الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: العراق الجديد: من الاحتلال إلى الانحلال!!
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

العراق الجديد: من الاحتلال إلى الانحلال!!

من الواضح أن حسابات الحقل الامريكية قد خالفت وبشكل كبير وفاقع حسابات البيدر فيما يتعلق  بالمسألة العراقية. يبدوا ذلك جليا من تخبطات التصريحات الامريكية الرسمية وتناقضاتها إلى تعليلات الحرب البلهاء والسقيمة  وعبارات بوش العقيمة من قبيل العالم ألان أفضل من غير صدام والتي ردد صداها علاوي في خطابه في الكونغرس. وسواء كان هدف الغزو الامريكي للعراق هو إحكام الهيمنة الامريكية على موارد النفط في الخليج العربي أو لتأمين إسرائيل كما ذكر بوش في مناظرته الرئاسية الاولى مع منافسه جون كيري أو لغيرها من ألاسباب فإن الولايات المتحدة لن تعترف بسهولة بهزيمة مشروعها في العراق وستثأر لكرامتها  وهيبتها وستحاول قطعا إيجاد مبررات الانسحاب وتقليل الخسائر وحصد ما يتيسر من الغنائم.

تصريح رامسفيلد البالغ الوقاحة والذي مر مرور الكرام على الكثير من السياسيين العراقيين– وما كان ينبغي له ذلك- والذي قال فيه إن العراق لم ينعم في تاريخه بالسلام ولا يتوقع له ذلك في المستقبل قد يكون مؤشر على توجه أمريكي او على الاقل من التيار المحافظ المهيمن على القرار في البنتاجون لإشعال العراق وإكمال عملية تدميره حتى لا تكون العسكرية الامريكية هي الخاسر الابرز في المعارك المندلعة في العراق بل ليدفع العراق شعبا وكيانا ثمنا باهظا تتضاءل معه بالمقارنة الخسائر الامريكية.

أمريكا إذا وجدت أن كلفت احتلالها للعراق باهظة التكاليف وأن الانسحاب من ذلك البلد هو أهون الشرور عليها فإنها  ستشجع وتعمل على تفتيت العراق وتفكيكه. من هنا يمكن فهم المظاهرات المبرمجة في شمال العراق والتي طالبت بحق الاستفتاء ومن خلال هذا السياق يمكن فهم الكثير من التصريحات العربية والغربية والتي تحذر من تفكيك العراق وكثير منها في واقع الامر تحريض أكثر منها تحذير على طريق الصوملة وتحطيم الكيان العراقي. من الفوائد التي قد تجنيها أمريكا من الدويلات والكيانات الهزيلة والتي قد تنتج عن تفكك الدولة العراقية هي حاجة تلك الدويلات الى قوى تحميها وتعطيها الغطاء الدولي في عالم القطب الواحد والذي تقوم فيه الامم المتحدة عاجلا او لاحقا بشرعنة التصرفات الامريكية مهما كانت طائشة أو رعناء. كما ان تفكيك العراق سيجعل من المنطقة بؤرة للصراعات والتي تحتاج فيها الفرق والتجمعات المتصارعة إلى السلاح والذخيرة لرفد حروبها المتواصلة وبالتأكيد فإن ذلك سيصب في مصلحة الدولة الاكثر تصديرا للسلاح في العالم.

أمريكا تريد وعلى ألارجح ألانتقال بالعراق من الاحتلال إلى التشرذم والانحلال. العراق هو نموذج للشرق الاوسط الجديد , العبارة التي ما أنفك بوش وبلير يرددانها قد تكون صحيحة من حيث النموذج الذي تريده أمريكا للمنطقة, فقد يكون تفكيك العراق تمهيدا لتفكيك الكثير من دول المنطقة وإعادة رسم خريطة المنطقة والتي كانت أحدى الشعارات  الكبرى لجورج بوش الاب في حرب الخليج الاولى والتي سماها عاصفة الصحراء. هل يكون الضغط الامريكي الهائل على السعودية الحليف الابرز لامريكا ودفع السعودية لإتخاذ مواقف ومبادرات تدفع بإتجاه الصراع الدموي الداخلي فيها وهو ما يجري ألان بالفعل ومن بعد التحدث الامريكي بعد صمت عقود عن انتهاك الحريات الدينية في السعودية تهئية لتقسيم المملكة؟ وهل يمكن فهم الضغوط الامريكية على النظام السوري على رغم من مواقفه المشرفة !! مع  أمريكا في حفر الباطن وتعاون النظام السوري اللامحدود فيما يسمى الحرب الامريكية على الارهاب وتحريك الورقة الكردية في سورية من قبيل تحطيم النظام على رغم كل مواقفه المطواعة لامريكا تمهيدا لتغيير خارطة المنطقة. اليس ما تقوم به أمريكا وحلفاؤها في السودان جنوبا وغربا هو في واقع الامر خطوات تفكيكية وتفتيتية للكيان السودان؟.

لقد أثبتت أحداث أبوغريب والتوحش الامريكي في قصف المدنيين في مدن وقرى العراق إضافة إلى ألاكاذيب الامريكية فيما يتعلق بمبررات الحرب وأسبابها أن لا مبدأ أخلاقي أو قيمي يحكم السياسة الامريكية الموغلة في العدوانية لكل ما هو عربي ومسلم.

يبقى السؤال الذي يكرر نفسه دائما حول الذين يرددون كالببغاوات العبارات أمريكية الجوفاء ممن ينسبون أنفسهم للتيار الاسلامي او الوطني أوحتى العلماني: هل هو الجهل المركب الممزوج بالغباء المأزوم أم هي الرغبة في السلطة الزائفة ولو على فتات قمامات التاريخ؟

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca