الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الخطاب الاخواني في مصر بين القوة والذكاء
الكاتب: السيد محمد مفيد الخالد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الخطاب الاخواني في مصر بين القوة والذكاء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تميز وما زال الخطاب الاخواني في مصر بالقوة في أغلب الاحيان، ذلك وكما هو معروف لأن مصر هي حاضنة دعوة الاخوان الاولى، وهي بنفس الوقت الدولة العربية والاسلامية الاهم في قيادة الامة العربية والاسلامية، ولقد مرت فترات ضعف على الخطاب الاخواني، ولكنها غالبا كانت بسبب ظروف قاهرة مثل القمع أو التشويه أو الاعتقال، لكن الإنصاف يحتّم علينا أن نقول أن الخطاب الاخواني في مصر بالذات كانت السمة العامة له القوة المتوازنة مع المصلحة العليا للأمة الاسلامية . وبعيدا عن السرد التاريخي لتطور قوة الخطاب الاخواني في مصر فإن السنوات الماضية ( ما قبل الانتخابات الاخيرة لمجلس الشعب المصري )، كان قانون الطوارىء والإعلام الرسمي الموجه فيها، يحاصر الاخوان حصارا شديدا ومع ذلك فرض الاخوان وجودهم في الشارع المصري، بالذات عند وجود فرص لذلك مثل الانتخابات البرلمانية والنقابية والطلابية أو الاحداث الساخنة التي تمر بها المنطقة، وأثبت التاريخ أن النظام المصري لا يستطيع تكميم أفواه الاخوان وقادتهم مهما فعل ومهما قمع، ومرورا سريعا بالأسباب التي تمنح الخطاب الاخواني في مصر القوة  فيمكن القول ان السبب الاول: هو المرجعية الاسلامية الصحيحة التي ينطلق منها فكر الاخوان المسلمون، فهي الجماعة الاقرب لتطبيق الاسلام الشامل وهذا باعتراف الكثير من علماء الامة ومفكريها، السبب الثاني: هو قدرة الاخوان على فهم الواقع وبالتالي الاجتهاد بما يخدم العصر واستخدام فقه الاولويات والموازنات والمصالح بطريقة تخدم المشروع الاسلامي دون وجود تناقض أو نقص، السبب الثالث: تبنّيهم الحقيقي لقضايا الامة العامة والساخنة منها بالذات، وأولها القضية الفلسطينية حيث أنهم أثبتوا قولا وفعلا أنهم أشد الناس اهتماما وحرصا على أرض وشعب فلسطين، السبب الرابع: أن للاخوان امتداد شعبي كبير ويتسع هذا الامتداد في الجامعات التي تمثل أهم فئة من فئات المجتمع، السبب الخامس: أن الاخوان في مصر هم الواجهة الاولى للاخوان في العالم ولا يقبل أن تضعف الواجهة الاولى بأي حال من الاحوال، وهناك أسبابا كثيرة أخرى تضاف الى الاسباب السابقة . الان وبعد الفوز الكبير الذي حققه الاخوان في مصر في انتخابات (مجلس الشعب) الاخيرة نستطيع القول بأن هذا الفوز سينضم الى الاسباب السابقة ليعطي الاخوان قوة أكبر في خطابهم، فهم حصلوا على تفويض من عدد كبير من أبناء الشعب المصري الذي يسعى الى التغيير من جهة والى تأييد برنامج الاخوان القائم على قاعدة \" الاسلام هو الحل \" من جهة أخرى، وهذا يعطي قادة الاخوان فرصة أكبر لتحقيق مكاسب في المرحلة القادمة، وهذا بالفعل ما بدأنا نتلمسه في خطاب بعض قادة الاخوان المميزين أمثال \" المرشد العام \" الاستاذ محمد مهدي عاكف والدكتور عصام العريان وآخرين، وليس هذا فحسب بل إن خطابهم جمع بين القوة والذكاء وهذا يدل على أن القيادة الإخوانية تُحسن أدارة الخطاب السياسي في هذه المرحلة الخطيرة وإذا استمر الخطاب بهذه القوة وهذا الذكاء دون تراجع أو تردد سيكسب الاخوان الكثير من المكاسب والاستحقاقات رغم الهجمة القوية التي تحيط بهم .

 

محمد مفيد الخالد

mofeedkd@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca