الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رنا قليلات، أين هي؟ وكيف غادرت لبنان؟
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

رنا قليلات، أين هي؟ وكيف غادرت لبنان؟

بعد إعادة فتح ملف بنك المدينة:

رنا قليلات، أين هي؟ وكيف غادرت لبنان؟ 

بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على فضيحة بنك المدينة، قرر مجلس الوزراء أخيرا فتح الملف وإعداد لائحة بأسماء الذين "استفادوا من أموال البنك بطريقة غير شرعية مستخدمين الفساد والرشوة وصرف النفوذ والاختلاسات وتبييض الأموال". مصرف لبنان بدوره أعد ملفا شاملا  بالتعاون مع الادارة الموقتة في البنك، ورفعه الى القضاء. وسط ذلك تقود رنا قليلات، الأمينة التنفيذية السابقة لبنك المدينة، من مكان ما في هذا العالم، حرب بيانات ضد إبراهيم أبو عياش، رئيس مجلس إدارة البنك ومديره العام، فمن جهة آل ابو عياش يتهمون قليلات بسرقة  أموالهم وعقاراتهم، بينما تؤكد هي أن عدنان أبو عياش استخدمها لتهريب الأموال من السعودية وخدعها بشيك بقيمة 310 ملايين يورو، وفي ظل هذه الأجواء الملبدة، يتجدد الكلام على "لائحة سياسيين" منتفعين من أموال المودعين، أعد حاكم مصرف لبنان مصرف رياض سلامة لائحة بأسمائهم، يتردد أنها بلغت 90 شخصا،  فيما زادت قيمة الاختلاسات عن المليار ونصف من الدولارات.

ولكن كيف يمكن فتح صندوق ألغاز هذا البنك في ظل غياب أبطاله، آل أبو عياش ورنا قليلات؟  

 

 

ألغاز قليلات

رنا قليلات ليست متورطة بتبييض أموال وتعريض أموال المودعين في البنك للخطر فحسب، بل إن المحققين الدوليين واللبنانيين على قناعة بأن جزءا من أموال البنك قد استخدم فعلا في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خصوصا بعد تعرض القاضي الممسك بملف البنك ناظم الخوري إلى تهديدات ومحاولتي اغتيال!

 

التحقيق مع قليلات من شأنه أن يكشف أيضا لغز شقيقها طه قليلات الذي تحوّل بسرعة من عامل بسيط في مرآب مسبح «لونغ بيتش» إلى مالك  لفندق «كورال بيتش»، وتزوج من  زينة الرفاعي ابنة صاحب «اللونغ بيتش» على كورنيش المنارة، في عرس خيالي، كما سيكشف التحقيق كيف تحولت السيدة المغمورة إلى الشخصية الأولى في  بنكَي المدينة والاعتماد المتحد، وكيف خدعت "زوجها" عدنان أبو عياش بأنها هي التي تدخل المليارات الى البنك، كما سترسم اعترافاتها جزءا مهما من مشهد جريمة اغتيال الحريري.  


من التخطيط إلى التنفيذ   

قبل مغادرتها لبنان، أوقفت السيدة قليلات في سجن نساء بعبدا 15 شهرا، قبل أن يخلى سبيلها في 17 آذار 2005 بكفالة مالية كبيرة، ومنع من مغادرة الأراضي اللبنانية، وقد تعمدت قليلات بعد ذلك التغيب عن الجلسات التي دعيت إليها في قصر العدل في بيروت، وعددها 11 جلسة، قبل أن تغادر لبنان سرا إلى جهة مجهولة بشكل مثير. 

 

التخطيط للهروب من لبنان بدأ في سجن بعبدا  حيث تعرّفت قليلات على السجينة أنات يوسف عماد، الموقوفة احتياطياً، بجرم مخدرات، لكن الأخيرة بُِرئت  وخرجت من السجن في 10آذار2005، أي قبل أسبوع من ترك قليلات بكفالة رهن التحقيق.

بعد خروجهما عملت أنات عماد كطاهية في منزل السيدة قليلات،  كما توثقت علاقتها بشقيقها طوني عماد الذي كان يتردد على السجن للاطمئنان على أخته الموقوفة،  وقد حرصت السيدة قليلات أن تبقى بعيدة عن الأضواء، فأقامت في فندق "ريجنسي بالاس" نحو 10 أيام كان سائقها محمود غنام يأتي خلالها يوميا مصطحباً صديقتها الطاهية أنات عماد لمساعدتها.  ولتوفير المزيد من السرية انتقلت قليلات إلى منزل صديق في محلة الضبية.

 

صباح الخميس 31 آذار 2005 غادر طوني عماد مع مرافق قليلات حاطوم حاطوم إلى مدينة اللاذقية السورية مستقلين سيارة أجرة سورية، وهناك استأجرا شقة وقفلا عائدين إلى لبنان، وعند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الجمعة الأول من نيسان، انتقلت رنا قليلات وطوني عماد في سيارة أجرة تحمل لوحة سورية عمومية إلى محلة العريضة على الحدود اللبنانية السورية الشمالية.

 

إلى مصر عبر سوريا فتركيا

ثمة قرار منع سفر بحق قليلات، لكن بطلة بنك المدينة تمكنت من تخطيه باستعمالها جواز سفر مزور باسم فخرية سعيد مهنا، وبقصد التمويه ارتدت قليلات ملاءة نسائية (جلابية) لتبدو عجوزا  من مواليد1934كما يشير جواز السفر، الذي تبين لاحقا أنه قد ضاع من السيدة مهنا ووصل عن طريق سماسرة تزوير إلى السيدة قليلات (مواليد 1963)، وبهذه الطريقة عبرت قليلات الحدود إلى سوريا، حيث أقامت في الشقة المستأجرة في اللاذقية أربعة أيام توجه خلالها طوني العماد  إلى الحدود السورية التركية ليستفسر عما إذا كان بمقدور المواطن اللبناني الذي يدخل الأراضي السورية بجواز سفر لبناني الدخول بواسطة جواز سفره الأجنبي إلى تركيا، وهناك نال جواباً بالإيجاب، فنقل الخبر إلى رنا قليلات التي كانت تملك جواز سفر بريطانياً، وإقامة مصرية لمدة سنة.

 

انتقلت قليلات إلى تركيا، ومنها إلى مصر، حيث غيرت في شكلها ولون شعرها وأقامت في شقة فاخرة في حي العجوزة في القاهرة، وأقامت معها هناك أنات عماد، لكن التغيرات الدراماتيكية المتوالية في لبنان وتسليط الأضواء من جديد على بنك المدينة لجهة ارتباطه بعملية اغتيال الحريري، دفع السلطات اللبنانية لطلب استرداد قليلات من السلطات المصرية، بعدما تكشفت عملية الهروب وكيفيتها للأجهزة الأمنية والقضائية، لكن قليلات تمكنت في مصر من نسج علاقة مع ضباط مصريين كبار أمّنوا لها مغادرة الأراضي المصرية، بعد خضوعها لعملية تغيير في شكلها، غير أن البلد الذي توجهت إليه قليلات بقي مجهولا، وهكذا لم تتمكن أجهزة الأمن المصرية من إلقاء القبض على قليلات، فيما نجحت أجهزة الأمن اللبنانية من توقيف طوني العماد ومرافق قليلات وسام سراج، وأنيت العماد – بعد عودتها من القاهرة-  حيث ذكرت الأخيرة لأجهزة الأمن اللبنانية كيف تمت عملية الهروب من لبنان، وادعت عدم معرفة مكان وجود قليلات حاليا، لكنها رجحت أن تكون في أستراليا.

 

قصة قليلات لم تنته، فما زالت بطلة بنك المدينة خارج قبضة العدالة، ثمة من يقول أنها في أستراليا، بينما ذكر تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC أن رنا قليلات موجودة في لندن، وقد اتصلت هاتفياً منذ ثلاثة أسابيع بإحدى قريباتها،أما إبراهيم أبو عياش فيبدو أنه في كندا وثمة من يقول أنه غادرها..  وللقصة تتمة.

 

فادي عبد الغني شامية



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca