الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ماذا يقول العقيد منير المقدح بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية؟
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

ماذا يقول العقيد منير المقدح بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية؟

فرح البابا – فادي شامية

      رغم أنه في المحصلة عقيد في حركة فتح، إلا أن له آراء ومواقف بعيدة نسبياً عن المسؤول عن حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين، فبعد تهنئته الشعب الفلسطيني بالانتخابات وحماس بفوزها، يدعو العقيد منير المقدح قائد ميليشيا حركة فتح في لبنان قيادة الحركة إلى إعادة ترتيب ملفاتها "لأنها ارتكبت أخطاءً كثيرة بحق الشعب الفلسطيني"، آملا أن تكون الصدمة درساً للجميع من أجل استنهاض الوضع الفلسطيني ككل، وعن مسألة السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات يعتبر المقدح أن الأمر يجب أن يدرس دفعة واحدة بما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني بعيدا عن القرار 1559 ، وعن موقفه من نزع سلاح المقاومة لا يجد المقدح نفسه إلا في الموقع الأول دفاعا عن المقاومة وسلاحها.. مواقف لافتة للمقدح وردت في حوار خاص أجريناه معه، فيما يلي وقائعه: 

1- ما تعليقك الأولي على فوز حماس بالانتخابات التشريعية؟

.. لا بد من تهنئة الشعب الفلسطيني على نجاح التجرية الدمقراطية، كما لا بد من تهنئة حركة حماس بالفوز، أما حركة فتح فعليها مراجعة الأخطاء التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وترتيب أوراقها للمرحلة القادمة. 

2- بخصوص أوضاع الفلسطينيين في لبنان، هل سينطلق الحوار الفلسطيني بوفد مشترك لمقابلة السلطة اللبنانية تحت مظلة منظمة التحرير ورئاسة حماس؟

هناك مساعٍ قائمة من أجل تأليف وفد موّحد لمقابلة السلطة اللبنانية لنقاش كافة المواضيع، الحكومة اللبنانية تريد أن تقسم الملف الفلسطيني، ونحن كمنظمة التحرير نطالب دائماً بوجوب أن يكون الملف الفلسطيني موحداً ومرتبطاً بقضية واحدة، وأن تُعزز هذه العلاقة مع الحكومة اللبنانية حتى يستفيد الشعبين الفلسطيني واللبناني من مسألة رفض التوطين والتهجير والتمسك بتطبيق القرار 194، وأن لا نتطرق للقرار 1559 قبل تطبيق القرارات السابقة، لأن الإدارة الأميركية خصوصاً والمجتمع الدولي عموما يقوم على سياسة الكيل بمكيالين، ونحن لا نثق بقرارات ما يُسمى "شرعية دولية"، لأن هذه القرارات جائرة بحق شعبنا الفلسطيني، وهي تقدم كل الدعم لهذا الكيان الإسرائيلي المصطنع، من هنا طالبنا الحكومة اللبنانية أن تتعامل مع وفد فلسطيني واحد يطرح كل الملفات الفلسطينية كرزمة واحدة بما فيها الحقوق السياسية والإجتماعية والإنسانية التي يجب أن تُعطى للشعب الفلسطيني دون مقابل أو دون أي مساومات.

3- وماذا عن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات؟

الموضوع يعالج دفعة واحدة داخل المخيمات وخارجها، يجب أن نتفق مع الحكومة اللبنانية في مسألة ضبط هذا السلاح بما يخدم المشروع الفلسطيني والواقع اللبناني، ثم لماذا يُفتح الآن ملف هذا السلاح؟ هل لتطبيق القرار 1559 ولتنفيذ الرغبات الأميركية والإسرائيلية؟ يجب أن يناقش هذا الأمر بحكمة بما يخدم مصلحة الطرفين لأن بعض القوى في لبنان تريد فتح هذا الملف من الجانب الأمني، وهذا ما يُرفض من الشعب الفلسطيني، نحن لا نريد فتح هذا الملف من الجانب الأمني، نحن نريد أخذ حقوقنا الأمنية والإجتماعية والسياسية دون قيد أو شرط. لا بد من حل مشاكل المطلوبين أيضا، في سنة 1991 صدر عفو عام لم يطل الشعب الفلسطيني، واقتصر على اللبنانيين، هناك فلسطينيون مطلوبون في أحداث 1967 و1970 وقضايا كبيرة لم يطلها أي عفو عام، لماذا لا تحل مشكلة هؤلاء؟

4-  ما هو موقفكم من مطالبة بعض القوى اللبنانية نزع سلاح المقاومة؟

المشروع الأمريكي- الإسرائيلي يستهدف كل المنطقة العربية بما فيها لبنان، وهو يريد تحويل هذا البلد إلى إمارات صغيرة متناحرة، نحن مع وحدة لبنان وسيادته شعباً وأرضاً، ولا يمكن أن ندخل في الصراعات الداخلية أو أن نقوي طرف على حساب آخر، ولكن في أي اعتداء على المقاومة أو على أشقائنا في سوريا لن نسكت عليه، ولا نستطيع إلا أن نكون في الموقع الأول مدافعين عن سلاح المقاومة والمقاومين.

5- من هو صاحب القرار اليوم في المخيمات؟

القرار في المخيمات هو دائماً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن يمثل الشعب الفلسطيني في لبنان هو منظمة التحرير وليس السلطة. ولما عُين عباس زكي (عضو اللجنة المركزية) مسؤولاً أو مشرفاً على الساحة الفلسطينية في لبنان، كان هذا القرار أولاً من فتح وثانياً من منظمة التحرير، ولم يكن من السلطة الفلسطينية، ومن يتحدث في لبنان أو يقابل مسؤوليين لبنانيين خارج المنظمة يكون بصفة شخصية ولا يمثل إلا نفسه فقط .

6- هل تعتقد أن حماس قادرة على إدارة حوار على مستوى فلسطينيي المخيمات؟

في شهر رمضان الماضي، كان هناك لقاء حواري في منزلي ضم جميع الأطراف، شاركت فيه حماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة في المنظمة وأنور رجا وأبو فادي حماد...من أجل توحيد الموقف الفلسطيني وما زال الحوار قائماً، ولدى حركة حماس دبلوماسية وحنكة عاليتين، وهي تجنبت العديد من المشاكل الداخلية، ودروها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي موضع اعتزاز، ورغم فوز حماس بالأكثرية، إلاّ أن القرار في لبنان ليس بيدها، وإنما بيد منظمة التحرير، وعلى حماس أن تعمل لاستنهاض مؤسسات السلطة، وأن تكون موجودة في منظمة التحرير وبعدها نتحدث في الساحات الخارجية، واليوم في لبنان سيُفتح مكتب للمنظمة وليس للسلطة، ولو كان للسلطة ربما يكن مرجعيته حماس.

7- هل تؤيد دعوة حماس لحكومة وحدة وطنية؟

إن استطاعت حماس تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع، تكون بذلك حققت إنجازاً مهماً، وعليها بالتالي أن تقوم بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني وفق برنامجها الإنتخابي وأن تتحمل مسؤولياتها تجاهه، وليس من ضرورة أبداً للاعتراف بدولة إسرائيل هذا الكيان المصطنع، أتمنى أن تنفذ حماس وعودها بتأمين كل مقومات العيش للشعب الفلسطيني في ظل الظروف والضغوطات الدولية.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca