأثرت عندنا بالنفوذ وسيطرت على أدواتö الإعلام ووسائلö التوجيه، فصبُّوا جامَ غضبöهم على ذلك الاختيارö الشعبيّö الحرّö للإسلام، واتهموا جماهيرَ الشعب بفقدانö الوعي وتمكُّن الجهلö وغلبةö السذاجة، وتجاهلت هذه النخبةُ حقيقةَ أن الديمقراطية- التي طالما قدموا أنفسهم على أنهم الدعاةُ إليها والمنافحون عنها- تأبى عليهم إلا الرضا بالاختيار الشعبي، وإن خالف أهواءَهم، وأن ما يعانونه الآن من فقدانö الاتزانö وخيبةö الأملö جديرñ به أن يدفعَهم إلى مراجعةö النفسö لا الاستسلامö للهوى، ووقتَها سيكتشفون أنهم انخدعوا طويلاً.. يتصورون أنهم طليعةُ هذه الأمة وخيارُ هذا الشعب وصفوةُ مثقفيه، وأنهم بإصرارهم على تحدي إرادتöه إنما يعزلون أنفسَهم عن حركةö التاريخö وصخبö الحاضرö، ويضعون أنفسَهم في خندقٍ واحدٍ مع دعاةö الاستبدادö وحراسö الفسادö!!

 

مرحلةñ جديدةñ من مراحل العمل الإسلامي

إن ما تحقَّق حتى اليوم يعني أننا- نحن الإخوان المسلمين والدعاة إلى الله جميعًا- أمام مرحلةٍ جديدةٍ من مراحل العمل الإسلامي، وهي مرحلةñ لها سماتُها وتبعاتُها.. لقد تجاوزنا تلك المراحلَ التي كانت أولى أولوياتها بناء الفرد المسلم والأسرة المسلمة، فقد تحقَّق الكثير في ذلك المجال بفضل الله، ونحن في مستقبل أيامنا لن نغفلَ عن بناء الفرد والأسرة فهما عماد النجاح لكل دعوة صالحة، لكننا نريد أن ينتبه أفرادُنا وأُسَرُنا المسلمة إلى دوائر العمل الاجتماعي والسياسي الواسعة التي تبرهن على صدق انتمائهم وعميق تربيتهم ونجاح أبنائهم.

 

ينبغي أن نكون عند حسن ظن جماهير أمتنا التي أولتْنا ثقتَهاº خدمةً لها ومعرفةً بمشكلاتها، وسعيًا لتقديم الحلول الناجحة لها من صميم فهمöنا للإسلام، ونريد أن ترى فينا احترامًا لإقبالها على الإسلام، ورغبتها في الفهم الصحيح له والتربية على مبادئه ومثُلöه وقيمه وشريعته، وأن نوسّöع من قدراتنا على الدعوة والاستيعاب والتربية، كما نوسع قدراتنا على فهم الواقع ودراسة المشكلات ووضع الحلول سواءً بسواء.

 

إننا نشعر أننا أمام اختبار حقيقي- ليس لأشخاصنا الضعيفة- ولكن لدعوتنا ومنهجنا الإسلامي، وهو اختبارñ يفرضه علينا الداخلُ المتأملُ والمتسائلُ والخارجُ المترقّöبُ والمتربصُ، وبقدر نجاحنا في جعل شعارنا (الإسلام هو الحل) حقيقةً واقعةً بين أيدي الناس سيكونُ انتصارُنا لدين الله تعالى، وتأكيدُنا على صلاحيته الخالدة للزمان والمكان كله، ونحن في ذلك لا نحتكرُ الخدمةَ للإسلامö ولا الفهمَ الصحيحَ له ولا حقَّ التعبير عنهº ولذلك فإننا ندعو كلَّ الحكماءö والقادرين من المهتمين بهذا الدين العظيمö إلى السيرö معنا نحو إنضاج مشروعنا الإسلامي للنهضة، وتقديمه قاربَ إنقاذٍ للأمةö الباحثةö عن النجاة، وبقدرö نجاحöنا كإسلاميين جميعًا في ذلك سنكون قد قدمنا الطمأنينةَ لكل خائفٍ منا، ليعلموا أن دينَ الله هو الرحمةُ الكاملةُ، وهو العدلُ حقًّا، والعزة حقًّا وصدقًا، وهو الأمان في الدنيا والآخرة معًا {الَّذöينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبöسُوا إöيمَانَهُمْ بöظُلْمٍ أُوْلَئöكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام: 82).

وصلّö اللهم على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca