الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: معركة التحرر والاستقلال مستمرة
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

معركة التحرر والاستقلال مستمرة

المرشد العام

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَن والاه.. وبعد!!

فلا يُماري عاقلñ في أنَّ الإسلامَ هو الثابت الرئيس من ثوابت الشعوب العربية والإسلامية، والدافع الأول في سعيها الحثيث للتحرر من كلّö استعمارٍ أجنبي واستبدادٍ داخلي، ويمتد السعي نحو التحرر ليشمل كافة جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية.

 

وقد أدرك الإمام الشهيد حسن البنا هذا المعنى وهو يرى الأمة تعيش مرحلةَ الاستعمار والاستلاب الحضاري والتدمير الثقافي للهوية، فبدأ يدعو إلى الاستقلال والتحرر منذ أن أسس جماعةَ الإخوان المسلمين، فقال: "اذكروا دائمًا أن لكم هدفين أساسيين:

- أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي، وذلك حقّñ طبيعيّñ لكل إنسانٍ لا يُنكره إلا ظالمñ جائرñ أو مستبدّñ.

- أن تقوم في هذا الوطن الحرّö دولةñ إسلاميةñ حرَّةñ تعمل بأحكام الإسلام وتطبّöق نظامَه الاجتماعي، وتُعلن مبادئه القويمة، وتُبلّöغ دعوتَه الحكيمة إلى الناس، وما لم تقُم هذه الدولة فإن المسلمين جميعًا آثمون مسئولون بين يدَي الله العلي الكبير عن تقصيرهم في إقامتها وقعودöهم عن إيجادöها.

 

أهداف مرحلية

وحدَّد الإمامُ الأهدافَ المرحليةَ التي تصل بالمسلمين أو يصل المسلمون من خلالö تحقيقöها إلى هذَين الهدفَين الكبيرَين، وهي تكوين الإنسان المسلم، والبيت المسلم، والأسرة المسلمة، وصولاً إلى المجتمعö المسلم، الذي سيختار حكومةً مسلمةً ترعى مصالحَ الأمةö وتُحقّöقها.

 

وإذا نظرنا إلى سَير الأحداث خلال القرن الماضي نجد أن الدولَ العربيةَ والإسلاميةَ قد جاهدت وكافحت حتى حصلت على الاستقلالö في أحدö أوجهöه، وهو زوالُ الاحتلالö العسكريّö ورحيلُ القوات الأجنبية عن أراضيها، ما عدا فلسطين التي سلَّمها الاحتلالُ البريطانيُّ لآخَر أسوأ منه وهو الاحتلال الصهيوني, كما سعَت بلدانُنا في مرحلةٍ من الزمن نحو تحقيقö قدرٍ من الاستقلال الاقتصادي, ولكن ما حدث لا يُمثّöل إلا جزءًا من عملية "التحرر من كل سلطان أجنبي" كما سمَّاها الإمام البنا يرحمه الله، فهذا السلطان لا يزال قائمًا في جوانب عديدة، لا نملك فيها قرارَنا وتحاصرُنا فيها الإملاءات أو الإغراءات.. في التصنيع والتسليح، وفي الزراعة والإنتاج، وفي التقنية والعلوم، وفي الاقتصاد والتجارة، وفي الآداب والثقافة، ولو فتَّشنا عن السلطان الأجنبي فسنجد آثارَه في كثيرٍ من جوانب حياتöنا، وسنرى نتيجتَه في هيمنةö أعداءö الأمةö على مقدَّراتها.

 

ولأن الاستقلالَ لم يكن تامًّا في يومٍ من الأيام، ولأن السلطان الأجنبي لا يزال مهيمنًا على بلادöنا بصورةٍ أو بأخرى كان من السهلö أن نفقد القليلَ مما حصلنا عليهº فمع بداية القرن الحادي والعشرين عادَ الاستعمارُ والاحتلالُ العسكريُّ لينوء بكلكله في العراق وأفغانستان، في مشهدٍ لم يتكرر في أي بقعةٍ أخرى من العالم، عاد ليمارöس المذابحَ والمجازرَ، ويقتل الألوف، ويدمّöر القرى والمدن، مستخدمًا ما توصل إليه من تقنيات الحرب الحديثة.

 

من مظاهر السلطان الأجنبي

وعلى الجانب السياسي نجد أن قراراتö معظم حكومتنا مرتهنةñ بأمر مَن يَحكم في البيت الأبيض، فهي لا تستطيع أن تتخذ قرارًا في صالح شعوبها، بل حتى في صالح بقائها في السلطة، ما لم تحصل على موافقة واشنطن، وكل يوم تصدمنا تلك الحقيقة المرَّة المخزية، وها هي القضية الفلسطينية أكبر شاهدٍ ودليلٍ على تخاذل الحكومات، وما قضايا السودان منا ببعيد!! فالكل يتدخَّل في السودان وتكون له كلمةñ وأمرñ إلا الدول العربية المجاورة والمحيطة بالسودان إحاطةَ السوار بالمعصم والمتأثرة بما يجري فيه، فهي آخرُ مَن تَسمع له صوتًا أو تجد له أثرًا.

 

وعلى الجانب الاقتصادي عاد رأسُ المال الأجنبي ليسيطر على مفاصل الاقتصاد، وتحت دَعوى الخصخصة اشترى- لا بل أُهديت إليه- معظم الشركات المُباعة، فقد أخذها بأبخس الأثمان، ورأَينا من حكوماتنا المرتهن قرارها بالسلطان الأجنبي أمورًا عجيبةً وغريبةً، فهي تضغط على بعض أصحاب الشركات الوطنية الناجحة ليبيعوها للأجنبي تحت زعم أن ذلك يوفر تدفقًا للنقد الأجنبي!!

 

وفي الجانب المالي نجد أن حركة الأموال لا بد وأن تتم عبر نيويورك، فالكل يطوف حول نيويورك قبلةَ رأس المال المُرابي ومجتمع المرابين الكبار من اليهود وغيرهم، فتعجب أن حركة الأموال بين عاصمتين عربيتين لا بد أن تمر بنيويورك، بل إن التحويلات من دولةٍ عربيةٍ لدولةٍ عربيةٍ أخرى تتم بعُملة أجنبية!! فمتى وكيف يتحقق الاستقلال الاقتصادي؟ وما قيمة وجدوى مشاريع الوحدة العربية والتكامل الاقتصادي العربي؟!

 

ويعتصرنا الألم ونحن نرى الحصارَ الاقتصاديَّ غير الأخلاقي والجائر على الشعب الفلسطينيº عقابًا له على أنه أعلن استقلالَ قراره السياسي وانتخَب برلمانًا وحكومةً على غير هوى واشنطن والصهيونية، ونتألم أشدَّ الألم حين نجد أن البنوكَ العربيةَ تتقاعس عن القيام بدورها في نقل التبرعات التي قدمتها الشعوب لنصرةö الشعب الفلسطيني المحاصَر خوفًا من عقاب واشنطن!! أليست هذه "بنوك وطنية"؟! ألا تقع عليها مسئوليات قومية؟! ألا تحس أن عليها واجبًا ينبغي أن تقوم به لنصرة المستصرخين في فلسطين؟!

 

وفي المجال العلمي وعلى صعيد الإنتاج والتصنيع نجد أننا ممنوعون من دخول مجالات التقنية العالية الجودة، بل يُصدّöر إلينا الغرب الصناعاتö القذرةَ الملوّöثة للبيئة، والتي لم تَعُد الدول المتقدمة تقبَل بوجودها على أرضها.

 

وفي مجال الزراعة تصرُّ الحكومات على عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وغيره من السلع الإستراتيجية، ومن المعروف أن مَن لا يملك لقمة عيشه لا يملك قراره.

 

وفي مجال التعليم نلحظ تدهورًا مستمرًّا في مستوى التعليم ومخرجاته، حتى أصبح لا يُخرّöج سوى مجموعةٍ من الموظفين البيروقراطيين والعمال غير المهرة.

 

وفي المجال الثقافي مطلوبñ منا الانسلاخ من هويتنا وثقافتناº لنكون تابعين لثقافة الكاوبوي والجينز والهامبورجر واللسان المعوجّ.

 

وهكذا الحال في كل المجالات.. والسبب هو هيمنة السلطان الأجنبي على بلادنا، وهذا هو أوضح الوجوه القبيحة للغرب في علاقته مع المجتمعات الإسلامية، وهو أكثرها حضورًا فيهاº سواءñ في صورته العسكرية المباشرة، أو في صوره الأخرى الاقتصادية والثقافية والسياسية.

 

وقد فهم الإخوان هذا الوجهَ وأعلنوا أن الطريقةَ الوحيدةَ للتعامل معه هي المواجهة التي لا هوادةَ معهاº حتى تتحرر البلاد الإسلامية من كل سلطان أجنبي.

 

استعمار قديم وجديد.. لا فرق

فكان الإخوان المسلمون أكثر القوى الوطنية صلابةً في رفض الاحتلال الأجنبي، وفي حمل راية الكفاح لمواجهته على كل الأصعدة العسكرية (بتأسيس النظام الخاص) والسياسية (بمعارضة الحكومات الهزيلة والعميلة)، والثقافية (بالتنديد بدعاة تقليد الغرب)، والاقتصادية (بالدعوة إلى الاعتماد على الذات، ومقاطعة الشركات الأجنبية، ومقاومة التدخل الاقتصادي الأجنبي).

 

كما أن الإخوان أدركوا مبكّöرًا عمقَ الصلة بين الوجه الاستعماري العسكري للغرب وبقية وجوه الاستعمار الاقتصادي والثقافي والسياسي، أو ما سُمّöي في فترةٍ لاحقةٍ باسم الاستعمار الجديد، وقد أكدوا دومًا أن الاستعمار هو الاستعمار، جديدًا كان أو قديمًا، وأنه سببñ أساسي من أسباب الفرقة والتأخُّر، والانقسام بين شعوب العالم الإسلامي ونخبه السياسية والثقافية، وإنه لا سبيلَ للتعامل معه إلا المقاومة والجهاد، وهذا ما نتبينه من قول البنا: "إن الاحتلال الاقتصادي أشدُّ وطأةً وأبعدُ أثرًا من الاحتلال العسكري، وإن الأخطرَ منهما هو احتلالُ النفوس والأفكار قبل أن تُحتلَّ البلاد والديار، حتى إذا تمَّ لها ما تريد لم تجد نفسًا قويةً تطالب بحقّöها، ولم تلقَ روحًا مؤمنةً تستمد قوتها من إيمانها".

 

ارتباط التنصير بالاستعمار

كما أدرك الإخوان عمقَ علاقة حركة التنصير بالحركة الاستعمارية، وأكد الإمام البنا أن التنصيرَ كان دومًا أداةً من أدوات السياسة الاستعمارية في المجتمعات العربية والإسلامية، إلى جانب الدوافع الدينية المتعصّöبة التي حرَّكت- ولا تزال تُحرّöك- الإرساليات التنصيرية لانتهاك حرمة الإسلام في ديارöه، ومحاولةö زعزعتöه من قلوب أبنائه.

 

وأبدى الإمام رؤيةً متميزةً في هذا الصدد، تقوم على أساس التعاون لا الصراعº من أجل نشر العقيدة السماوية في المجتمعات الوثنية، فيقول مخاطبًا الإرساليات التنصيرية التي اقتحمت البلاد الإسلامية: "أمامكم الشعوب الوثنية، قد تجدون فيها مرتعًا خصبًا وعقولاً ساذجةً، فخيرñ لكم أن تعملوا في غير بلادö المسلمين التي عَرف أبناؤها مَن أنتم وماذا تعملون؟!".

 

ويقول أيضًا: "إن أوروبا لم تُبقö على المسيحية إلا كتراثٍ تاريخي وعاملٍ من عوامل تهذيب البسطاء والأغرار من دهماء الشعوب، ووسيلةٍ من وسائل التغلب والاستعمار، وقضاء المآرب السياسية".

 

مسئولية الأفراد والجماعات والشعوب

وبالعودة إلى ما ذكرناه عن الأهداف المرحلية التي تصل بالمسلمين أو يصل المسلمون من خلالها إلى تحقيق الهدفين الكبيرين، وهي تكوين الإنسان المسلم، والبيت المسلم، والأسرة المسلمة، وصولاً إلى المجتمع المسلم، الذي سيختار حكومةً مسلمةً.. نتبين أن المسئوليةَ لا تقع على الحكومات وحدها- دون أن نبرّöئها من المسئولية- ولكنها أيضًا مسئولية الأفراد والجماعات والشعوبº إذ على الجميع تقع مسئولية التفتيش عن السلطان الأجنبي في كل مجال، والنظر هل يحقق التعامل معه مصلحةً للأمة أو يجلب لها ضررًا؟!

 

فإن كانت الثانية كان لزامًا السعي نحو التخلص منه وتحقيق مقاومة شعبية ومقاطعة عامة لمَن لا ينصر الأمة وقضاياها، ولتكن غايتنا في ذلك رضا الله، فهذا أصلُ الأعمال والقوة التي تدفع إلى الطريق، يقول الإمام: "مصدر تحديد هذه الغاية هو الإسلام، فهي تتجلَّى في كتاب الله وسنةö رسولهö، والتزامُنا بها هو انتسابñ لأسمى مهمةٍ، فهو- سبحانَه- غايتُنا الأصيلة، وأساسُ ومحورُ صöلاتöنا وأعمالöنا، وهذا مصدرُ عزتöنا وقوتöنا، وليس بعد ذلك عزةñ ولا قوةñ".

 

وعن المهمة يقول: "أيها المسلمون.. عبادة ربكم، والجهاد في سبيل التمكين لدينكم، وإعزاز شريعتكم هي مهمتكم في الحياة، فإن أدَّيتموها حقَّ الأداء فأنتم الفائزون، ومن أوصاف أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- أنهم رهبان بالليل، فرسان النهار"، وعن ضرورة إيقاظ الأمة من الغفلة التي سيطرت عليها يقول: "علينا أن نوقöظ الأمةَ من غفلتها، وأن نقفَ أمام هذه الموجةö الماديةö الطاغيةö، ونستعيدَ مجدَ الإسلامö"، ويقول: "إن الإخوان المسلمين لَيعلمون أن دعوتَهم عدوُّةñ للاستعمارº فهو لها بالمرصاد، وعدوُّةñ للحكومات الجائرة الظالمةº فهي لن تسكت على القائمين بها، وعدوةñ للمستهزئين والمترفين والأدعياء من كل قبيل، فهم سيناهضونها.

 

إن معركة التحرر لم تنتهö، بل لعلها بدأت للتوّ، وقضايا الإصلاح طويلة المدى، تحتاج لنفسٍ طويلٍ، وهمةٍ عاليةٍ، وعزيمةٍ ماضيةٍ، ونحسب أن شعوبَنا تملك من هذا الرصيد الكثير، ويجب ألا تضعُف لها عزيمةñ أو تلين لها قناةñ في سبيل تحقيقö هذه الغاية }ولا تَهöنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ(139) إن يَمْسَسْكُمْ قَرْحñ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحñ مّöثْلُهُ وتöلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوöلُهَا بَيْنَ النَّاسö ولöيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا ويَتَّخöذَ مöنكُمْ شُهَدَاءَ واللَّهُ لا يُحöبُّ الظَّالöمöينَ(140){ (آل عمران).



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca